باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

وطني السمح لهاشم خلف الله .. لوعة الفراق وحب الوطن!! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم

اخر تحديث: 23 ديسمبر, 2009 12:19 مساءً
شارك

هذا بلاغ للناس

 

abubakr ibrahim [zorayyab@gmail.com]

وبعيداً عن السياسة ؛ وبرغم كل المنغصات التي لا يخلو منها الوطن – وكل بلاد الله  على الإطلاق- إذ أنها ليست حكراً على طنٍ بعينه أو السودان وحده ؛ وبرغم كل الشكايا والمثالب والسلبيات التي يجأر المهتجر عن وطنه -؛ ربما ناتجٌ عن  صدمةٍ حضاريةٍ – نتجت عن مقارنة  غير عادلة بين ما تركه وراءه و ما رآه وعاشه في بلاد المهجر ولتي قد تفوق الوطن  في الجمال والتقدم والرقي و (الراحات) دون أن يكلف نفسه ويجد له مبرراً واحداً أو ربما كل ذلك لتمنيه في اللآوعي أن يصل وطنه إلى وصلت له دولة المهجر حتى وإن كان وطنه لا يملك لذلك سبيلاً أو إمكانية ؛ ورغم كل هذا يبقى  هناك شيء  يظل مترسبٌ في الأعماق سمه ما شئت _ ربما شعور أومشاعر تشدك لا إرادياً للوطن وتبري للدفاع عنه سواء بإقتناع أو عدم إقتناع لو إنتقد أهله أو رموزه أحد من غير أهله؛  ورغم كل التشوهات والندوب التي ربما تكون لحقت به أو ستلحق به لا يسعك إلا أن تقول إنه الحب الغريزي لتراب وأرضٍ وُجدت منها وفيها ، أرض الجدود والأمهات والآباء والأهل والخلان ، أرض هي مرااتع الطفولة ومرابع الشباب والمشيب .. أرض من ترابها خلقنا ونتمنى أن ندفن في ثراها لتتحلل جثاميننا وتختلط بذرات ذات ترابها لنصبح بعضٌ منها. وكم أنشأ الشعراء من أبناء السودان القصائد وغنى المغنون أغنيات وأناشيد وطنية تمجد الوطن وتشيد برجاله وتتغنى  بجماله ونقاء سمائه وسحر أنثاه وصدح بلابله  وصفاء نيله وخضرة هضابه وعلو روابيه وسهوله وجريان أديانه وسموق جباله وتلاله وخضرة نخيله الزاهي.

  مبارك المغربي رحمه الله أنشد في رائعته أرض الحبيب وهو في بريطانيا:( إيه بحر الشمال وإنتِ النيل حداك) .. وصدح  المرحوم سيد خليفة 🙁 يا الخرطوم ما شفت مثالك) .. وغرد الراحل أحمد المصطفى : (نحن في السودان نطرى خلانا وإن رحلنا بعيد نهوى أوطانا ).. وأنشد الشفيع: ( وطني .. وطني الجدود) وفوق هؤلاء جميعاً  لا نغفل الراحل الكبير خليل فرح باثاً لواعج معاناة  فراقه ولظى أشواقه إلى عزة (عزة في هواك )!!

اليوم  شرفني صديقي الشاعر الرقيق هاشم خلف الله  بأن أسمعني رائعته (بلدي السمح) وحين إستمعت إليها وقرأتها أدركت أن الدنيا ما زالت بخير وأن هناك مَن ما زال يحمل الوطن وهمومه في حله وترحاله ،.. وهناك من  مازال الحنين للأرض والهوى يتغلغل في وجدانهم وتؤرقهم شفة البعد عنه.. الحنين للأوطان هو أقوى الملاحم الإنسانية والوجدانية التي تعتمل في الأعماق وتجيش بها الصدور؛ لذا أرى من الضرورة نشرها هنا لأن كل ما يمجد الأوطان جدير وحريٌ بنا أن نسمعه ونغنيه ونطرب له –  لأنه على أقل تقدير – إعتراف ضمني بجميل  وحق الأوطان في أعناقنا ؛ فالوطن هو الهوية والإنتماء ؛  ويقول المثل الدارج عن مدى حب الغزال لمرتعه الطبيعي : ( وطني ولا ملي بطني). إن رائعة الأخ هاشم ( بلدي السمح) التي بدأ هو والفنان الرقيق مرزوق  في تلحينها تستحق الوقوف عندها  خاصة تلك من الفئة ما زال الوطن  هو دنياهم  وعشقهم الكبير  ، بل هو أنتمائهم وهويتهم ؛  الوطن هو ما يميزنا عن غيرنا ، والجدير بالذكر أن كليهما أي – الشاعر والمغني –  مغتربان هنا بالرياض وبالطبع فإنهما كابدا ويلات الهوى والنوى والجوى والفراق والأشواق من وللوطن!!

بلدي السمِح

بلد الرجال

بلد النِضال

قامات تطول

تصل الشمس

سِحنات محببه

من كل لون

عايشة بأمان

وحرية تامة

بلا حبِس

فيها الجِبال

شامخات أبية

تحمي وتسِد

فيها النخيل

باسقات فروعو

للخير يهيب

والنيل يفيض

يسقي الحقول

طول الوكت

يهب الحياة

بلا حدود

ومعينو

ابداً ما نِضب

خيرات تجيك

من كل صوب

زي ما تحب

من الشمال

من الجنوب

من الشرق

ولا الغرب

فيها السهول

فيها الحقول

فيها القمح

فيها النفائس

من معادن

ومن دهب

 

شِدو السواعد يا شباب

خلونا نبنيها البلد

نادوا البعيد

وكل الطيور الهاجرت

خلونا نتناسى الخصام

والله ما بفيد الغضب

 

نبنيها كيف ؟؟

لو ما الأيادي إتكاتفت

نبنيها كيف ؟؟

لو ما النفوس

من رِجسها إتطهرت

نبنيها كيف ؟؟

لو ما العدِل كان للجميع

وكل الجهود إتوحدت

 

بلدي الحبيب أقبل عفوي

اصلي حابِك وبعشقك

و مهما بعدِت بقدسك

بحفظ حقوقك وعزتك

مشتاق اقالدك احضنك

مشتاق لشُربك ومأكلك

 

أديني من حبُك مدد

ابقالي عكازة وسند

احفظني جواك يا بلد

خليني دائماً ليك ولد

إنها صورة وجدانية تعبر بصدق غما يجيش بعقول وقلوب كل معترب ومهتجر عن الوطن ، صورة مليئة بالشجن وروعة التصوير بل  وأمنيات يرتجيها ألشاعر أن تتحقق لوطنه الجميل  وأذكر هنا  وما غرد به أحمد المصطفى لشاعر المهجر  الراحل إيلي أبوماضي ومن قصيدته " وطن النجوم حدق أتعرف من أنا؟!.. الإجابة نعم أنا ذلك الولد الأرعنا!!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
يوم الهوية الجامعة في أستراليا .. بقلم: نورالدين مدني
من أوراق الصحافة زمان .. بقلم: نورالدين مدني
الفساد الطائر تاركو أير (٧) .. بقلم: صباح محمد الحسن
منبر الرأي
جديرون بالاحترام: عبد الواحد كمبال من المشرق الى المغرب .. بقلم: صديق محيسى
منشورات غير مصنفة
5 آلاف معلم يتقدمون للهجرة إلى قطر

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إهانة العلماء في مكاتب الاستقدام .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

مافيا بلاتر (الفيفيون) يحرمون بلال ريبيري من الذهبية- الحلقة الأخيرة .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

حزب الأمة .. الهروب من الأزمة الداخلية .. بقلم: منى البشير

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

محمد الشيخ و(بعبع الفيفا) .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss