باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الله علقم عرض كل المقالات

ورحل منبـع النـور العظـيم .. بقلم: عبدالله علقم

اخر تحديث: 13 أغسطس, 2017 9:46 صباحًا
شارك

(كلام عابر)
بدأت حياتها السياسية بصوت رومانسي ولكنه متمرد.. رفضت للفتاة السودانية أن تكون “مجرد وجه أو جسد جميل.. رفضت مواصفات فرضتها عليها التقاليد الصارمة التي سلبتها من إنسانيتها وحولتها إلى مجرد فرد من الدرجة الثانية في جماع يحكمه الذكور، تلتزم بما تقوله الجماعة وتفعل كما تؤمر، واكتشفت من خلال روحها الثائرة ضرورة تفردها فتفردت وأصبحت صوتا قويا أصيلا فريدا يعبر عن العصر بكل مفرداته”. هكذا قال (أخو فاطمة) ، ومن مثل (أخو فاطمة) عشقا للوطن وتفردا وأناقة كلمات منثورة ومنظومة ؟ ومن مثل فاطمة التي اختارت أن تترجل من جميع مناصبها التي كانت رئاسة الإتحاد النسائي أكثرها شهرة وأعمقها جذورا ممتدة إلى باطن الأرض ورحم كل الوطن ؟. ليس من المألوف في السودان أن يتنحى العاملون في حقل العمل العام،خصوصا إذا كانوا في مواقع فيها قوة السلطة أو بريق أضواء الشهرة فيتشبثون بمواقعهم إلى أن ينتزعهم منها أو ينتزعها منهم الموت أو المرض أو الإنقلاب العسكري أو أي ظرف خارج عن الطوع والإرادة، وبالتالي فإن تنحي فاطمة عن مناصبها يعد ثقافة جديدة في مجتمعنا وتحفيزا للأجيال الصاعدة لتتسلم الراية، وقبولا بسنة الحياة.
هي مسيرة طويلة توجت عام 1952 بقيام الإتحاد النسائي السوداني ثم صدور مجلة “صوت المرأة” عام 1955م وسنوات من النضال ضد الحكم العسكري الأول حتى إندلاع ثورة أكتوبر 1964م ثم أصبحت أول نائبة في البرلمان عام 1965م عن دوائر الخريجين في أول انتخابات تشارك فيها المرأة السودانية ناخبة ومنتخبة، سابقة بذلك المرأة في جميع الدول العربية، واستطاعت أن تحقق مكاسب تاريخية للمرأة السودانية مثل الحق في الأجر المتساوي للعمل المتساوي والمساواة في فرص التأهيل والتدريب والترقي والحق في عطلة الولادة مدفوعة الأجر وغير ذلك من المكاسب.جاءت سنوات مايو ثقيلة الوطأة على فاطمة بعد الطلاق البائن بين مايو واليسار فقتل النظام زوجها لكنه لم يفلح في قتل روحها ولا عزيمتها، وظلت شامخة مقاتلة حتى جاءت انتفاضة ابريل 1985م التي أتاحت للشعب السوداني آخر انتخابات حرة لكن فاطمة أخفقت في الوصول لكرسي البرلمان هذه المرة بفعل سطوة وسائل التمكين المبكر.كانت عدوا دائما لكل النظم العسكرية فوقفت في وجه كل الديكتاتوريات وامتدت مقاومتها لخارج الحدود، فالكفاح من أجل حقوق المرأة في السودان مرتبط ارتباطا وثيقا باالكفاح من أجل الإستقلال السياسي والحرية وحقوق الإنسان بشكل عام، وكان صمود فاطمة في وجه الإضطهاد ودفاعها عن حقوق الإنسان عملا وطنيا في ظل التحولات الإجتماعية المتغيرة بين التراث والحداثة والإستبداد السياسي والثورة.
ارتبطت فاطمة بالمجتمع وجعلت من نفسها، مع زميلاتها في الإتحاد النسائي، قدوة تحتذى بفضل ما كانت، وكن جميعا، تتمتع ويتمتعن به من مناعة خلقية عالية ومسلك رفيع أضاف قيمة كبيرة للعمل النسائي العام وأكسبه وأكسبهن إحترام وتقدير كل المجتمع. كانت تربيتها الدينية وخلفيتها الأسرية الصوفية جلية حينما أكدت في المؤتمر الدولي حول المرأة المسلمة في فاس، المغرب، عام 2000م إن الإسلام أول من أطلق عنان الحرية للمرأة ومنحها الفرصة كاملة لتحقيق ذاتها في مجتمع إسلامي متكافيء الفرص، وعزت واقع التردي والتدهور الذي تعانيه المرأة للأنظمة الحاكمة المتسلطة وليس للإسلام. وحذرت من تحرر المرأة على الطريقة الغربية التي شبهتها بالإسترجال وليس المساواة.
أصبحت فاطمة أحمد براهيم رئيسة للإتحاد النسائي العالمي عام 1991م ونالت جائزة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عام 1993م، وكان آخر عرفان لفضلها ونضالها من أجل حقوق الإنسان والعدل الإجتماعي هو جائزة مؤسسة ابن رشد للفكر الحر لعام 2006م ، وهي مؤسسة عالمية غير حكومية مقرها في ألمانيا تهدف لمساندة حرية التعبير والديمقراطية في العالم العربي أسستها مجموعة من مثقفين العرب، وتهتدي بفكر ابن رشد الفيلسوف والوسيط بين الثقافات الذي عاش في القرن الثاني عشر الميلادي وجهر برأيه بلا خوف من عقاب وأعلى من قيمة العقل والإجتهاد في مرحلة انحطاط فكري وسياسي شامل منع فيه الفكر والإجتهاد والعلم.
وقد يختلف الناس حول طرح فاطمة السياسي ولكنهم لا يختلفون حول حقيقة أنها إمرأة من أعظم نساء العالم وأنها تاج على رأس كل الوطن لأنها إمرأة بحجم الوطن ووطن كامل في إمرأة. لقد أصاب فاطمة في الآونة الأخيرة رشاش أقلام بعض رفيقات دربها، جريا على نهج كثير من الرفاق الذين ينقلون خلافهم مع رفاقهم إلى العلن ويبلغون به حد الفجور أحيانا. فاطمة قمة تعلو على الإنتماء الحزبي وتناطح السحاب ، وتظل إرثا لكل الوطن ونغما جميلا لا تكف الشفاه عن ترديده مع صلاح:
لك يا أم السلام
وهي ترنو لي وتصفو للتحية بابتسام
وجبيني في الرغام
والتحيات الزكيات لها نفس زكية
رسمها في القلب كالروض الوسيم
صنعتنا من معانيها السنية
وستبقى منبع النور العظيم
الموت حق علينا جميعا، ولكل أجل كتاب معلوم.رحل منبع النور العظيم.كانت آخر مشروع لها في الحياة العناية بأطفال الشوارع. تمنت أن يمتد بها العمر لتفعل شيئا من أجلهم. رحم الله الأستاذة فاطمة أحمد إبراهيم تاج كل الرؤوس وضمير كل الوطن.

Khamma46@yahoo.com

الكاتب

عبد الله علقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ماذا يريد الحزب الشيوعي المقبور من الحركة الشعبية وقد رفض العلمانية في السُّودان؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي
إمرأة من فولاذ .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
من الانشغالات الصغرى الى الاسئلة الكبرى (2/2): أحزمة حمدوك الخمسة ورحلة البحث عن مشروع قومي .. بقلم: السر سيد أحمد
ثوار امريكا فى انتظار البرهان في يوم حضوره فى مطار نيويورك .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
بعد التقرير الأممي .. هل ينجح السودانيون في تحقيق حلم الدولة المدنية..؟! .. بقلم: خالد عبدالله ابواحمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشريف حسين الهندي .. الرئيس الذي لم يحكم .. بقلم: ‏بروفسور محمد بابكر ابراهيم /جامعة مدينة نيويورك

طارق الجزولي
منبر الرأي

الترابي استثمر المصالحة وطوع انتفاضة ابريل للتخطيط لانقلاب الحركة الاسلامية (89). بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
منبر الرأي

حميتيّ .. نصير الجنائية الدولية!! .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

قراءة ذاتية مختلفة للعهد المايوي .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss