باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 10 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وتظل التربية الوطنية هي هاجسنا الأكبر .. بقلم: د. فراج الشيخ الفزاري

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

عندما أطلق الأتحاد السوفيتي( السابق) أول مركبة فضائية مأهولة عام (1961)، وعلي متنها رائد الفضاء الروسي ( يوري جاجارين) وقبلها باربع سنوات فقط ، القمر الصناعي الأول ضمن مشروع( فوستك) ، ارتجت أركان كل الولايات المتحدة الأمريكية، وجن جنونها، واجتمع علي الفور قادتها السياسيين ومستشارينها وخبراؤها في كل الاختصاصات، ومنها التربية والتعليم، وخلصوا بعد الدراسة والتحليل والتفسير واستشراف المستقبل، بان المشكلة مع المعسكر الشرقي ،لن تكون فقط في مجالات التقدم التكنولوجي،والسبق الفضائي، بل في التربية ومناهج التربية ،واهداف التربية، ومخرجات التربية التي تجعل من الفرد الامريكي مواطنا صالحا يستشعر عظم المسئولية في كل عمل يقوم به حتي في مجالات التجسس والاعمال الاستخباراتية، مادام ذلك من أجل الأمة الأمريكية…وقد كان.

فبعد تعديل المناهج والتحول الي الفلسفة البرجماتية واقتصاد السوق، استطاعت أمريكا أن تلحق بغريمتها وأن تطلق في العام (1969) اول مركبة فضائية عليها أول رجل يهبط علي سطح القمر….وهي( أبولو 11) ،واصبح بذلك كل من ( نيل ارمسترونج) و(بز ألدرن) أول من وطأت قدماهما سطح القمر..وبعدها أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية سيدة الفضاء الخارجي بجدارة..
ولم تتوقف الولايات المتحدة الامريكية عند ذلك فقط، بل اصبحت تخوض معارك جديدة بما يسمي ب( حرب تشكيل المستقبل) وابرزها قرار الرئيس الامريكى ( ترامب) بمنع الشركات الامريكية التعامل مع شركة( هواوي) الصينية…وقد استجابت الشركات الامريكية لطلب الرئيس رغم الخسائر المالية التي سوف تتكبدها…ولكنها تفعل بدافع الوطنية وبفضل مناهج التربية الجديدة وتركيزها علي التربية الوطنية.
والسودان….تنقصه التربية الوطنية…فهي غير موجودة في مناهجنا الرسمية..لا في المدارس ولا الجامعات…ولا في مجتمعاتنا المحلية…وان وجدت ،فهي اما نتيجة الوازع الديني، او العرف القبلي..او بتأثير جمعي…ولكن كل ذلك لا يقوم علي ركيزة منهجية قصدية.
ماذا يعني عندما يضارب المواطن السوداني في العملة بطريقة غير شرعية، وهو يعلم يقينا كم الضرر الذي يسببه ذلك النشاط علي الاقتصاد السوداني وعلي معاش الناس في الأكل والشرب والدواء والعلاج وفي السكن وفي السفر والترحال؟
ماذا يعني عندما ( يمتطي) جند مغامر، صهوة الدبابة ( المؤتمن عليها) ويستولي علي دفة الحكم ،وهو يعلم تماما ماذا فعلته الدبابة السابقة وأحدثته من خراب ودمار لوطنه وتشريد مواطنيه؟
ماذا يعني،عندما تتكدس المواد الغذائية في المخازن، غير الشرعية حتي يصيبها العفن ، انتظارا لارتفاع ثمنها وبيعها لمواطنيه باغلا الأسعار؟
ماذا يعني…عندما يستولي المسئول أو امين أمين الخزينة..أو الصراف..علي المال العام وتتعطل معظم مشاريع التنمية في هذا الموقع أو ذاك؟
ثم ماذا….وماذا…وماذا وهناك عشرات وميئات الامثلة من الظواهر السلبية في المجتمع ونحن علي دراية بها وربما نشارك في وجودها عن وعي او دون وعي…
ونقول بكل صدق وشفافية، فأن معظم تلك السلوكيات الخاطئة ،تحدث بسبب غياب التربية الوطنية في حياتنا..مما يعني أننا في حاجة وحالة مستعجلة لتثبيت مادة التربية الوطنية في مناهجنا التربوية علي كل المستويات وبجرعات عالية تعوض خسارات الماضي وتؤمن سلامة الوضع لأجيالنا القادمة…كما يحتاج مجتمع الكبار الي وجود القدوةالصالحة التي تجسد معان الحب والوفاء والتضحية ونكران الذات من أجل الوطن.
ورغم كل ذلك. دعونا نتفاءل وننتظر نتائج العمل الكبير والخطير الذي تقوم فرق ادارة المناهج بقيادة الدكتور القراي خاصة في مسار التربية الوطنية…فربما يصلح العطار ما أفسده الدهر…

د.فراج الشيخ الفزاري

f.4u4f@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من العراق إلى السودان مروراً بالأردن .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

دور الجيش في الحياة السياسية العربية: تحليل منهجي .. بقلم: صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

قنطار شتيمة إلى عام يحتضر .. بقلم: فضيلي جماع

فضيلي جماع
منبر الرأي

الاعتقالات غير مشروعة ولكن التعذيب مرفوض .. بقلم: أمل الكردفاني

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss