باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

ولكن الشعب لا يأكل الجاتوه ! … بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 20 أكتوبر, 2010 8:14 مساءً
شارك

كيف لا

 لا يريد وزير المالية علي محمود أن ينسى شعار الإنقاذ الكاذب "نأكل مما نزرع"  ولكنه تناسى فعلاً أن ما كان يُزرع قبل الإنقاذ ليس ذرة فحسب وإنما قمحاً وخضروات وفواكه وكل أنواع الحبوب التي تشكل الغذاء  الرئيس لأهل السودان من شماله إلى جنوبه ومن شرقه إلى غربه .وعندما صدقنا نحن الشعار ونهضنا لنفعل شيئاً كان نصف الشعب قد مات جوعاً والنصف الآخر يعيش على الإعانات . وعندما صدقنا الشعار كانت الأرض قد ملئت بالعمالة الاجنبية لسد النقص في الأيدي العاملة في الزراعة لهجرة العمالة الوطنية بعد أن ضاقت عليها مساحة المليون ميل مربع . وعندما صدقنا الشعار كانت الاستثمارات الزراعية العربية والأجنبية طويلة الأمد تغطي مليوني فدان من أرض السودان استبدل على إثرها من تبقى من مزراعي السودان بفلاحي مصر في شراكة غير ذكية : الأيدي العاملة مقابل ما تدره الأرض من ذهب وفضة ، وصدقنا ذلك ليذهب مشروع الجزيرة وما أدراك ما مشروع الجزيرة في طريقه إلى الخصخصة دون أن يطرف للوطنيين جفن . مليونا فدان تستثمرها شركات من القطاعين العام والخاص من قطر والسعودية والإمارات وليبيا ومصر والأردن، وأخرى من الصين وكوريا الجنوبية بينما المليار شخص الجائع الذين أعلنتهم الفاو في إحصائيتها الأخيرة يشكل سودان أفريقيا جزءً  مقدراً منهم .
 دعا الوزير الشعب المتقشف أصلاً الرابط أحزمته على البطون إلى زيادة التقشف والتقتير وحجته في ذلك أنه إذا حدث الإنفصال فسيفقد الشمال 70% من نصيبه في احتياطي النفط و50% من عائدات النفط وكأن هذه السبعون والخمسون كانت سبباً في رفاهية المواطنين ورخاء عيشهم من قبل. فالحالة الثابتة ما بعد البترول وقبله ضنك وبؤس وغلاء وأظن أن الشعب الذي عجز أو شُغل أن يسأل عن هذه السبعين وهي تُنفق باسمه لن يسأل عنها بعد ضياعها ليجهز الوزير رده المبكر بأنها ذهبت مع ريح الإنفصال.
 تحدث الوزير عن زيادة الواردات وذكر أنه وجدها تساوي أكثر من تسعة مليارات دولاراً موزعة على القمح والفواكه والزيوت والسيارات ويضيف أنه حسب سياساته الجديدة قرر تخفيض هذه المبالغ بترشيد الاستيراد وفرض ضرائب جمركية على الكماليات. ثم دعا الشعب السوداني إلى أهمية العودة إلى منتوجاتنا المحلية ، إلى الكِسرة و"العواسة". وهذه دعوة في غير محلها لأن الشعب الآن لا يأكل الجاتوه وإنما يعيش على المنتوجات المحلية رغم غلائها فشوال الذرة بلغ سعره في هذا الأسبوع 117 ألف جنيه لعينة طابت و115 ألف جنيه للفتريتة، بينما بلغ سعر جوال القمح 100ألف جنيه حسب صحيفة الرائد ليوم 12 من أكتوبر الجاري.  
وبمثل ما تفتقت ذهنية وزير المالية عن هذه العودة للمنتوجات المحلية والتي لم يغادرها أهلنا شبراً واحداً ، فكان من الأبلغ والأجل شأناً لو عملت سياسته الجديدة أو أعلنت نيتها الخالصة بإعطاء الزراعة والتنمية الريفية أولوية أكبر من ذي قبل حتى تدخل في برامج التنمية الشاملة. فالاحتياج المُلّح الآن لحل أزمة الغذاء وليس أزمة البترول ، وهذه الأزمة تستلزم التخطيط المتواصل والعمل الدؤوب والسعي الحثيث لتأمين ركائز الأمن الغذائي وإعادة أصول الإنتاج الزراعي إلى الشعب حتى ينتج بنفسه ولنفسه وما يفيض يتم تصديره لتعويض هذه التسعة مليارات التي أرّقت مضجع الوزير وجعلته يرى  في كابوس حوار "الشرق الأوسط"  رجوع نساء السودان إلى "العواسة" والكِسرة . وفوق ذلك كله فمن العدل أن يدعو الوزير الخائف على الشعب من الموت جوعاً ، إلى ترتيب أولويات الصرف البذخي الحكومي وضرورة التوزيع العادل للثروة "الشمالية – الشمالية" حتى لا يتحجج الوزير بالإنفصال وضياع سبعين النفط وخمسين عائداته ، ثم إيصال المواطن إلى درجة معينة من الثقة بنفسه وبما يحمله من جنيهات معدودة  قادرة على الشراء وعلى تأمينه من ذل السؤال ودرءه من شبح الجوع الكافر.
عن صحيفة "الأحداث"

moaney [moaney15@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
المجلس الثوري لشباب المقاومة .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي
إجازة الوثيقة الدستورية لإقامة الحكم المدني .. بقلم: نورالدين مدني
منبر الرأي
القوة الثالثة والفرصة الأخيرة للوحدة .. بقلم: د. أسامة عثمان، نيويورك
خطة الإخوان لإفشال الاتفاق السياسي وإسقاط الحكومة القادمة (2) .. بقلم: بابكر فيصل

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

خذوا الحكمة من البرتقال .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

الخرطوم تقرأ ولا تحتفي بالمعرفة (3) .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

هوس وفوبيا وكفاح .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

ذوات الأكواع السوداء .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss