باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 17 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
فيصل الباقر عرض كل المقالات

ود أُم بُعلُّو يُصادر الميدان ! .. بقلم: فيصل الباقر

اخر تحديث: 17 أبريل, 2014 9:53 صباحًا
شارك

faisal.elbagir@gmail.com
ونبدأ بشرح اللفظ المُنقرض والغريب جدّاً لأسماع الأجيال الجديدة من القُرّاء والقارءات ( ود أُم بُعُلُّو ) ، وهو كما ورد فى السودانية الدارجة ، كائن خُرافى ، ليس له فى الواقع أصل ، يُقال أنّه يقتل الأطفال ، وسبب إيراده هنا ، أنّ جهاز الأمن الذى تخصّص فى مُصادرة صحيفة (الميدان ) ، بصورة راتبة منذ أبريل /مايو 2012 ، ومواصلة التمادى فى منعها من التوزيع و الوصول لمنافذ التوزيع ، لجأ للكذب الصريح والمشهود كعادته ، فى النفى المُغلّظ ، وسنكتفى هُنا بسرد واقعتين فقط ، الأولى ، حين إدّعى الشهر المنصرم ، أنّه لم يُصدر أمراً للمطبعة ، بعدم طبع الميدان ، إنّما توقّفت الصحيفة – طوعاً واختياراً – من تلقاء نفسها ، بقرار من ناشرها ، ثُمّ جاءت الكذبة الثانية البلغاء ، حينما أصدر نفياً مُغلّظاً ، الإسبوع الماضى ، قال فيه أنّه لم يُصادر الميدان ( عدد الثلاثاء 8 أبريل 2014- العدد 2800) ، ولم يكتف بذلك النفى الكاذب ، ولكنه تمادى فى الكذب أكثر، حينما إدّعى على لسان مدير إدارة الإعلام بجهاز الأمن : ” مُبدياً إستغرابه ، من خبر المُصادرة ، مُضيفاً إنّه مُختلق ” الأغرب من كُل هذا وذاك ، أن يقدم الأمن بدمٍ بادر، على إستدعاء رئيسة التحرير والمدير الإدارى للصحيفة ، عقاباً لهما وللميدان على مُصارحة القُرّاء بالحقيقة المُرّة ، ولهذا رأينا أن ننسب تلك ( الشينة المنكورة ) أى المنع الأمنى والمُصادرة الأمنيّة ، لقاتل الأطفال الخُرافى ( ود أُم بُعُلُّو ) !.
وإن كان جهاز الامن يُبيح لنفسه الكذب والإنكار ، فى سبيل ” المُخارجة “، حتّى لا يبدو مافعله من “شينة” مُتناقضاً مع قول الرئيس ببسط الحريات ، فإنّ الشيخ إسحاق بن أحمد بن فضل الله ، الكاتب الإسلامى والإنقاذى  المعروف ، وأحد أشهر كُتّاب (الإنتباهة )، ثُمّ (الصيحة ) وأُخواتهنّ ،وأحد أبرز إعلاميى برنامج ساحات الفداء ، يعترف علناً ويُجاهر – فى حوار صحفى نشرته ( السودانى) مؤخّراً –  بأنّه يكذب ، فى سبيل تحقيق أهدافه ، ولا يجد أيّة غضاضة ، فى أن يكتب كذباً ، فى سبيل تمرير أجندته الصحفية ، ورسالته الإعلاميّة ، وهذا ضرب من الصحافة يستحق أن يُطلق عليه ( الصحافة الكاذبة ) أو ( صحافة الكذب ) ، أى ( الصحافة الكضّابة ) بدارجة أهل السودان ، وهى صحافة مُنتهكة لحقوق الإنسان ، تنتهك وتسلب حق القارىء فى معرفة الحقيقة و الحق فى المعلومات الصحيحة ، ولا تربطها البتّة أىّ رابطة بما يُعرف بإسم (صحافة المُناصرة )، وهذا مالزم التنويه له .
تُرى ماذا يستفيد الشعب وجمهور القُرّاء من دولة يكذب جهاز أمنها ، بهذه الصُورة المفضوحة ،  ويكذّب قادة صحافتها وإعلامها مع سبق الإصرار والترصُّد ، دون أن ترمش لهم عين ، ولا يعرفون فضيلة الإعتذار ؟ !…المنطق والوجدان السليمين يؤكّدان ويُثبتان أنّ دولة الكذب ، يجب أن تذهب غير مأسوفٍ عليها …فلنعض بالنواجز على الشعار الصحيح ” الشعب يريد إسقاط النظام ” لأنّ شعبنا يستحق أن يُحكم بنظام حُكم يلتزم الصدق ، فالصدق منجاة ، وكفى !.  

الكاتب

فيصل الباقر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
الهرم المقلوب عبء على الكرة السودانية! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي
نداء عاجل لإنقاذ دار الوثائق القومية بالخرطوم: أنقذوا ذاكرة السودان
منبر الرأي
حرب عدوان أم اللواء البحري محجوب
الأخبار
حمدوك تحت الإقامة الجبرية.. وغضب في الخرطوم
الدعم السريع يستثمر في “لوثة” عداء قحت للكيزان (2-2) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ثورة ديسمبر 2018م هزمت وسائل النظام القمعية ومحاولاته لتقويضها .. بقلم: م / علي الناير

طارق الجزولي
منبر الرأي

عفو الخاطر: نهج الاستبداد … العسكرتاريا من ليما الى الخرطوم والجزائر .. بقلم: عمـــر جعفـــر السّــــــوْري

طارق الجزولي
منبر الرأي

النوايا المصرية والإثيوبية في جنوب السودان !! .. بقلم: ايوب قدي/ رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية

طارق الجزولي
منبر الرأي

إضطرابات ما بعد الإستفتاء لن تدور رحاها داخل أروقة مراكز الأبحاث الأمريكية! .. إبراهيم الكرسني

إبراهيم الكرسني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss