باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
Uncategorized

وداعٌ خلف غمام المواجع “ليه غيبتي يالقمرة؟”

اخر تحديث: 31 مارس, 2026 12:00 صباحًا
شارك

محمد صالح محمد
تتحجر الكلمات في الحناجر حين يصبح الليل وطناً ممتداً من الصمت وحين يغدو الأنين هو اللغة الوحيدة التي يتقنها القلب. هناك في ركنٍ منسيٍّ من أطراف الوجع يقف “زول” أتعبته المسافات وكسرته خيبات الزمن يرمق السماء بعينين ذبلتا من فرط الانتظار يسائل غياباً لا يرحم.

انكسار الضوء في روحٍ متعبة …
لم يكن غياب القمر مجرد ظاهرة فلكية بالنسبة له بل كان انطفاء لآخر شمعة في دهاليز روحه المظلمة. هذا الرجل الذي حمل على عاتقه جبالاً من الصبر السوداني الأصيل وجد نفسه فجأةً في عراء الفقد يواجه وحشة الطريق بلا رفيق.

كانت “القمرة” له أكثر من ضياء؛ كانت الأمل الذي يغزل منه أحلامه والسكينة التي تضمد جراح كدحه اليومي.
عندما اشتدّت العتمة لم يجد سوى صدى صوته يرتدّ إليه محملاً بمرارة السؤال الصادق والعميق “ليه غيبتي يالقمرة؟”.

حوار مع العدم …
في كل نأمة ريح وفي كل سكونٍ موحش يرتسم طيف الغائبين. يقولها بلسانٍ مثقل بالآه:
“يا قمرة هل ضاقت بكِ سماواتي فأثرتِ الرحيل؟ أم أن حزني كان من الكثافة بحيث غطى نوركِ القدسي؟”

إنها صرخة مبللة بالدموع تخرج من جوف إنسان عركته الدنيا حتى انحنى ظهره ليس كبراً بل حملاً لما لا يطيقه بشر. لقد فقد بوصلته وصار يتخبط في “عتمة” لا يكسر حدتها سوى ذكريات باهتة لوجوهٍ غابت وأمكنةٍ تبدلت وحياةٍ لم يبقَ منها سوى هذا النداء الحزين.

لماذا يوجعنا الغياب؟
الحزن العميق في قوله “ليه غيبتي” لا يكمن في السؤال نفسه بل في اليقين بأن الفجر قد يتأخر وأن الظلمة قد تصبح قدراً. هو حزن “الزول” الذي يرى عوالم أُلفته تتساقط واحداً تلو الآخر حتى لم يتبقَ له سوى القمر ليعاتبه وحين غاب القمر تساوى عنده الوجود بالعدم.

إن هذا النداء ليس مجرد استعطاف للضوء بل هو مرثية لروحٍ قررت أن تعتزل الضجيج وتكتفي بمناجاة السماء لعلّ خلف السحاب بصيصاً من أمل يعيد له وجه “القمرة” التي ضاعت في ليل التغريب والأسى.

الارتماء في حضن الصمت الأخير …
لم يعد هناك صدىً يُسمع سوى حشرجة الأنفاس المتعبة وهي تذوب في ليلٍ لا مطلع له. لقد جفّت المآقي حتى لم يعد للدمع مسار وبقي السؤال “ليه غيبتي يالقمرة؟” معلقاً كتميمةِ وجعٍ على جدار الروح المتشققة.

لم يكن رحيل القمر مجرد غيابٍ للنور بل كان إعلاناً صريحاً بأن العتمة قد استوطنت الدار وأن “الزول” الذي كان يقتات على ضوئها قد اختار أخيراً أن يغمض عينيه للأبد؛

ليس لينام بل ليهرب من حقيقة أن السماء لم تعد تعرف وجهه وأن القمر الذي كان يناجيه قد مضى إلى سماءٍ أخرى تاركاً وراءه حطام إنسانٍ وقصيدةً لم تكتمل وسؤالاً سيبقى يتردد في جوف الليل الموحش إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.

لقد غابت القمرة وانطفأ معها آخر خيطٍ كان يربطه بالحياة ليصبح هو والظلام شيئاً واحداً.

binsalihandpartners@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الجهل نعمة !! .. بقلم: الطيب الزين
منبر الرأي
شباب السودان .. الثـورة أو الـفـناء .. بقلم: د. مشعل الطيب الشيخ
منبر الرأي
نون الناطقات بملكاتهن داخل نادي الموردة مع رئيسته (2) .. حوار:ـ حسن الجزولي
منبر الرأي
الخرطوم وخطيئةُ المركز الكبرى
منبر الرأي
شرك المثقفين .. بقلم: عبدالله الشقليني

مقالات ذات صلة

Uncategorized

إعادة تقييم أصول المصارف في السودان: هل تكشف الحقيقة أم تنقذ النظام المصرفي؟

عمر سيد احمد
Uncategorized

خطاب كجاب يعمّق عزلة قائد الجيش

نزار عثمان السمندل
Uncategorized

وقفات مع سيرة حريز وآله (1-2)

د. خالد محمد فرح
Uncategorized

طريق النهضة- بعض رؤي!

إسماعيل آدم محمد زين
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss