ورسالةٌ إلى هؤلاءْ بَعْد ” الحَلّ ” .. بقلم: عبدالرحمن صالح احمد( ابو عفيف)
أمّا الخطاب الذى أعقب الإتفاق ما بين المجلس العسكرى و و قوى الحرية و التغيير و من ثَمَّ تكونت الحكومة الإنتقالية, كان خطاباً ذا أطياف من الرسائل الجادة إلى الجهات ذات الإهتمام المشترك و التى يتحرى فيها المسئؤلية إتجاه الوطن و الجوار أو كما توقع , و من بين تلك الجهات المؤتمر الوطنى و كانت الرسالة و اضحة , إذْ قالت : “لا نفعل كما فعلتم و لا يكون الإنتقام هو منهجنا بل المحاسبة و العقاب العادل, و من لم يقم بجرمٍ مشهودٍ أو عملٍ منظور ضرره سندعوه معنا لحملة بناء الوطن من جديد ” – هتفت الجموع من خلف مكبرات الأصوات مؤيدين ذلك الطرح- و يُخال لنا أنّ هذا شعب ملائكى الخلق – و بهذا يكون الشعب السودانى, مُمَثلاً فى تحالف قوى المعارضة و المتضررين قد عفى و سامح مَنْ أوردوه المهالك , و مدّ أيادٍ بيضاءَ للمؤتمر الوطنى فمن أراد بناء الوطن فليُحْلِل مآزر القُبح و يتجرد من أقنعة الصفاقة و يدثر بثوب العدالة و الأخلاق الفاضلة, و يركب معنا , هكذا كانت فحوى الرسالة إلى المؤتمر الوطنى .
aahmed59@gmail.com
لا توجد تعليقات
