باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 15 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمود دفع الله الشيخ – المحامى عرض كل المقالات

وبالناس المسرة .. بقلم: محمود دفع الله الشيخ-المحامى

اخر تحديث: 16 أغسطس, 2015 11:28 صباحًا
شارك

 

أتعجب من أولئك الذين يستصحبون الحقد ،والكره ،والخصومة الفاجرة معهم ،كما ( النعال) -ضد بعضهم البعض- فى حياتهم اليومية، وفى غدوهم وترحالهم  !.

 عجبى يزداد من الذين يأصلون لذلك الكره ،وفاجر الخصام ،بوجه عبوس ،وجبين متقطب ،وكلمات جارحات !!. ذلك التعجب ، وتلك الدهشة، ولنقل بشفافية -قمة التأسف والإشفاق – تكون حين توافى (المنية )ذلك الشخص (المكروه) ،أو أيا من أقاربه…حينها، يحجم (الكاره )عن الترحم والمواساة !..وربما ينطلق أبعد من ذلك ، نحو مرحلة الشماتة والتشفى !.

صحيح تماما أن حركة الحياة اليومية،وتدافعها ،مع الزملاء، والأصدقاء، والأهل ،والمعارف، والأزواج ،قد ينتج عنها إحتكاك أحيانا، لأسباب شتى ، منها:  وجهات النظر المختلفة، ومشاعر الغيرة المهنية، أو الغيرة من هبات سماوية -كالغنى والجمال والصحة والنجاح  ..الخ- ،و التصارع حول الميراث، وأحيانا حول تشجيع فرق كرة القدم!!.. ولكن …مهما تعاظمت أسباب الخلاف …أو بوسع تلك الأسباب دفع المرء نحو القطيعة الكاملة ،والفجور فى الخصومة ؟!.

هب يا (عبدالله ):أنها أوصلتك لتلك المرحلة ….فأى سفينة تلك، التى من شأنها أن تقلك إلى عالم الكره ،والحقد الأعمى، والشماتة من عاديات الدهر التى رمت عدو اليوم وحبيب الأمس بكل شر مستطير ؟!!. أى قلب بوسعه إحتمال كل هذا السالب من المشاعر ؟! وأى كبد رطبة تلك التى لاتعرف السماح والغفران ؟!!.

الإحتكاك ،والإشتجار ،والإختصام ،علامات صحية على تفاعل المرء مع دنياه ومعطياتها …ولكنها تفقد تلك الحيوية وعلامات العافية متى ما تحولت لخصومة فاجرة ،مصحوبة بقطيعة للتواصل ،وقلب إمتﻷ بالكره حتى فاضت جوانبه !.

بعضهم يتخطى تلك المشاعر ،والأفعال، لمراتب أعلى حين يبتدع البدع ،من أجل الإضرار بمن يكره ،أو يخاصم …تلك مرحلة حتما لاعودة منها إلى شواطئ الآدمية…ولا براء !.

لا أدرى كيف يغشى النوم مآقى الناس الذين يغلقون قلوبهم على كره دام ، وقطيعة للأهل ،والحبان ،والخلان، والأصدقاء ؟!. إنها حتما لغيبوبة ،وليست منام !!.

قال حبيبنا المغفور له / نزار قبانى:

( لا شئ يستدعى إنحائك سيدى!…ذاك طوق الياسمين)…

كما قال : ( طفلين كنا، فى تصرفنا ،وغرورنا، وضلال دعوانا ).

وقال شاعرنا الرقيق / محمد الحسن سالم (حميد)، عليه ترفرف ملائكة الرحمة : ( و إيه الدنيا ! غير لمة ناس فى خير أو ساعة حزن ؟!.).

وقال سيدنا المسيح :  المجد لله فى الأعالى، وعلى الأرض السلام، وبالناس المسرة).

ثم …قال الله عز وجل ( والكاظمين الغيظ، والعافين عن الناس، والله يحب المحسنين ).

أمنياتى للجميع بقلوب تبرأت من الغرض ،ومن المرض…ديدنها المحبة ،والسلام ،والمسرة.

محمود ،،،،،،،،

mahmoudelsheikh@yahoo.com

Author

محمود دفع الله الشيخ – المحامى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
مهمة واشنطن الصعبة لتوحيد الدبلوماسية تجاه الأزمة السودانية أصبحت أكثر صعوبة
حوار مع الشاعر هاشم صديق في ذكرى رحيل الفنان محمد الأمين
منبر الرأي
السعودية تهدر مواردنا الحيوانية ومصر تصدِّر جلود مواشينا! .. بقلم: عثمان محمد حسن
الأخبار
صلاح منّاع: شركات الاتصالات في السودان تتاجر بـ45 ترليون جنيه دون تقديم خدمة
الفصل العاشر من كتاب “ما وراء السودان الحديث: شعوب المستنقعات .. بقلم: هنري سيسيل جاكسون .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبد الخالق محجوب 1927-1971: في كلمتين تلاتة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

بايدن يرسل مبعوثه الفولاذي فيلتمان الي أديس أبابا، والبانتغون لا يستبعد تحشيد بحري في البحر الاحمر .. بقلم: عبدالرحمن الامين/ واشنطن

طارق الجزولي
منبر الرأي

نحو مشروع إطار عام لشباب الثورة (8) .. بقلم: الحسين محمد أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

السودان للسودانيين .. بقلم: الزهراء هبانى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss