وقف حمار الحكومة في العقبة-الرحيل سلما هو خيار البشير الوحيد .. بقلم: د.امل الكردفاني
لا اعرف ما هي قصة وقوف حمار الشيخ في العقبة ، هذا المثل الشائع حد التواتر ، ولا أعرف من هو الشيخ ، ولا مركزه العلمي والديني ، لكن هذا المثل ينطبق تماما على الحكومة السودانية.. فلقد وقف حمارها -ان لم تكن هي الحمار نفسه- في العقبة ، فإدارة الاسلامويين للدولة اوصلتنا الى كل ما نعاني منه اليوم. علاقات سيئة مع دول التخوم ، علاقات سيئة مع محيطنا الاقليمي والدولي ، وضع تحت لائحة الارهاب ، حصار لاكثر من عقدين دمر الاقتصاد السوداني ، مليارات الدولارات من البترول تم اختلاسها من الاسلامويين انفسهم ، فبنوا القصور والقلاع وارسلوا ما تبقى للبنوك العالمية وخلافه. اليوم نحن في نقطة الصفر ، ارتفاع مرهق جدا للاسعار لشعب غالبيته من الطبقة المسحوقة ، وهو ارتفاع في حاجات اساسية وليست حاجات رفاهية ، ارتفاع الدولار بل هو الان يكاد يكون منعدما حتى في السوق الأسود، انتهاك للحقوق والحريات ، اعتقالات بالمئات ، مصادرة للصحف ، تسخير الصادق الرزيقي وغيره من الاسلامنجيين ليكونوا بوق النظام المدافعين عن بقائه باستبسال فتاة تغتصب ، انعدام الأمن في كل مناطق السودان وخاصة دارفور والنيل الازرق وجبال النوبة ، مليشيات موازية للجيش تمارس ابادات واغتصابات جماعية بحسب القبيلة والعرق وتمارس الفوضى أنا حلت ، باختصار كل شيء منهار ، كل مؤسسات الدولة منهارة من تعليم وصحة بل وحتى المؤسسات العدلية التي فقدت استقلالها وحيدتها وصارت يدا باطشة بخصوم النظام…
لا توجد تعليقات
