باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وزارة الطاقة البيع للكبار فقط .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

اخر تحديث: 15 مايو, 2010 6:45 صباحًا
شارك

 

استفهامات

 

 ahmed4570@hotmail.com

 

 

       مؤسسات هذه البلاد كل يوم تأتي بأمر عجيب  إلى أن يخيل إليك أن الأمور مبنية على مزاجية وليس هناك خطط ثابتة وإستراتيجية معلومة.

 

عنوان الدرس اليوم :المؤسسة السودانية للنفط

 

واحد من مشتقات البترول ويأتي في أسفل قائمة المشتقات التي تكررها مصفاة الخرطوم، هو الفحم البترولي .هذه السلعة تستعمل وقوداً في المصانع الكبيرة مثل مصانع الاسمنت وهو قريب من الفحم الحجري الذي كان وقوداً لقطارات البخار في السابق.

 

هذا المشتق يُشوّن في عراء المصفاة كمخلف يصعب تخزينه، يقوم بشرائه صغار التجار وأصحاب مصانع الاسمنت في الداخل والخارج – صغار هنا نسبية طبعاً – هؤلاء التجار يشترونه بكميات معقولة يستطيعون تصريفها وترحيلها ودفع قيمتها مقدماً وبأسعار متفق عليها مع مؤسسة  النفط السودانية. ويستفيد من هذا مواطنون كثيرون المشتري والمرحّل والحمّال والمُنزّل والذي يقوم بالتعبئة وكل هؤلاء مواطنون يطلبون رزقا شريفاً.

 

بعض من صناع القرار في مؤسسة النفط السودانية – إذا أحسنا الظن – قالوا ما لنا وهذا الإزعاج كل يوم يأتينا تاجر ليشتري كمية صغيرة 300 طن و200 طن نرفع السقف ولا نبيع إلا للكبار الذين يستطيعون أن يدفعوا المبالغ الكبيرة.

 

خرجوا علينا  يوم 12 مايو 2010 بإعلان يطرحون فيه الفحم البترولي للبيع بحيث تكون اقل   كمية    15 ألف طن اقل قيمة لها 500 الف دولار نصف مليون وهذا ما لا يستطيعه إلا نفر قليل من السودانيين العاملين في هذا المجال وسيحتكر هذا النفر  السلعة ويتحكم فيها داخليا وخارجياً ويصبح الزبائن القدماء أسرى لداء هذا التاجر الكبير كما حدث في السكر تماماً بل أضل غير مسموح له بالبيع لصغار التجار في الداخل.والغريب في الأمر أن لا تفضيل للسوداني بل يفضل الأجنبي لأنه قادر على المنافسة.

 

قلت في جملة اعتراضية أعلاه إذا أحسنا الظن وإذا لم نحسن الظن الباقي عليك عزيزي القاري.

 

وخيار آخر: المنوط بهم في مؤسسة النفط السودانية يريدون أن ينجزوا المهمة مع اقل عدد من الناس وبأقل جهد ويتفرغون لأمورهم الخاصة ضاربين بعرض الحائط المصالح العامة وما يترتب على قرارهم الكسول من تبعات تضر بمئات الأسر.

 

أليس في هؤلاء من يعرف مضار الاحتكار الذي يصل الى التحريم أحياناً؟ إما سمع هؤلاء بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (   ‏سمعت من رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول في بيتي هذا ‏ ‏اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق بهم فارفق به).

 

أين الأمن الاقتصادي أين حماية الوطني؟ أين تفضيل الوطني؟ لماذا النظر بعين واحدة؟

 

وأخيراً أيها الشيخ الزبير أحمد الحسن هل تعلم عن هذا شيئاً أم تم من وراء ظهرك؟

 

 

 

 

 

 أحمد المصطفى إبراهيم

 

ما جستير تكنولوجيا التعليم

http://istifhamat.blogspot.com <http://istifhamat.blogspot.com/>

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
(قصة من الألم الحزين) ، إنها الحرب يابني أوجعت ومازالت ولكن (ام عضلات دي كلاما تاني) !!.. ( ٤ )
منشورات غير مصنفة
السودان .. كتابة الدستور الدائم وتجريب المجرَّب !! .. بقلم: محجوب محمد صالح
منبر الرأي
هل ستفعلها سلطنة عمان؟ من ثم السودان .. إقرار منهج للتربية الإعلامية في المدارس والجامعات .. بقلم: د. سيف الدين حسن العوض
منبر الرأي
البرهان هل قمعت الظالم ونصرت المظلوم ؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
منبر الرأي
مابين حمدي والركابي إنهار إقتصاد الوطن .. بقلم: عميد معاش طبيب سيد عبد القادر قنات

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عُلماء الشرطة ! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

لماذا يفر المرء من أخيه ؟ .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

تهافت التهافت الجامعى !! .. بقلم: زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

لماذا التضييق على التعدين الأهلي ؟ .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss