باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وطني يؤلمني (4_5) .. بقلم: الطيب محمد جاده

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

الى متى يا وطني جرحك يؤلمني وانا اراك اسير بين ايدي المجرمين وارى المأساة في عيون الأبرياء والخراب والدمار والبلاء الكثير رحلوا ياوطني وقالو نحن ثائرين مازال الجرج ينزف ياوطني بايدي المتأسلمين ، اتالم ياوطني لحالك وانا اراك تصبح وتمسي وانت حزين غاب عنك الفرح وهجرت ايامك السعادة فلم اعد اسمع تغاريد الطيور في وديان دارفور وغابات الجبال وسط اصوات الرصاص ، قتلوك ياوطني فاصبحنا بدونك تائهين قتلوك يا وطني من قالو بانهم للشرع متبعين ، شردوا أبناء الشعب وهم في القصور جالسين وكلا منهم كاذبين مازال جرح الدولة ينزف منذو سنين ومازال المجرمين يشربون من النزيف وقالو عنه كاسا من تسنيم فهل تبدل الدين ياوطني واصبحنا نعيش زمن الجاهلين وطني يؤلمني وانا اره سجين خلف القطبان يعاني مرار السنين في كل اسير حاول انقاذه ووقف ضد المفسدين نعم ايها الاسير انت وطن لكل شريف فانت من تحملت عناء قهر السجن لانك لم ترضى بان تكون من المتخاذلين ونحن من خذلناك عندما رضينا بان تهان وانت سجين فاغفر لنا وان شئت العنا فنحن المقصرين وطني يؤلمني وانا ارى اهله مشردين يعانون قسوة الحياة ونحن صامتين وكانهم ليسو منا ولا تربطنا بهم اخوة الدم فعجبا منا لهذا الحد اصبحنا متخاذلين لا نقدر على مساعدة اهلنا وهم يعانون سيضيع الوطن ايها الشعب فلا تكن من المتفرجين اليس فيكم رجلا رشيد يجمع القلوب على كلمة سوا ويعرف كيف يغير الواقع الاليم ام ضاعت الحكمة واصبحنا لانعرف الا كلام التفريق مازال الجرح يؤلم وطني فمن يملك له دواء ليريحه من الانين من يملك ذاك البلسم الشافي ليوقف النزيف من يمتلك مياه الحياة ليعيد لوطني الحياة من جديد قبل ان يموت فنصبح بلا وطن تائهين وهذا قد يأتي أن كنا متفرجين .

الطيب محمد جاده

altaibjada85@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

موجبات إحياء الحوار للإصلاح والتغيير .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

البشير ومخرجات الوثبة وحكاية طبظة وظبطة .. رصد: د. عصام محجوب الماحي

د.عصام محجوب الماحي
منبر الرأي

قاتل الله أمنجية الإنقاذ الإرهابيين قاتلهم الله أن يؤفكون ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي

صفحة جديدة .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss