باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
كمال الهدي

وزير الداخلية معانا ولا مع الخيانة!! .. بقلم: كمال الهِدي

اخر تحديث: 11 ديسمبر, 2019 9:26 صباحًا
شارك

تأمُلات

• منذ لحظة تعيينه لم يشعر الثوار بالإرتياح، أو يتوقعوا عملاً ثورياً من وزير داخلية الحكومة الانتقالية.

• وبالنسبة لي شخصياً مثلت عودة الكاردينال للوطن ما يشبه بالون الاختبار لقدرة هذا الوزير على دعم حكومة الثورة من عدمها.
• فقبل الإعلان عن اسم هذا الوزير لم تكن هناك أي مؤشرات لعودة الكاردينال بسبب خوفه فيما بدا من الاتهامات العديدة التي طالته والدعاوى التي رُفعت ضده.
• ولما قاربت فترة الستة أشهر من الغياب من الانتهاء وبدا أن بقاءه رئيساً للهلال صار مهدداً، تابعنا حملات تلميع مُرشح بعض الصحف لرئاسة النادي.
• ثم فجأة قرر الكاردينال العودة للبلد، ما جعل الناس يتساءلون عن السر وراء ذلك القرار.
• وبعد وصوله بيوم واحد قام بزيارة وزير الداخلية بمكتبه والتقط معه صور السيلفي.
• وتابعنا ترويج بعض الهتيفة لرواية أن الوزير قد زامل والد الكاردينال وكان طبيعياً أن يزوره لتقديم التهانيء بالمنصب الجديد.
• لكن أصحاب العقول المتقدة رموا طوبة الوزير بالكامل منذ تلك اللحظة ، وتأكد لهم أنه لن يخلص في خدمة حكومة الثورة.
• أعقب ذلك شكوى سكان الخرطوم من فوضى حركة سير العربات في بمختلف الشوارع ، دون أن تحرك وزارة الداخلية ساكناً.
• وكان من الطبيعي أن يتلو ذلك انتشار زوار الليل الذين يقلقون حياة المواطنين بشتى أنحاء العاصمة وضواحيها هذه الأيام، دون أن تبدي الشرطة أي رغبة في دعم هؤلاء المواطنين.
• وهذا يدفعنا لطرح السؤال: وزير الداخلية ده معانا ولا مع الخيانة!!
• وهو سؤال يستحق وقفة جادة من الحكومة وتشاوراً مع المكون العسكري فيها!
• إذ كيف يفرغ وزير نفسه لالتقاط الصور مع زوار مكتبه، بينما يتجاهل شكاوى المواطنين من الفوضى وعدم استباب الأمن!!
• ما الذي ينتظره وزير داخلية في أي بلد يعاني مواطنوه من مثل ما يحدث عندنا!!
• هل يريدها أن (تجوط) ويفقد الناس أمنهم بالكامل ليبدأ كل بالدفاع عن نفسه وعرضه وماله!
• قبل أيام حدثني صديق بأنه توجه إلى إحدى الجهات الأمنية المعنية لإصدار تصريح لسلاح شخصي فوجد المئات من المواطنين قد سبقوه إلى هناك.
• وأثناء تبادل الحديث المعتاد بين السودانيين في مثل هذه المواقف اتفق الجميع على أن خطوتهم صارت بالغة الضرورة بإعتبار أن ما سيأتي غداً في علم الغيب.
• فأين هي مشاركة العسكرين في الثورة التي يكثرون من الحديث عنها!
• وما دور هذا المكون العسكري في ظل وجود هذه الفوضى وخوف المواطنين على أمنهم وعائلاتهم وبيوتهم وممتلكاتهم!!

kamalalhidai@hotmail.com
/////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

كمال الهدي

لكن لجنة الهلال أخطرتها !! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

الطلب الغريب!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
كمال الهدي

زمان شن قلنا يا أهلنا  .. بقلم: كمال الهِدَي

كمال الهدي
كمال الهدي

بندقية شنو البتكلم عنها الجبان..!!

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss