باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ولكن ما ينفع الناس يمكث في الأرض: بابكر أحمد موسى .. بقلم: أحمد محمد البدوي

اخر تحديث: 28 مايو, 2021 5:47 مساءً
شارك

زبد بحر (20)

قرأت مستمتعا مقال الوفاء والتقدير الذي دبجه يراع الأستاذ جمال محمد إبراهيم عن الأستاذ بابكر وهذه تحية للمقال أملتها إشارة الأستاذ إلى أنه ينظر في مراجعه قبل أن يكتب أعماله الفكرية.
وقد ذكر الأستاذ أن بابكر درس في كلية غردون إبان الثلاثينات ثم قال في موضع آخر أنه كان معه في الصف الأستاذ الشهيد عبد الخالق محجوب وعبد الخالق أكمل دراسته عام 1945 ومن جيله التجاني الطيب ومصطفى حسن وعثمان وقيع الله!
لقد كتب عبد الله الطيب في مذكراته أنه وهو في السنة النهائية بكلية غردون كان مطمئنا إلى حقيقة تساوره أن سينال الجائزة الأولى في المسابقة الشعرية ولكن فتى صغير السن يدعى من أمدرمان يدعى بابكر أحمد موسى فاز بالجائزة
بابكر من جيل سابق لجيل عبد الخالق بابكر من دفعة عمر صديق والهادي أحمد يوسف
والتحق في فترة تالية من الأربعينات بجامعة القاهرة وقضى عاما ولم يكمل ويروى أن العقاد قال له مثلك لا يحتاج إلى دراسة جامعية!
أما ما سمعه الأستاذ عن ميول بابكر اليسارية  الخ الحق أن بابكر أحمد موسى من مؤسسي الحركة اليسارية وجيلها الأول وذلك ما ورد في كتاب: كانت لنا أيام من تأليف كامل محجوب جزء (1) وسنجد في أحد أعداد مجلة : الفجر الجديد التي يصدرها عبد الخالق محجوب مقالا لبابكر عن رحلة إلى الصين
والدليل الساطع هو ما ورد في ملفات المخابرات البريطانية في السودان عن الحركة الشيوعية حيث صنفت بابكر أحمد موسى بين القادة الخطرين إلى جانب حسن الطاهر زروق والشفيع أحمد الشيخ والنقابي طه الجاك وكتبت أنهم داهموا بيته وفتشوه وعثروا على قصائد نارية من بينها قصيدة ملتهبة أوردوا ملخصا لاتجاهها!
ولكن العجيب حقا أن بابكر عقادي متعصب بمستوى سيد قطب عندما كان ناقدا منحصرا في دائرة الإبداع الأدبي وفي مستوى معاوية بل إن مدرسة العقاد تتخذ زينتها عند السودانيين أولا ( يأتي معهم ضرار صالح وباشري الخ) والتقى بابكر بالعقاد وكتب قصيدة عنه سلمه بيده نسخة منها ومطلعها:
البحر ذخارا تلاطم موجه
إذا قيست  النفس العظيمة بالبحر
وهي موجودة في ديوانه المطبوع
والعجب أن بابكر من علماء  العربية المجودين المتذوقين إلى حد أن الشيخ الطيب السراج حرص على تعليو ولده فراج في المنزل بنفسه وبعد أن استوى عوده أمره بدراسة حماسة أبي تمام على بابكر وقد فعل وربما دل ذلك على أن الشيخ يضع بابكر في موضع خليفته! وفراج عامل بابكر دائما معاملى الأستاذ وهو الذي سعى لطبع مسرحيته وديوانه!
ثم من بعد درس على شخص ثان هو كرف وقد سمعت المجذوب يقول إن توله كرف باللغة بأثر من السراج أفسد شعره وهذا ينطبق على بابكر ولكنه ينطبق على المجذوب نفسه في تعنته تمسكا بالجزالة على حساب الدفق الشعري
وأذكر هنا نموذجا لموقف بابكر من اللغة العربية  أنه حين كتب محمد محمد علي مقالاته: هذا النحو لاحاجة بنا إليه تولى بابكر الرد عليه في صحيفة الزمان!
الغردوني يدافع عن صرامة الحواشي والمعهدي يدعو إلى حداثة تعني التحلل من القديم
علما بأن قوائم طلائع الشيوعيين السودانيين عام 1949 ضمت اسم محمد محمد علي!
هناك أعمال مخطوطة لبابكر منها دراسة متعمقة وصل فيها إلى أن رباعيات الخيام ليست له وأنها منحولة!
ولعل الاتصال بعائلته الكريمة وأصدقائه وتلاميذه ستكمل النصوص الغائبة وتضيف روايات شفوية مفيدة ولم تكن معرفته بالإنجليزية أدبا وشعرا بأقل من تمكنه من العربية!
بقي أن أذكر هنا تصويبا لاقيمة له هو أن عز الدين إسماعيل كان متعاقدا مع الجامعة الإسلامية وغنيمي هلال أستاذ الأدب المقارن من القاهرة الفرع ولم يكونا متعاقدين مع جامعة الخرطوم
هذا بعض ما عن لي في ذكرى رجل عبقري ووظني وفياض بمآثر النفس الكبيرة، عرفته في سوق موية الأدباتية بأم درمان .
abuamnabadawi@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تقارير
السودان على شفا مجاعة شاملة: مدن محاصرة واستجابة دولية ضعيفة
بروفيسور/ مكي مدني الشبلي
نَظَريَّةُ اِبْتِنَاءِ السُوْدَانِ: شَرْحٌ مُبَسَطٌ لِمَفْهُوْمٍ مُرَكَّبٍ
الأخبار
مناسيب النيل تسجل إنخفاضاً في معظم الأحباس
منبر الرأي
(شركة الاسكلة كوكيل لنقل الركاب الى السودان الى أين؟) .. بقلم: د. احمد محمد عثمان ادريس
راية النصر .. بقلم: الطيب الزين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

اليوم تدشين برنامج: (البغلة في الإبريق) على موقع اليوتيوب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دكتور سلمان محمد أحمد سلمان في ندوة بعنوان تاريخ وملامح وتطوّرات دستور الجالية السودانية بواشنطن‎

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

المؤتمر العام للوطني يعتمد البشير رئيسا للحزب ومرشحا له لرئاسة الجمهورية

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عودة شداد وإبعاد الثعلب .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss