باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عثمان الطاهر المجمر طه عرض كل المقالات

وقفة وفاء وتحيه النور إشراقه منسية في عوالم الصوفية ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه / لندن

اخر تحديث: 1 يناير, 2014 7:15 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمى
عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
{ ربى أشرح لى صدرى ويسر لى أمرى وأحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى } .
{ ربى زدنى علما  } .
فى هذه الأيام التى تحترق فيها جوبا نحترق نحن فى الخرطوم ألما وحزنا لمرض الرائع الفريد المجيد المفن المطرب النور الجيلانى ولا أقول الفنان لأن الفنان فى اللغة العربية تعنى حمار الوحش ها نحن نحتفل بالعام الجديد ونودع العام المنصرم الذى مضى وإنقضى بعد أن سلب منا أروع المبدعين كل واحد منهم إلى النفس حبيب ولم نعد نملك إلا البكاء والنحيب .
وهاهى الساحة الفنية غنية بالأحباب الشباب ولكنها فى هذه الأيام بالذات تفتقد لمن تغنى لأحلى صبية زنجية فيفان الجنوبية حلاوتها حلاوة طفلة أبنوسية تتمتع بأجمل إبتسامة أنثوية كما تغنى لجوبا بأمتع الألحان العبقرية الموسيقية صاحب اللوحة واللمسة الفنية المنسية الذى يسافر بك فى عوالم صوفيه غنية بالإبداعات الإنسانية تنثال دغدغات روحيه وكما تغنى تعدى مواسم وتروح وتبقى الذكرى الأبديه إنه المبدع الإنسان الذى يحلو للبعض أن يسميه طرزان الذى تغنى للأطفال بأعذب الألحان  لهذا نرجو الجميع وعلى رأسهم سادتنا شيوخ الصوفيه أن يرفعوا الأكف بالدعاء راجين رب السماء أن يرد القضاء ويعجل بالشفاء للحبيب النور الجيلانى .
وحكايتى مع النور الجيلانى عجيبة غريبة تعود لأيام الطلب فى منتصف السبعينات وكما علمنا أستاذنا الراحل المقيم دكتور حسن عباس صبحى فى الجامعة كان يقول لنا لا تقولوا : السبعينيات بل قولوا : السبعينات المهم يومها كنت فى مدرسة المهدية الثانوية بأم درمان وكان أستاذنا الشاعر المجيد محمد سعد دياب يدرسنا الأدب الإنجليزى وكنت أنا قادم من كردفان لا أعرف عن شاعريته شيئا وفى ذات يوم وأنا ذاهب إلى المدرسة راجلا مررت بحى المسالمة وشاهدت ظبية قبطية سحرتنى وبهرتنى بجمالها الفتان ولا أدرى من أين جاءنى هذا الإسم سوبينا فأخذت أدندن بالأبيات التالية :
سوبينا
———–
سوبينا ياأجمل خلق الله زينا
ويا أحلى بنات حواء سمرة ولينا
سوبينا فتاة تقطر حلاوة ونداوة وحنينا
وأنثى تتدفق شفاهها عسلا يأبى أن يروينا
يشقينا ولا يشفينا أو يداوى مرضا أعيانا سنينا
سوبينا تمشى الهوينا
فتسمع لخلخالها رنينا
ورجع الصدى يحكى أهاتنا أنينا
صوتها يطربنا وينسينا
أحلى أماسينا وأجمل أمانينا
نبيع العالم ولا نبيع سوبينا
إن يكن أعيانا الثراء فحسبنا
إنا أعطينا
أغلى كنوز الدنيا سوبينا
وعندما وصلت المدرسة كتبتها وذهبت بها إلى أستاذنا حافظ جمعة سهل رحمة الله عليه وكان هو يومها طالبا فى معهد المعلمين العالى بأم درمان أخذنى من يدى وذهب بى إلى الأستاذ / محمد سعد دياب  وقال لى : إقرأ له القصيدة وعندما فرغت من القراءة إشتط الأستاذ غضبا وقال لقد سرقها منى فرد عليه الأستاذ حافظ جمعة سهل يا أستاذ حرام عليك أنت قصيدتك مادلينا وليس سوبينا ثم أخذنى من يدى مرة أخرى وقال لى تعال معى وذهبنا إلى غرفة الإذاعة إذاعة المدرسة وطلب الأستاذ حافظ جمعة سهل من المسؤول وكان يومها الزميل تاج السر أبو سوار ولا أدرى أين هو اليوم فقد كان صحفيا كبيرا بصحيفة البيان الأماراتيه طلب منه الأستاذ حافظ أن يسمح لى بإلقاء القصيدة عبر الإذاعة وقد كان وساعتها شعرت إنها ساعة تحدى بينى وبين الأستاذ الشاعر المجيد محمد سعد دياب تلوت القصيدة وتجليت فى القراءة حيث إستخدمت وإستحضرت كل مشاعرى وأحاسيسى وإبداعى وعندما إنتهيت كان أول المهنئين الزميل تاج السر أبو سوار رد الله غربته وعندما خرجت إلى فناء المدرسة وجدت زرافاتا من المعجبين مهنئين كل ذلك وأنا لا أدرى أن لأستاذى محمد سعد دياب أغنية إسمها مادلينا يتغنى بها المطرب الفذ النور الجيلانى ويبدو لى أن أستاذى محمد سعد دياب إقتنع بعد سماع قصيدتى من إذاعة المدرسة فأخذ كلما دخل علينا الفصل ليدرسنا الأدب الإنجليزى يأتى إلى درجى ويسألنى ما هو عنوان القصيدة الجديدة فأرد عليه قائلا : شيطان الشعر لم يراودنى بعد هذه قصتى مع النور الجيلانى وشاعر أغنيته
مادلينا التى تقول أبياتها :
مادلينا أغنية رقت لحنا ورنينا
مادلينا
عينان رحاب من صحو وشفاه تزداد جنونا
مادلينا الشعر خيالات سكرى
وخطاها تمطر تلحينا
سمرتها عفوا صحبى فالوصف يعز أحايينا
مادلينا الأم سليلة أمهرا
والوالد من قلب أثينا
ترك الأهلين ذات مساءا
وترنح برا وسفينا
مادلينا الغرب أتى والشرق أتى
وتلاقى قمم يا مرحى
فعطاء اللقيا مادلينا
الأم سليلة أمهرا — والوالد من قلب أثينا
وأبوها وبرغم رزاياه يكفى أن أهدى الدنيا مادلينا
بقلم الكاتب الصحفى والباحث الأكاديمى
عثمان الطاهر المجمر طه / لندن
elmugamar1@hotmail.com

الكاتب

عثمان الطاهر المجمر طه

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وزارة الصحة السَودانية: مابين بروتوكولات كوفيد والذهن المشتت .. بقلم: د. أحمد أدم حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر باريس وقضايا الاستثمار الأجنبي .. بقلم: عبد المنعم خليفة خوجلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

في الدفاع عن المحامين .. بقلم: نبيل أديب عبدالله

نبيل أديب عبدالله
منبر الرأي

لا لخيار مُهادنة ، مُساومة ومُقاسمة السلطة مع المجلس العسكري .. بقلم: بروف/ موسى الباشا

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss