باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 16 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن الجزولي
حسن الجزولي عرض كل المقالات

وراء كل عظيم ،، دفرة !! قصة قصيرة .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 16 سبتمبر, 2020 9:09 صباحًا
شارك

 

***

ارتبط بها وهو فقير لا يملك قوت يومه، فتزوجا ومشيا معاً في مشوار حياتهما، كان قنوعاً وكانت عكسه تماماً، أمرأة مغامرة ومتطلعة، لا ترضى إلا باصدياد النجوم “من صدر السماء”!، حاول أن يعلمها بأن القناعة كنز لا يفنى، فعلمته مقولة الشابي في مقاطع شعره البديع” من يخشى صعود الجبال عاش أبد الدهر بين الحفر”. كان تاجراً بسيطاً بين زملائه بالسوق الشعبي المتواضع، ما يجنيه من رزق بالكاد يكفي لإعاشته وإعاشة زوجته وأطفاله حتى نهاية الشهر، إلا أنها دفعته للطموح، اجتهدت معه كي يتمرد على مقولته التي تسميها بغير الموجبة “أن القناعة كنز لا يفنى”!. فبدأت تدريبه على صعود الجبال صخرة صغرة، وبهكذا جهد وتعب وشقاء وعرق، استطاع أن يتحول إلى رجل أعمال ماهر وباهر فجلس على قمة شركة ضخمة ضمت أسطولاً من شاحنات وبواخر وناقلات وموظفين وعمالاً مهرة. حلً يوم عيد ميلاده، فقرر العاملون الاحتفال بعيد مديرهم العام، قدموه في الحفل ليلقي كلمة يسهب لهم فيها عن مثابرته وكيفية نجاحه كرجل أعمال متفرد في السوق، اعتلى المنصة، وكانت زوجته تجلس في الصفوف الأمامية، خصها بغمزة من عينه اليسرى كتحية لها ثم بدأ في سرد حكاية جذبت أسماع الحضور ،، قال لهم:
:ـ في الأسبوع الماضي قرأت حكاية معبرة وإليكم ملخصها:ـ
“ٱقامت شركة كبيرة رحلة لعمالها علىٰ ضفاف بحيرة، ولما كانت البحيرة مليئة بالتماسيح، راهن صاحب الشركة عماله بدافع التسلية، ٱن من يعبر البحيرة سابحاً بسلام الىٰ الضفة الإخرىٰ، يحصل علىٰ مليون دولار، وإن إلتهمته التماسيح يحصل ورثته، علىٰ مليون و نصف مليون دولار، لم يفكر ٱحد من العمال في القفز الىٰ البحيرة، وفجأة شاهد الموظفون ٱحدهم وهو يقفز و يجتهد سابحاً لاهثاً، تلاحقه التماسيح حتىٰ عبر البحيرة سالماً، ٱصبح الرجل الفقير ابن القرية مليونيراً، وٱصبح ٱعظم شخصية في عائلته و قريته منذ تلك اللحظة، ولكنه ٱصر علىٰ معرفة من دفعه من الخلف ليسقط في البحيرة، فأذا هي زوجته، ومنذ ذلك اليوم .. ظهرت المقولة الشهيرة “وراء كل رجل عظيم ،، أمرأة عظيمهّ”!.
وقبل أن يغادر المنصة نظر لزوجته التي كانت تجلس على المقاعد الأمامية وخصها بغمزة من عينه اليمنى وهو يبتسم ،، ثم غادر المنصة!.
ـــــــــــ
* بتصرف من حكاية آسرة.
* لجنة التفكيك تمثلني ومحاربة الكرونا واجب وطني.

hassanelgizuli@yahoo.com

الكاتب
حسن الجزولي

حسن الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دَوَّامة التّوْهـــان: بين تعاليم الإسلام وسلوك المسلمين: الإلتصاق الصفيق والبُعد السحيق: السودان نموذجاً (7) .. بقلم: محمد فقيري – تورنتو
وزير التجارة ثم المسجل التجاري – الحصان أمام العربة
الأخبار
أنباء عن مقتل طبيبان أجنبيان بحوزتهم حاويتان مليئتان بالأعضاء البشرية
العودة لديسمبر بلا ردة وهدف النصر بالضربة المرتدة .. بقلم/ عمر الحويج
منبر الرأي
السودان – خمسة جيوش وقضايا الديمقراطية والأمن والمواطنة بلا تمييز (الحلقة الثانية) .. بقلم: ياسر عرمان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مولانا حسنين … “دا الشُغل” .. بقلم: إبراهيم سليمان/ لندن

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

8 مارس: يوم أمّي، حبيبتي، أختي، والملايين من نساء العالم العالقاتُ بقلبي! .. بقلم: عادل عبدالرحمن

طارق الجزولي
منبر الرأي

فى وداع المريود والحزن عليه … بقلم: د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

من السادات ومناحيم بيجن … إلى ترامب وحسن روحاني .. بقلم: لواء ركن(م) بابكر ابراهيم نصار

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss