باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 18 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ورقة الحركة الشعبية الإطارية: كفى أحشنو يا بنات يعني ما اتعجن! .. بقلم: د. عبد الله على إبراهيم

اخر تحديث: 5 يونيو, 2021 9:05 صباحًا
شارك

ورقة الحركة الشعبية -الحلو الإطارية للاتفاق مع الحكومة الانتقالية معرض لما سميته سوءة “الذهن المعارض”. ونشأت فكرتي هذه خلال حضوري اجتماعات لنقابات السكة حديد ف ١٩٨٨ ناقشت خطة البنك الدولي لإعادة تأهيل مؤسستهم. وما أزال شاكراً لهم الإذن بحضور تلك الاجتماعات كعطبراوي مشغول. ولكن أزعجني منهم عزتهم بمطالبهم ما يزال غاضين الطرف عن بشاتن منشأتهم التي كانت تدفع الحكومة المركزية مرتباتها من فرط إفلاسها. ووجدت في ورقة الحركة الشعبية نفس الغلو في المطلب بلا شفقة على مؤسستهم وهي الثورة السودانية. ووصفت هذا العتو الغليظ في مقال سبق بأنه الركل للإنسان بينما هو صريع الأرض (kick one when he is down). ويصير المطلب بمثابة وثن عند المعارض لا يلوي على شيء.
وأظهر مظاهر العزة بالمطلب المعارض هو التفرج به وأعني إعادته هو ذاته بصور مختلفة ومملة. وللأمريكيين عبارة عن هذا القول الرديد صرت انتظرها منهم. يقولون إن المرء قال قولته ذاتها (again and again and again). يطربني الإيقاع. والورقة الإطارية حالة خاصة من انفلات اللسان في مطلبها للهوية وأشراطها. فلا تكاد تعرف كقارئ متى ستقول الحركة عنها ما يفي ويكفي.

فجاءت الهوية في الورقة الإطارية في البند الثاني عشر منها الذي تكون من ست فقرات أغنت عنها كلها الفقرة القائلة ” يجب ألا تبنى الهوية الوطنية للدولة على ثقافات عرقية أو إثنية أو دينية أو لغوية أو جهوية” (2-12). ويعجز المرء حقاً أن يعرف ما أضافته لمعناها الفقرة التي بعدها القائلة ” يجب عدم اختزال الهوية الوطنية للدولة في أي من مكوناتها الأحادية، ويجب أن تعكس التنوع الثقافي في البلاد” (2-12). فعدم بناء الهوية على ثقافات عرقية وإثنية إلخ الذي تقدم مانع بالطبع من اختزالها “في أي مكون من مكوناتها الأحادية” وهي اللغة والأثنية والدين والجهة. وطالما لم نبن الهوية على مكون أحادي من لغة وإثنية إلخ فستكون لا محالة مصدراً للوحدة الوطنية وشاملة ومعبرة عن الجميع كما جاء في (4-12) بلا حاجة للإطناب في الشرح إلا إذا ساء ظنك بنا. ثم أنظر “لتعزيز الحس والانتماء والانتساب في كيان واحد” (4-12) ولو اكتفت الورقة بأي من “الانتماء” أو “الانتساب” لأوفت وكفت. وجاء كاتب الإطاري بمصطلح العقيد قرنق “التنوع التاريخي والمعاصر” مرتين في باب الهوية مما تكفي فيه المرة الواحدة.
وجاء باب اللغات ولم يزد عن تأكيد ما جاء في باب الهوية من ألا تتحيز الدولة للغة دون لغة. وأطنب (أو دَنّق في عبارة لطيفة للمرحوم بلاص). فقالت الإطارية إن لغات السوان جميعها وطنية وعلى الدولة دعمها وتطويرها (١-١٤ في أ و ب). وأعادت الكرة في (ح) بقولها إن جميع اللغات السودانية لغات وطنية ويمكن استخدامها في التعليم. وجاء في (د) أنها جميعاً لغات رسمية ويمكن استخدامها كلغات للتعليم. واللغة الرسمية، مفهوماً، بالطبع أوسع من مجرد استخدامها في التعليم. ثم كررت الإطارية في (ز) ما جاء عن وجوب الدولة تطوير تلك اللغات لتعكس التنوع اللغوي والثقافي.

Again and again and again
ووجدت نصاً غامضاً في ٤-١٤ (أ) عن سياسات الإعلام. قال النص بضرورة إعادة تشكيل وسائله للتعبير عن “الهوية السودانوية” للدولة “دون استبعاد المكونات الثقافية الأخرى”. وهكذا قررت الإطارية بغير وازع أن هوية الدولة هي “السودانوية” على ألا تضار بقية الهويات من ذلك. بما يشبه عبارة “في حدود القانون” في دول المستبدين. وضربت الإطارية بهذا بعرض الحائط بما صدعتنا به عن تنوع الهويات ومساواتها. فالحركة كما لا يخفى قد بيتت رأيها على أن هوية السودان الدولة هي السودانوية ولن تستبعد أهل الهويات الأخرى. فيا لبشراهم!
هذه الكتابة في الإطارية بلتها وعجنها حالة خاصة من حالات “اضطراب التفكير”. وهي حالة قيل إنها تحول الديالوج إلى منلوج من فرط نرجسيتها. وهي إثر من حرب المعارضة المدنية والمسلحة للإنقاذ وصفتها مرة بأنها حرب الظلام للظلام. فخلت العبارة المعارضة من الفكر لأنها ليست بحاجة له. فالحاجة للفكر تنشأ عند من يريد حمل الشعب إلى تغيير تاريخي عميق لا محاصص، وأن يلزم خدمة هذا الوعي بالسهر والحمى. ومعارضتنا بشقيها تحررت من الجماهير في قول أستاذنا عبد الخالق محجوب. فأخذت الحركات عزة السلاح. وخضعت المعارضة المدنية لسحره مع أنها لم تمتشقه إلا فواقاً ولم ينجح منها أحد في حمله. ولكنهم عشموا دائماً في انتفاضة محمية من المسلحين. وزهدوا في الانتفاضة وركزوا على حمايتها بالمسلحين. وحمداً لله أن لم يحدث هذا.
لا أستطيع مقاومة حكاية عن الحاجة جمال في مناسبة إفراط الورقة الإطارية في تكرار المطلب لا ينفد لها مداداً. قالت لي مرة أن أشترى لها ثوباً حددته. وأسرعت إلى سوق اللفة وجئت به. وما لبثت أن طلبت مني نفس الثوب في مساء نفس اليوم. فاحتجت بنات أختي عليها:
-يا حبوبة عبد الله ما جابو قبيل.
فكان ردها:
-كفي أحشنو يا بنات (يا إنتايات، لفظها المحبب) يعني ما اتعجن!
رحمها الله حتى أحكي عن قولها إنه لم يخلق بعد من يركب على المقعد الأمامي للسيارة في وجودها.

IbrahimA@missouri.edu

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
خبير أممي يستمع إلى شهادات مروعة عما يحدث على الأرض في السودان
منبر الرأي
في هذيان الإسلامي خالد موسى عن المعارضة والحركات المسلحة .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل
خطة أعمار السودان تحتاج إلى خارطة كنتورية حديثة
منبر الرأي
مواطنو الجزيرة إسلانج فرحون بمركز غسيل الكلى .. بقلم: إمام محمد إمام
الثورات يسرقها العسكر، الانتهازيون واللصوص .. بقلم: شوقي بدري

مقالات ذات صلة

الأخبار

القنصل العام المصري يشكر السودان ويؤكد وجود قناعة مصرية سودانية راسخة بدعم الأمن والسلام الإقليمي والدولي لإحداث التنمية المنشودة

طارق الجزولي

سعادة المارشال انت في المكان الخطأ، إنها ليست دولة ٥٦ بل دولة ٨٩

ياسر عرمان
منبر الرأي

بروف كبريون .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

عقوبة مغلظة السجن والاعدام معاً!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss