وقفات مع المحتفلين بليلة السابع والعشرين من شهر رجب .. كتبها: د.عارف عوض الركابي
الوقفة الأولى :
الوقفة الثانية :
الإجابة التي لا ينبغي أن يختلف عليها اثنان : أن يقال (لو كان خيراً لسبقونا إليه).
الوقفة الثالثة:
فالاحتفال بليلة السابع والعشرين من رجب إذا كان من الخير فهو من الإسلام ، وإذا لم يكن من الخير فليس من الإسلام ، وإذا اتفقنا أن هذا الاحتفال لم يكن حين أُنزلت الآية السابقة؛ فبديهي جداً أنه ليس من الإسلام.
متى قال الإمام مالك هذا الكلام؟! في القرن الثاني من الهجرة ، أحد القرون المشهود لها بالخيرية! فما بالنا بالقرن الخامس عشر؟!ولنتأمل ـ مرة أخرى ـ قوله : “فما لم يكن يومئذٍ ديناً؛ فلا يكون اليوم ديناً”.واليوم الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج (دين) عند كثير من الناس ، ولا نحتاج إلى إثبات ذلك بالأدلة ، فهي من أوضح الواضحات.
الوقفة الرابعة:
والوقوع في البدع من الخطورة بمكان ، قال الله تعالى : (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا).
الوقفة الخامسة:
الوقفة السادسة:
وقال الإمام ابن رجب : (أما الإسراء ، فقيل : كان في رجب ، وضعّفه غير واحد ، وقيل : كان في ربيع الأول ، وهو قول إبراهيم الحربي ، وغيره).
وقال العلامة الألباني مبيناً الخلاف في تعيين الليلة : (بلغت خمسة أقوال ! وليس فيها قول مسند إلى خبر صحابي يطمئن له البال …. وفي ذلك ما يُشعر اللبيب أن السلف ما كانوا يحتفلون بهذه الليلة ، ولا كانوا يتخذونها عيداً ، لا في رجب ولا في غيره ، ولو أنهم احتفلوا بها ، كما يفعل الخلف اليوم ، لتواتر ذلك عنهم ، ولتعيّنت الليلة عند الخلف ، ولم يختلفوا هذا الإختلاف العجيب !) ..
نشر بصحيفة الانتباهة يوم الجمعة 26 رجب 1436 ..
fdm221@hotmail.com
لا توجد تعليقات
