باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وجدتها .. وجدتها : من أين آتى هؤلاء الناس ؟؟ .. بقلم: عمر الحويج

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

قال كاتبنا الكبير الراحل الطيب صالح متسائلاُ : من أين أتى هؤلاء الناس .. ؟؟ 

وقد نهض له الكثيرون وكل أدلى بدلوه في الإجابة على هذا السؤال المستعصي وقد ذهبوا مذاهب شتى ولكن جميعهم أعلنوا على رؤوس الاشهاد فشلهم في الاجابة على هذا السؤال الصعب الممتنع إلا انا الفاهم الفهامة والعالم العلامة فقد وجدتها .. وجدتها. ، فصحت يومها .. ولكنني لم أكن عارياُ كما صاح صاحب ذلك الاكتشاف الذي لا يقل اكتشافي عنه أهمية . فبعد جهد جهيد واصلت فيه الليل بالنهار وانا أبحث واتغلغل في ثنايا كوننا الفضائي ، ولم اترك مدونة او موسوعة علمية لم اطلع عليها ولا فيلماُ من افلام الخيال العلمي لم ادخله ، خاصة عندما كنت مدمناُ على مصاقرة الدورين الاول والثاني بسينما كولزيوم -طيب الله ثراها- ولا حتى وكالة ناسا التي وصلتها سيراُ على الاقدام وليس الطائرات بدون طيار المنتشره هذه الايام والتي يملكها حتى اطفال الحروب ، حيث استغصيت الكثير من الاسرار في كوننا الفضائي هذا العجيب . اما أهم معلوماتي الفضائيه فقد استقيتها من عالمنا .الفلكي المعروف الدكتور. أ . أ . عثمان وحتى المعلومات غير البشريه خاصة الحيوانية التي زودني بها عالمنا الآخر م . ع . الريح الذي افادتني كثيراٍ في متابعة اكتشافي هذا . خلاصة الامر سيداتي سادتي اكتشفت أن هناك ثلاثة مساتر من الخواجات – وهي على فكرة (جمع مستر) كانوا قد اكتشفوا والعهدة عليهم وليس على الراوي أن هناك كويكب وليس كوكب يسبح في فضائنا وهو لايبعد عنا كثيرا واسموه كويكب الاسرار. . وهنا جاء دوري انا في مواصلة هذا الإكتشاف الخطير واولها انني ابدلت إسمه الي كويكب الاشرار بدلا من تسميتة كويكب الاسرار الاسم الذي يبطن داخله نفس المعنى ولكن خففوا التسمية وانتم تعرفون خبثهم المخابراتي ولذلك غلفوه بالنقاط بسحبها حتى لا تشابه الملاكمة بالضربة القاضية فهم يتجنبونها لأغراض في نفس المساتر ، لاني عرفت من تحت لتحت انهم يتعاونون مع بعض اجهزة هؤلاء المساتر المخابراتية حتى انني ومن تحت لتحت عرفت أنهم قبضوا على بعض سكان هذا الكويكب وليس الكوكب كما قلت من قبل واخفوهم ليجروا عليهم التجارب لسبر اغوار الشر في سكان هذا الكويكب وحتي لا يعرف البشر الابرار سر هذا الكويكب وسكانه الاشرار ليستعينوا به عند اللزوم (وهذا اللزوم عندهم عبارة عن ثلاثه جرعات سنوياُ )وما يفعلونه في كوكب الارض المسكين وسكانه الطيبين وكانت بدايتي أنني من مصادري الفضائية الخاصة قد عرفت أن القوى الكبرى المسوؤلة عن تسيير هذا الكويكب قد ارسلوا بتاريخ 30 يونيو عام 1989م مجموعة من الاشرار على مركبة فضائية فاخرة وانزلوهم على كوكب الارض بمكان يسمى بلاد السودان .
وقام هؤلاء الاشرار باداء دورهم خير اداء ، لانهم ما دخلوا ارضا سوى كانت في قلب الخرطوم او كانت في مدن وقرى الواق واق داخل السودان …. إلا فسقوا فيها وقاموا بتدميرها ( خير) دمار. ومادخل دولار او يورو او الدرهم والريال الى إرض هذه البلاد الا ضل طريقه الى جيوبهم النهمه وما أن ثار عليهم شعب تلك البلاد وركلهم ورمى بهم في مزبلة التاريخ. ، حتى جاء اوان اكتشافي المذهل فقد تابعت مصادري ماحدث خطوة خطوة فما ( حدس حدس) وما حصل قد حصل فقد حطت بارض السودان ذات نوع المركبة الفضائية وإن لم تكن فاخرة كما الاولى التي أتت بهم في 30 يونيو 1989م وجاءت فارغه بدون ركاب كما حافلات الوالي الهارب والتي دفع فيها شعب السودان دم القلب ودم الجيب الفارغ ولم تكن كتلك التي أتت بهم ، لأن على ما يبدوا أن مسوؤلي كويكب الشر غاضبون عليهم لانهم لم يحسنوا طريقة الشر وفعله ، فقد كانوا أكثر شراهة للقتل والنهب والإغتصاب مما توقع مسؤولي كويكب الشر ، فقد أدى نهمهم وشروريتهم الى خروجهم عن خطة الشر الموضوعة لهم وزادوا فيها ليس حبتين بل آلاف الحبات الشرورية لحالة النهم تلك التى اصابتهم . نهاية الأمر وعلى عجل حملتهم تلك المركبة الفضائية إلى كويكب الشر وعلى عجل أتت ذات المركبة الفضائية، ولكنها المرة كانت فاخرة لأنهم جدد وليسوا هم الأولون وإن كانو هم ذاتهم كيف ذلك ؟؟ . وهذا هو العجيب في اكتشافي فهذه المركبة الفضائية لم تعد بركابها الاولين وانما باشرار جدد. فقد عادت باشرار آخرين لهم نفس سحنات وملامح وشراهة الاولين ويخلق من الشبه من كل شرير – نسختين إثنين. .يعني بعد الرجوع الى مصادر اكتشافي وجدت مثلاُ على رأس الاشرار الجدد من يظن الناس أنه هو عمر البشير شكلاُ ومضموناُ. ولكنه ليس هو ذاته وانما آخر غيره وهكذا علي عثمان طه ونافع علي نافع حتى المدعو انس عمر ولقبه (قفص ….) وكانت الخطة تعتمد على هذا الانس الجديد ولانه شخص اخر لا يعرف ما فعله الاولون ولا حتي ما فعله انس عمر .. القديم. ، فكان يحلف باغلظ الإيمان بانهم لم يخربوا البلاد ولم يشيعوا فيها الفساد ولم يبيدوا فيها العباد وهكذا بقية جوقة القادمين الجدد حتى ان اهل البلاد السودانية فغروا افواههم دهشة ( لقوة عينهم وتقالة دمهم وعدم احساسهم وعدم حيائهم ) حين يتجاهلون ما فعلوه ويريدون العودة لاستلام حكم البشرية االسودانية مرة اخرى ويا حبة عيني هم لا يعرفون ما فعله الاولون (ياترى ماذا كان سيقول اديبنا الكبير عن هؤلاء الجدد القدماء ) كل ما في الامر ان مسوؤلي كويكب الشر هم الذين رسموا خطة الشر الجديدة لهم وزودوهم بعناصر شر مدربة تدريبا عالياُ يسميهم اهل الارض مرة بالدواعش … ومرة اخرى بنصرة الشريعة … ومرة منبر السلام … ومرة باسم السلام الان (وتقرأ الفات. فات) لأنهم ضيعوه منذ ذبح خال الرئيس الثور الاسود إحتفالا. ،وبعضهم من ناس الهبوط الناعم وبعض العسكريتاريا الشريره كما الكباش الفاشي ،كما زودوهم بالعشرات من الجداد الإلكتروني لزوم التخصص في بث الإشاعات مثل اشاعة حمدوك دبر محاولة اغتياله … وهكذا . وامروهم بمواصلة عملهم ولكن بطريقة اضرب واهرب هذه المرة وهي وسيلة العاجز . وهكذا هم الآن يواصلون ولا ندري بعد انقراض هذه الدفعة التي اخرصتها مليونيات 30 يونيو هل سيرسل مسؤولي كويكب الشر دفعة ثالثة ام سيكتفي بما فعله في إرض السودان بهؤلاء الاشرار الذين ارسلهم على دفعتين ولم ينجح أحد .. وهل نراه يذهب هذا الكويكب الشرير لممارسة نشاطه في ارض اخرى غير أرض السودان ، او تصدق معلوماتي السريه التي تقول ان هناك كويكب سيسقط على الارض وعرفت من مصادري انه كويكب الشر ذات نفسه وقلت في داخلي لا يصح سقوط كويكب الشر ليدمر الارض بكاملها وفكرت في مشروع اكتشاف آخر يجنب البشرية هذه الكارثة ، حتى جاءني عالمنا الفذ أ . أ . عثمان بالقول الفصل بأن كويكب الشر هذا لم يصطدم بالارض وانما سقط واحترق خارجها. وأخذ كل سكانه من الاشرار معه .
هذا هو القول الفصل في الاجابة على السؤال الصعب الممتنع الذي طرحه اديبنا الكبير الطيب صالح و الذي حير البرية واصاب البشرية السودانية بالدورانية وهو – من أين آتى هؤلاء الناس ؟؟ -لقد أتوا من كويكب الشر ، أحد كويكبات المجموعة الشمسية الذي راح في حق الله بالإحتراق الفضائي خارج كوكب الارض الطيبة فأراح ولم يسترح .

omeralhiwaig@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الصحافة الورقية: حفل التأبين آتٍ لا ريب فيه .. بقلم: صلاح شعيب
منبر الرأي
هل النوبة قومية واحدة ؟! ولماذا يختلف أبناء النوبة بهذه الحِدة؟!. بقلم: آدم جمال أحمد
منبر الرأي
قانون التظاهر إهانة بالغة لكرامة الشعب المصري .. بقلم: د. أحمد الخميسي
الأخبار
محاكمات غيابية ضد «حميدتي» و«حمدوك» بتهم تصل إلى الإعدام .. سياسيون ومحللون وصفوها بأنها «عبث سياسي» وسابقة للنيل من الخصوم
ضرورة سياسات حماية الأطفال وأثرها في منع الاساءة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو شراكة جديدة واعية ومتطورة بين الحكومة والادارة الأهلية .. بقلم: فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

الحنين لإراقة الدماء .. لماذا ؟!! .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

منظومة الصناعات الدفاعية ثمرة علاقة غير (شرعية) بين فساد كبار شيوخ الحركة الإسلامية و كبار جنرالاتها  .. بقلم: مـحمد أحمد الجاك

طارق الجزولي
منبر الرأي

لولا الحرب وحرص بريطانيا على دور في السودان لقامت بطرد السفير السوداني ورئيس وزرائه

عبدالرحيم ابايزيد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss