وجهة نظر علي تعليق سياسي … بقلم: م.مصطفي داؤود


في عدد الميدان بتاريخ 25/7 كتب الأستاذ إبراهيم مرغني تعليقاً علي برنامج بث بقناة العربيه تحت عنوان جرائم مايو. أولا إن التواريخ التي ذكرها الفسطيني غير صحيحه علي الإطلاق،فجمال عبد الناصر كانت آخر زياره له في الخرطوم في 25|5|1970وتوفي في 28|9|1970. ثانياً جريمة إغتيال الصحفي محمد مكي مشتركين فيها الفصائل الفلسطينية التي كانت تتواجد في لبنان . ثالثاً إن الفصائل الفلسطينية كانت ولا تزال تتدخل في الشؤون الداخليه في الدول التي إحتضنتها ،الأردن،لبنان،السودان،مصر رابعاً بعد إنتفاضة مارس أبريل 1985 عقد مؤتمر الفصائل الفلسطينية السته في الخرطوم بقاعة الصداقه وذكر الراحل ياسر عرفات في إفتتاح المؤتمر أمام السيد الصادق المهدي لم نجد في العالم العربي مكاناً يسع كل منظماتنا إلا الخرطوم ، ولكنهم ناكرين للجميل فاتوا جميعهم يسارهم ويمينهم إلي الخرطوم ليباركوا مذبحة الديمقراطيه التي تمت بيد الجبهةالقوميه الإسلاميه في 30|يونيو|1989وحضروا ما سمي بالمؤتمر الشعبي العربي . خامساً لا أتفق مع الأستاذ إبراهيم مرغني من أن تكون مرجعيته برنامج في الفضائيه العربيه المنحازه للنظم الشموليه في العالم العربي ويبني تعليقه دون التحقق من مصداقيته. فلينظرالفلسطينيين الي تنظيماتهم  فكلها مخترقه بالموساد وغيره. ماذا يعني إثارة تسميم جمال عبد الناصر بمسدس إسرائيلي بالخرطوم في الوقت الذي طويت التحقيقات في تهمة تسميم ياسر عرفات وطلب حماس هدنه مع إسرائيل تمتد لعشره سنوات وأكثر . إن جرائم مايويعرفها السودانيون بتفاصيلها ولا يحتاجون لأحد أن يزكرهم بها . م.مصطفي داؤود 31|7|2015 

 

mustafatahraa@gmail.com

ككككك

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً