باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

مال الفداء الوطني: للمغتربين .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 24 ديسمبر, 2018 10:34 صباحًا
شارك

 

لا خلاف أن هبة الجماهير استبقت الأحزاب والنقابات والدوائر السياسية مثل جماعة المغتربين السودانيين في المهاجر. وهي جماعة يرجع أصل كثير منها إلى عدوان نظام الإنقاذ على حقوق إنسانيتهم ومواطنتهم. فكانت أرض الله واسعة.

لم ينقطع اهتمام هذه الجماعة بسياسية النظام كما هو مشاهد. ولكن البادي أنها لم تَعد ترتيب ممارساتها السياسية ناظرة لواقعها الجديد الذي لم تعد فيه تمارس السياسية مباشرة وسط جمهور حقيقي في أتون محنة النظام. فما تزال المظاهرة أمام السفارة السودانية وعرائض الاحتجاج هي أوضح ممارساتها إن لم تكن غالب هذه الممارسات. وعليه فممارستها ما تزال صدى لما نشأت عليه من شغل سياسي في البلد. فلم تستثمر الموارد السياسية التي جدت عليها استثماراً يخدم حركة مقاومة النظام في الداخل ويثبتها على الحق. بل طمعت أطراف منها أن تكون قيادة لمقاومة الداخل من الخارج في مثل إعلانات للعصيان المدني من وراء حجاب أفسد بعضها نذر الصحوة التي استبشرت بها تلك الحركة.

عادتني هذه المآخذ على سياسات المغتربين حين قرأت عن طرد طالبات داخلية جامهة ما بالسودان وتنادي الناس في الداخل لعونهن بتذاكر السفر إلى أهاليهن. ثم قرأت عن تداعي أهل القضارف للتبرع لأهالي ضحايا تظاهرات المدينة وهم جماعة. ومعلوم أنه لم تتوافر لنا بعد اغتراب نحو 3 عقود مؤسسة للمال تتجمع فيها تبرعات المغتربين، وربما جهاز استثمار ملحق بها، تُعني بضحايا الإنقاذ. فلم تحرك المناشدات المتكررة للعناية بأسر ضحايا سبتمبر 2013 في مرور ذكراها ساكن الجماعة المغتربة. ومتى أحصينا موارد جماعة المغتربين السياسية كان المال المستجد في شرط الغربة هو موردها السياسي الذي لم تستثمره بعد كما ينبغي.

وحاولت أن أرى إن جد شيء على المال المغترب ونحن في موسم مقتلة جديدة للمتظاهرين بلغ قتلاه، ناهيك من الجرحى والمعتقلين، 35 من زهرات الوطن في آخر إحصائية بطرفي. فقرأت بيانات صدرت من جمعيات لمغتربين تؤيد الهبة القائمة على قدم وساق وكان الدعم المالي منها لضحاياها هو المادة الساطعة بغيابها في تلك البيانات. فلم أجد سوى اقتراح من أحدها أو أحدهم أن يرسل المغترب مالاً لأهله يوفرون به طعاماً وشراباً للمتظاهرين متى كانوا بين ظهرانيهم. وشُفت في هذا الاقتراح النبيل علامة يأس متأصل من عمل جماعي مؤسسي في إدارة الإمكانية الأوضح للسوداني في الاغتراب.

ستكون فينا اعتصامات أمام السفارات السودانية وقنصلياتها. والمؤسف أن نشطاء المغتربين لم يلتقطوا عادة جمع التبرعات خلال مثل هذه الوقفات الاحتجاجية كعادة أهل الغرب. ورأيت التداعي في واشنطن لموكب غد الاثنين أمام السفارة السودانية وأملت أن يكون ضربة البداية في صندوق مال الفداء الوطني نلحق به ضحايا نظام لم يرتب نفسه لسوى قتل معارضيه. ولا أرى لسياسة للمغتربين جدوى تعدل نجدة كل من شقت عليه الإنقاذ شهيداً وجريحاً وأرملة ويتيما بسخاء وكفاءة وزمالة. ونأمل أن يكون هذا المال الذي يتجمع من موكب الغد نواة لمال فداء.

والمصطلح قديم تنادى له السودانيون لدفع استحقاقات كفلتها اتفاقية 1953 لموظفي الخدمة السياسية، لا المدنية، من الإنجليز وكان المسؤول عن تنظيم الحملة المرحوم عبد الماجد أبوحسبو. ونريد لهذا المال ألا ينكسر بعده مناضل ولا تفتقر أسرة. فمتى فرطنا في هذه الواجب صار للنضال سمعة سيئة يتجنبه الناس.

وهذه هي زكاة المغترب وبيعه الربيح للوطن.

IbrahimA@missouri.edu

الكاتب
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
عبد الحي يوسف .. (الشيطان يعظ) .. بقلم: محمد موسى حريكة
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
نيرون وانقلاب 25 أكتوبر .. بقلم: أشرف عبدالعزيز
سُوفِينِيرُ ضِرْسِ لُوْمُوْمْبَا! .. بقلم: كمال الجزولي
منبر الرأي
البرهان بالبرهان والاعتصام بتلبية المطالب المشروعة .. بقلم: اسماعيل عبد الحميد شمس الدين الخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تيار الجائحة العالمية ومسارات العلاقات الدولية .. بقلم: د. محمد عبد الله تيراب

طارق الجزولي
منبر الرأي

كي تستعيد قوميتها التي أهدرتها الانقلابات .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

في حق رئيس الوزراء .. بقلم: د. الواثق كمير/ تورونتو

د. الواثق كمير
منبر الرأي

الطيب صالح بين الشيوعيين والاسلاميين … بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss