وداعاً العم محمد خير البدوي .. بقلم: ياسر عرمان
11 مارس, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
35 زيارة
أثناء غيابي في تأدية بعض المهام رحل العم العزيز محمد خير البدوي، وتلقيت خبر رحيله متأخراً، والعم محمد خير البدوي مساهم بدرجة رفيعة في الحركة الوطنية ضد الإستعمار البريطاني، وإنتمى لتيار إتفق وإختلف معه الكثيرون، وكان لذلك التيار رؤية مغايرة في كثير من القضايا ولاسيما السودان الجنوبي. وبصمات حب إبراهيم بدري وزملائه لجنوب السودان لايمحوها الزمن، وشكلت وعياً مبكراً بضرورة إنتهاج طريق جديد حينما يتعلق الأمر بجنوب السودان.
سعدتُ بالنقاشات الطويلة مع العم محمد خير البدوي في زياراتي له في منزله بأم درمان في سنوات الفترة الإنتقالية الست، وأذكر لقائي الأخير به بمنزله في لندن عند معاودتي له أثناء مرضه في العام الماضي مع الصديق العزيز نجيب خليفة، وقد أمضى الوقت كله وكعادته في الحديث عن مختلف القضايا السودانية، لقد كان الحوار معه مشوقاً وممتعاً لاسيما حينما يمر بالقضايا الإجتماعية الثقافية لسنوات الحركة الوطنية وبُعيدها، كان متقبلاً للرأي الآخر وإختلاف الرؤى في كثير من القضايا. وكتابه (قطار العمر) الذي مر به عبر دهايز ذاكرته الثقافية الإجتماعية المتميزة جدير بالمطالعة.
التعازي الصادقة لأسرته ولزوجته الحاجة أسياء مالك، ولأبنائه عديلة ومني وبشير وبدوي وأحمد، وللأستاذة العزيزة زينب بدوي ولجميع أهله وأصدقائه ومعارفه الكثر .
الا رحم الله العم محمد خير البدوي رحمة واسعة وأسكنه مع الصديقين والشهداء
ياسر عرمان
10 مارس 2016م
أحقاً رحل علاء صبحي !
مضى مأسوفاً على شبابه ورحل قبل الأوان الصديق والأخ العزيز علاء صبحي ذلك الإنسان المتميز والإعلامي الموهوب، والذي عمل في عدة مؤسسات آخرها هيئة الإذاعة البريطانية، والتي تدرج في مختلف أقسامها حتى أصبح مديراً لتحرير قسمها العربي، ظل علاء صبحي مسانداً لقضايا المواطنة بلا تمييز والديمقراطية في بلاده السودان، وربطته علاقة قوية بالحركة الشعبية لتحرير السودان، وكان دائم الإستعداد للمساعدة في توصيل صوت المعارضة السودانية للآخرين وملتزماً بمهنيته في ذات الوقت ولا يبيع ولا يشتري حينما يتعلق الأمر بمهنيته. عزاءنا الحار لأسرته ولأهله ولأصدقائه ولزملائه.
وإنا لله وإنا إليه راجعون
ياسر عرمان
10 مارس 2016م