باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 2 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وان تعجب فعجب قول الرويبضة ونافخي كيرهم

اخر تحديث: 5 ديسمبر, 2024 12:36 مساءً
شارك

وان تعجب فعجب قول الرويبضة ونافخي كيرهم
حرب عبثية !
نحارب مائة عام !
بل وبس !
لا تفاوض ولا سلام …
ما ماشين لا جدة ولا جدادة
وزعوا السلاح فليدافع كل عن نفسه!!
سمعنا كل هذه الأقوال الهستيرية ، والناس في بلادي حيارى يتساءلون! وأين الجيش الذي ابتلع ما يقارب ال.. 80% من ميزانية البلاد سنين عددا؟ أين الجيش الذي قارب عمره قرنا من الزمان.. أين اختفى؟ أين الأكتاف التي أعيتها حمل النياشين والدبابير اللامعة، أين الجيش الذي قمع وسحق شباب ثورة ديسمبر المجيدة بدعوى وجود طرف ثالث؟ اننا لم ولن نحس منهم من أحد أو نسمع لهم ركزا! … أقبعوا فيما تبقى من معسكراتكم وحصونكم فالشعب قد غادر البلاد، بعد أن أعيته سماع أكاذيب كيزانكم، وبعد أن سقطت 60% من مدن البلاد وقراها. غريب أمر هذا الجيش الذي نسي وتناسى الذود عن تراب الوطن ، حروبه كلها ضد المواطن وسحقه وأجزاء عزيزة من البلاد محتل بجيوش أجنبية بدءا بحلايب وشلاتين ونتوء حلفا ، مرورا بالفشقة وانتهاء بكفيا قنجا التي قد لا يعرفون حتى موقعها على خارطة السودان .جيش لا يجيد غير قتل المواطنين ، ولا يعرف الذود عن تراب الوطن الا ومعه رديف من المليشيا ، هذا الجيش الكيزاني هو نفسه الذي صنع مليشيا موسى هلال وأباد شعب دارفور، هذا الجيش هو نفسه الذي خلق قوات الدعم السريع ، وما زال هو نفسه الذي يمارس هواية خلق المليشيات حتى بلغت العشرات … آخرها مليشيات درع الجزيرة وأورطة الشرق والبقية تتوالى تترا. في الأساس هناك خلل في بنية وتركيبة هذا الجيش. جيش 99% من ضباطه وقادته كيزان بل ومن ثلاثة قبائل فقط في بلد يقطنه أكثر من خمسمئة قبيلة والغريب أن جلّ جنوده من الهامش الغلبان على أمره.
نعترف بهذا الجيش عندما يخلع عباءة الكيزان، ويخرج في العلن مدافعا عن الشعب، لا أن يقلد الكيزان في رميهم للتهم الجزاف يمنا ويسرا، جيش أصبح همه ترديد همسات الكيزان ولمزاتهم بأن الكل متآمر عليه، كل دول الجوار الافريقي، وجزء غير يسير من العالم العربي، بل وحتى دول اوربا وعلى رأسها بريطانيا متآمرون ويريدون للسودان شرا مستطيرا …. ومن حميدتي هذا؟ حتى يقف معه كل العالم مؤازرا … هذا الجيش رمى الكل بالتمرد على الأقل يوما ما … حركات دارفور التي قيل أنها تقاتل الى جانبه كانوا بالأمس القريب متمردون، ملاعين أينما ثقفوا … بل كانوا تشادين وكأن الجنسية التشادية عيب من العيوب … على الأقل تشاد جيشه متجانس ويستطيع الذود عن أرضهم … فماذا فعلتم أنتم يا جيش الكيزان؟
نعم وان تعجب فعجب هوس الكيزان المختبئين خلف الجيش – المختطف قراره وأرادته – لا يستحون البتة، ولا يعيرون بالا لهذه الدماء والدموع، بل الدمار والخراب الذي الحقوه لبلاد أذلوا أهلها لعقود ثلاث وأكثروا فيها فسادا أزكمت رائحته النتنة الأنوف واقشعرت من رؤية ملامحه الأبدان من خلال نظام هتلري الملامح قيصري القسمات .. نظام ما استطاع أن يترك شيئا خلفه سوى أنّات من اكتووا بعذابات بيوت الأشباح، نظام قتل ما يقارب المليون نفس بدءا بحرب الجنوب ودارفور وجبال النوبة وارض الأنقسنا ، يسعون جاهدين العودة مرة أخرى لحكم بلاد دمروها تدميرا عبر لفيف من قادة الجيش ، الذين هم أصلا وفصلا صنيع الكيزان الذين لم يرقبوا في الناس الاّ ولا ذمة ، .. نعم الكوز كوز ولو تحول الى صحن.
هنا يأتي العجب العجاب، جيش أصبح لا يملك شيئا الا البيع المجاني للوهم، يرددون لا تفاوض ولا سلام نحارب بس … هل هناك قادة جيش عقّال يقولون مثل هذا القول؟ نصحهم المجتمع الدولي ومن قبل العقلاء من شعبنا الأبي بأن لا سبيل لتلك الأوهام، أوهام الانتصار النهائي وكنس الدعم السريع من الوجود، اذ العقل والمنطق يناديان بالتفاوض صونا للأعراض وحقنا لدماء السودانيين الزكية.. ولكنهم كانوا وما زالوا قوما لا يحبون الناصحين وقيل لهم كفوا ايديكم عن قصف الطيران العشوائي وقتل الناس بالجملة في قرى دارفور السلطان، وكردفان الغرة ام خيرا برة وجوّه، بل ومن قصف بوادينا الجميلة في ارض الفونج والأنقسنا وجبال النوبة ما دمتم قد دمرتم العاصمة التي دكّت كباريها وبيوتها على رؤوس الضعفاء الذين لا سبيل لهم الى الفرار من ارض حولتموها الى جحيم لا يطاق العيش فيها ، نعم قال لهم عقلاء القوم من شعب بلادي سديد القول وجميله، ولكنهم كانوا ومازالوا قوما لا يفقهون للقول فتيلا ولا نقيرا. وعندما طفح الكيل وبلغ السيل الزبى، حذرهم العالم بعواقب ما يفعلون بشعب السودان، حينها وضعوا اصابعهم في آذانهم واستغشوا نياشينهم واستكبروا استكبارا وكأنهم في ملحمة مع جيش أجنبي يحتل البلاد ولسان حالهم يقول نريد تطبيق مخرجات اتفاق جدة، وهم يبيعونه للناس وهي الأساس ليس باتفاقية ، فقط يلوون الحديث وكأن جدة التي أسموها جداده قد أخرجت اتفاقا.. هو فقط اعلان مبادئ، ومع ذلك اتفاق جدة أصبح جزء من التاريخ.. الأوضاع يوم التوقيع على بنود جدة غير الوضع الآن.. يومذاك كانت الحرب محصورة في بضع كيلومترات في العاصمة فقط، الان توسعت الحرب لتشمل 13 ولاية من ولايات السودان الثمانية عشر.. فكيف تستطيع اخراج الدعم السريع من كل هذه المدن والقري ليتجمعوا لك في حيز صغير وينتظروا رحمة الجيش المختبئ داخل ما تبقى له من معسكرات. هذه كلها ترهات كيزانية … لا تصدقوها فهم الآن يقايضون الدعم السريع بإقليم دارفور مقابل ما اعتادوا على تسميته بدولة النهر والبحر… وقد نعق ناعقم المدعو الربيع عبد العاطي جهارا نهارا بأن ثمة اتفاق تمّ بين سكان الشمال على الانفراد بهذه الدولة الوهم، التي تتحد مع مصر لترى دولة وادي النيل النور… هكذا يحلمون ولكن هل أهل البحر وهم البجا والهد ندوة والأمرأر وغيرهم الذين ذاقوا من هذا الجيش الكيزاني مرّ العذاب أيام ثورتهم في العام 2004 يقبلون؟
الكيزان الحرامية، المليئة بطونهم بأموال السحت، عليهم بدأ يظهر غضب اللّه، فبالأمس القريب نعق ناعقهم الضليل ، الإخواني السروري التكفيري عبدالحي يوسف ، ليكفّر قائد جيشهم واصفا إياه بالضعيف، الذي لا عهد ولا دين له ولا يستحق احترام ولا ثقة الحركة الإسلامية.
… قد تكون هذه بعضا من أدوارهم الخبيثة التي اعتادوا لعبها.. ولكن ان صحّ ما قيل يمكننا القول مبروك يا الجيش المغشوش سنين عددا … الآن فض سامركم ووقع الطلاق البين، لنقول معا حمدا لله على السلامة يا جيشنا فقد تم فك أسرك اليوم …واليوم فقط وليس قبله.
في انتظار بذيء اقوالكم التي صمت الآذان.. عميل، مرتزق، خائن الخ تلك النعوت بل النياشين الوطنية التي حملها من قبل وطنيون كثر.
ولكن أعلموا انكم لا تملكون صكوك الوطنية لتوزيعها على الآخرين.. بل أنتم النكرات بقايا التاريخ نفايا البشر … فإلى مزبلة التاريخ يا كيزن ليعيش شعبا حرا أبيا.
( ان عدتم عدنا …. )
فلدينا من القول والفعل مزيد فترقبوا انا معكم مترقبون
.. بل وانتظروا انا معكم من المنتظرين
الله لا كسبكم ….على قول أخينا المناضل د. مرتضى الغالي.

عبد المجيد دوسة المحامي

majeedodosa@gmail.com

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
هل السودان الآن في موقع أوروبا الفكري بين الحربين العالميتين؟
منشورات غير مصنفة
“الترحيب”بجهود ترمب و محمد بن سلمان يحتاج إلى إقتران الأقوال بالأفعال
منشورات غير مصنفة
الزيك حرام يحكمهم الكيزان .. بقلم: كمال الهِدي
بيانات
بيان صحفي من السيد مبـارك الفاضل المهـدي حول ما اوردته صحيفا الانتباهة واخر لحظة
لعبة التقسيم مابين الدعم السريع والجيش .. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

بيانات

توصيات مؤتمر القوى الديمقراطية المنعقد بالقاهرة في الفترة من الثامن إلى العاشر من أبريل -2-

طارق الجزولي
حامد بشريمنبر الرأي

بَرِدْ بطنا يا حمدوك .. بقلم: حامد بشري

طارق الجزولي
منبر الرأي

تـوهـان د.حـمدوك و إشكاليات البحث عن ميثاق سوداني .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
الأخبار

السودان: حلايب دائرة معتمدة منذ 1953

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss