وقليلاً ماهم .. بقلم: يس محمد

 

فجعنا بذلك الرحيل المر ايها الصادق المقدام…… ثوريا مذ عرفناك وعهدناك منذ سنوات باكره….كانسانأ اصيلاً حاملاً مشعل رسالتك وافكارك والتى ابت نفسك الا الاتتصار لها ذلك لانك تشربتها وتربيت عليها كمثقف مجبراً بوعيه للانحياز لجماهير الكادحين والمهمشين من ابناء هذا الوطن الذى غيبته التيارات الظلاميه 

عهدناك مقاتلاً جلداً ومدافعاً صلباً لدرجة العناد فى سبيل ما آمنت به من افكار قادتك لذلك الاختيار التحدى.. بيما توارت خجلاً بعض القوى الداعيه للتغيير انكفاءاً واكتفاءاً بالتمنى ونقد الآخر دونما تقديم بديل فاعل لذلك التغيير فطوبى لك ايها الباسل.
اكتب عنك محاولاً وبالحاح فى هذه الحظات الحزينه وفى كلمات قلائل مدفوعاً برنين كلماتك ووقع صداها فى اذنى منذ آخر مره التقيتك فيها حالماً عندها بوطن يسع الجميع تحت راية الديقراطيه والعداله والمساواة
هى بضع كلمات علنى انصفك واصفك مع كوكبة رفاقك الميامين الذين ارتحلوا عن دنيانا دونما ضجيج من اجل شرعنة ذلك المشروع الحلم فى مواجهة الطغيان والاستبداد الاخوانى.
يا ايها الجسور ستذكرك كل التواريخ والذاكره الشعبيه وستظل سيرتك فى التفانى مشعلاً مضيئاً ومرشداً لاجيال قادمه .تلك السيره التسامت مشبوبةً بحتمية التغيير وارادة البذل والعطاء وواهبةً لاولئك الذين ارادوا الحياه كما ينبغى ان تكون فى ابسط شروطها وتطلعاتها…… ولم تبخل
لقد كنت صوتاً داوياً لكل الكادحين والمهمشين مجبراً بوعيك الباكر فى الانحياز لقضايا الجماهير مانحاً رحيلك مزيداً من الصدقيه لرفاقك الميامين لمواصلة المسيره وقليلاً ما هم …..

mohyasin900@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً