باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وحوش المجارير !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 29 مايو, 2021 12:10 صباحًا
شارك

هذا الحادث المروّع الحزين (حادث القتل العمد) لشهيدي الوطن وعصارة شبابه الزاهر سيرتد إلى الفلول وأعوانهم.. سواء كان من تدبير قادة نظاميين أو كتائب ظل أو بتعليمات من (مجرمي كوبر) أو من قوش أو من الهاربين من قادة نظام الموت.. وقد قال المجرمان (محمد عطا وعلي كرتي) علناً قبل أيام إنهم سيلجأون للعنف..! وهذان الشهيدان الكريمان ليسا ابنين لأسرتيهما وحدهما إنما هما أبناء كل أسرة سودانية، وقد أودعتهما جموع الشعب كنف الرحمن..ولا يحلم الفلول أنهم بهذا الإجرام الخسيس الوضيع سوف يكسرون الثورة…ولكن الشاهد الأبقى أن الإنقاذيين وفلولهم (لن يغيّروا جلودهم) ولن يتركوا التآمر.. سواء كانوا في القوات النظامية أو المليشيات أو من المندسين في الأجهزة العدلية والخدمة المدنية، أو من ناهبي أموال الشعب وموارده.. لن يحتمل الفلول الحياة النظيفة والعيش مع الحرية والسلام والعدالة والمساواة.. فليعلم ذلك من يحدثونا عن التصالح مع الغول والسعلاة..!!
هؤلاء يا صاحبي تربّوا على الغدر والرذيلة والاستباحة والحرام ولا أمل في العلاج.. ولن يطيب لهم أن يتركوا الوطن يتقدم ويعانق الضوء.. وسيحاولون اليوم وغداً (وما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً) أن يجرّوا البلاد إلى مستنقعهم الآسن لأنهم من (وحوش المجارير) التي اعتادت العيش في الظلام.. وهذا ما تربّوا عليه وتلقنوه من قادتهم منذ أن عرفهم السودان ولوثوا ثيابه الناصعة.. مخلوقات مجوّفة الباطن مثل جذوع نبتة (العوير) وبوص المستنقعات.. يكرهون الفضيلة ودواعي الخير .. تشرّبوا كراهية الوطن والحقد على الناس؛ ولا يسوءهم في الدنيا غير رؤية النماذج الوضيئة والقدوة الصالحة.. يؤرقهم أن يروا الشباب الناهض الحصيف الذي يقدم التضحيات من أجل وطنه وكرامة أهله في بسالة نادرة..وتسوءهم نماذج الوطنية والنبوغ والخلق الرفيع فيتربصون بهم بين حين وآخر.. وإذا لم يكن الأمر كذلك فما الداعي لإطلاق الرصاص على شاب أعزل..؟! وما خطورة إفطار رمضاني على دبابات الجيش و(بازوكا المليشيات)..؟!
وحتى إذا افترضنا أن هذا التلاقي الرمضاني (أعمال شغب)…أين وعد سلطة الانتقال والنائب العام بأنهم سيجعلون على رأس كل قوة قاضٍ يأمر بإطلاق النار أو عدم إطلاقها.. ؟! وكيف يكون التظاهر المدني بعد الثورة من أعمال الشغب التي تستدعي إطلاق النار بنصيحة قائد كتائب الظل صاحب مقولة (صوِّب لتقتل)…؟! ولماذا لم يخرج الرصاص عندما خرج الفلول في تظاهرة معادية للوطن..؟! ولماذا لم يجرؤ نظامي أو مليشياوي واحد على إطلاق النار عليهم.. بدلاً من (علبة أو علبتين رحيمتين من الغاز الخفيف)..؟!! لماذا لا يحلو للإنقاذيين سفح الدماء إلا في رمضان..!! لقد أرادوا أن يسرقوا فرحة الشباب الذين أرادوا توديع رمضان وتحويل العيد إلى مهرجان وطني.. فما ظن الفلول بفعلتهم هذه غير تلطيخ جديد لسيرتهم الملطخة أصلاً بدماء الغدر.. وماذا يكون حصادهم غير مزيد من الكراهية لكل ما يمثلونه من عار.. وغير مزيد من التصميم على إغلاق صفحة الإنقاذ إلى الأبد بكل إثمها ومخازيها..!!
ألم يكن إفطار الشباب مُعلناً بيومه وميقاته وسلميته.. فلماذا لم يشاركهم فيه أعضاء مجلس السيادة المدنيون أو الوزراء بدلاً من البقاء في بيوتهم.؟! هل كان أصحاب بنادق الغدر سيجرأون على إطلاق النار على الشباب ومعهم أعضاء من السلطة الانتقالية..؟ وألم يكن في وجودهم حماية للشباب من تآمر الفلول والمليشيات و(كتائب الذل) والمندسين داخل القوات النظامية التي لم تستطع قياداتها حماية الشباب أمام مقرها وحصنها الحصين..؟!! ..ألا يكشف قتل شباب أعزل في ضيافة جيشهم الوطني.. (إذا لم نقل عن التآمر) عن مدى الخور والضعف في القيادات العسكرية التي (ترعرعت دبابيرها) تحت عهد الإنقاذ…؟!!
هذان الشهيدان اعتبرهما من صميم أسرتي.. وأسرة كل سوداني.. ولا يقل فقدهما لنا جميعاً عن فقد أسرتيهما…ورغم الحزن الكبير.. لا نجد في تصوير ليلة ختام رمضان التي سوّدها الإنقاذيون بعارهم أبلغ من سطر طالعناه في الواتساب: (واحد عضاهو كلب..بعد بداية أخذ حقن العلاج قال ليهو الطبيب أمشي شوف الكلب حي ولا مات….الكلب عضاهو تاني…! (29 رمضان 2019 – 29 رمضان 2021) نفس الكلب..!! الله لا كسب الإنقاذ..!!

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ويلسون تشين.. شاهد القرن التاسع عشر الصامت
بيانات
جمعية الصحفيين السودانيين بالسعودية تنعى شاعر الشعب الأستاذ محجوب شريف
منبر الرأي
أزمة فهم الدكتور محمد أحمد محمود لكتاب (أسس دستور السودان)؟! .. بقلم: بدر موسى
منبر الرأي
يا كرتي : (سركم ليس في بير)! .. بقلم: ضياء الدين بلال
منبر الرأي
عندما يصبح العشق وجعاً يمزق الروح

مقالات ذات صلة

الأخبار

هيومن رايتس ووتش: على مجلس الأمن أن يطلب من الأمين العام النظر في إجراءات المنظومة الأممية لحماية المدنيين في السودان

طارق الجزولي
الأخبار

وفاة (3) أشخاص دهساً في حادث بمدينة أم درمان

طارق الجزولي

(الرواد) صالح ابوبكر احمد جمعة وعبير الامكنة

محمد صالح عبد الله يس
منشورات غير مصنفة

المسئولية الاجتماعية للشركات والمؤسسات المالية.. بين الواقع والمأمول .. بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss