وقفة مع الذات .. بقلم: الصادق عبد الوهاب
تابعت فعاليات مؤتمر القوى السياسية التى وقعت اتفاقيات سلام مع الانقاذ وبموجبها شاركت فى السلطة-واعجبت تماما بالروح الوطنية التى صاحبت مخرجات اجتماعاتها ودعوتها لمساندة الحكومة الانتقالية واستعدادها لتقديم مساهمات ووضع خبراتها لانجاح مهام الفترة الانتقالية بكل اهدافها– وحرصها على وحدة البلاد وسلامتها وانجاح مفاوضات السلام الجارية الان- ولا اخفى اعجابى وتايئدى للطرح الذى تم تداوله- وهذا يؤكد بلا تحفظ ان هذة القوى السياسية هى جزء من نسيجنا وهدف مشروع لتحقيق شعارات الثورة — حرية سلام وعدالة-ومتى تم التقيد بشعارات هذة الثورة وتنزيلها عملا وممارسة فان الثورة لا شك بالغة لاهدافها حاضنة للجميع- الا من ارتكب جناية او افسد فى الحياة السياسية والاقتصادية ابان عهد الانقاذ وهولاء هناك اجماع بعزلهم وحرمانهم من ممارسة الحياة السياسية الى امد يقرره دستور مابعد الفترة الانتقالية عبر برلمان منتخب انتخابا حرا مباشرا– والراى الصائب ان يشمل ذلك ايضا اعضاء الحركة الاسلامية ممن لا تطالهم اتهامات من اى نوع- واذا ثبتت براءتهم فان كل الابواب مشرعة امام ممارستهم حقوقهم كاملة خارج مظلة المؤتمر الوطنى الذى ارى ان لامكان له حاضرا ومستقبلا فى المنظومة السياسية للاحزاب والكتل الحزبية–وبمثل هذة الروح التى اعلنتها مجموعة التحالفات السياسية المذكوره يمكن للوعاء الوطنى ان يتسع ويتمدد ليشمل كل الذين على الجانب الاخر وفق الشروط والمطلوبات المعلنه- واعتقد ان قطاعا من المفكرين اليساريين- اعلن فعلا عن تنازلات مقدره فكريا ومراجعات دون اعلانها بتغيير افقه السياسى تماشيا مع دواعى وطنية محضة-ولعلى اخص بالاشاده المفكر الحاج وراق وافكاره التى يثرى بها هذة الايام الساحة الفكرية
لا توجد تعليقات
