لاتوجد وسيلة واحدة من الطرق التالية نزيهة او سياسية شريفة .
– الاستقواء بالدول ذات المصلحة في الابقاء على السودان تحت خط الدكتاتوريات وانتهاز بعض الملفات الاقليمية كحرب اليمن ، الهجرة غير الشرعية …الخ – التصفية والعنف المفرط والقمع الهمجي ( تتار القرن الواحد والعشرين ) ضد أي تعبير سلمي . – الاعتقالات المستمرة للناشطين المعارضين والتلصص على حركتهم واتصالاتهم الهاتفية . – فرض التجول الالكتروني . – الكذب المستمر دون ان يطرف لهم جفن . – الرشاوي السياسية النقدية والعينية لاحزاب وافراد واعلاميين وبارزين في المجتمع . – استخدام الاغتصاب كسلاح أساسي في الصراع السياسي كاغتصاب للناشطين والناشطات أو لأسرهم . – الاعتماد على مصادر تمويل اقل ما توصف بها بانها سرقة وغير نزيهة (دهب جبل عامر كمثال ) . – توريط الحلفاء والشركاء في قضايا اخلاقية حتى لا يتمكنوا من الانسلاخ والانضمام للمعارضة. – الاحتماء ببعض الدول ك فرنسا و روسيا و الصين و التي تسترزق من موارد السودان الطبيعية. – الاستقواء بالمنظمات الدولية كالاتحاد الاروبي لمنع الهجرة الغير شرعية و محاربة الاتجار بالبشر – الاستقواء ب وارتهان القرار لاستخبارات دول متعددة . – الاستقواء بجماعات التقليدية كالادارة الأهلية والاعتماد على الحشود المزيفة المصطنعة .