باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وقفة للتأمل والترقب .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 30 أكتوبر, 2022 12:13 مساءً
شارك

كلمات وكلمات
بعد جهود ونشاط صحفي وتحريري وتحليلي والكثير من نشر مواد المنوعات والاجتماعيات … رأينا ان نتوقف قليلا عن الكتابة ريثما تنجلي امور بلادنا الغالية والتي تمر الآن بأسوأ حالاتها وبأردأ الازمنة التي تراكمت وتناسلت بسبب المراهقة السياسية القاتلة التي اصابتها في فجر ٣٠ يونيو ١٩٨٩م ثم تواصلت المراهقة وصولا الي ٢٥ اكتوبر ٢٠٢١م .والي اليوم حيث يتمدد الموت المجاني في شوارع العاصمة المثلثة عمدا وحقدا علي تفجر اقوي ثورة سلمية في التاريخ هدت اعتي عروش الديكتاتوريات الغاشمة .
وها هو شعبنا الآن يحصد وبكامل الاسي والاسف نتائج تلك المراهقات السياسية والتي كانت من نتائجها المخجلة موت مئات آلاف شبابنا من الشمال والجنوب في محرقة الجنوب التي اشعلوا اوارها وبلا مبرر بعد ان انجز الرجال الوطنيين الشرفاء اكبر مبادرة للسلام في التاريخ الافريقي كله في ١٦ نوفمبر ١٩٨٨م بما عرفت باتفاقية ( الميرغني قرنق ) حيث قررت خفافيش الظلام في ذلك الزمان الجميل خنقها حتي الموت .. فكانت النتائج بعد ذلك وبالا علي السودان وعلي وحدته التي ذهبت مع الريح . ومشاريعه المنتجة التي غادرت الي المجهول ولن تعود بسهولة . وكيف ننسي مجازر دارفور التي استنكرها العالم اجمع .. فمن السهولة بمكان تدمير المشروعات ولكن من الصعوبة بمكان إعادة الحياة لها مرة اخري .. وبرغم ذلك فان عباقرة التدمير تتاورهم ( اضراسهم ) لمحاولة حكم السودان مرة اخري. وحتي ولو اتت المحاولة عن طريق الانتخابات .. فتأمل .
لكل تلك الاسباب فان امر البلاد الذي انتقل الي ايادي بعيدة عن تراب الوطن وعن مزاج الشعب السوداني اللماح .. فاننا نظل نعيش الحسرة الآن .
ولا نملك الا التمسك بارادة شعبنا وبارادة شبابه الصامد لوضع الحصان أمام العربة وليس العكس .
لكل ذلك فاننا نري ان ما حملته الوسايط من اجتهادات فكرية وتحليلية طوال السنوات الماضية. وما تورده الصحافة الورقية من اخبار ومجهودات تحريرية .. تكفي لأن نتوقف ولو قليلا عن الكتابة ورهقها ( وتنشنتها) ولنستريح فترة من الوقت حتي تلتئم الجراح ويتوقف مسلسل الموت المجاني المتعمد.
وحفظ الله بلادنا وارواح شبابنا.
والي اللقاء.
bashco1950@gmail.com
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مركز القوة
منبر الرأي
أحبكِ يا زولةً تملأ الروح شجناً
منبر الرأي
مسرح شرق السودان اللامعقول : إنتفاضة (الجنقو) ضد قانون الكفيل المحلي
منبر الرأي
الاستاذ عبد الرحيم محمد عباس يفتح خزانة الذكريات
إن لم يكن البرهان عُطيل، فإن عبد الحي قطعاً هو أياغو

مقالات ذات صلة

بيانات

الحركة الشعبية: الترتيبات السياسية الانتقالية يجب ان تنقلنا من السودان القديم الي دولة الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية

طارق الجزولي

نوادر من الواقع

حسن إبراهيم حسن الأفندي
منبر الرأي

حرب البقاء .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر

هل يفعلها أسياس السيسي وأبي أحمد؟ .. بقلم: كرار علي

كرار علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss