باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 27 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وللمرة الألف: أي كوز ندوسو دوس .. بقلم: خالد أحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

kh_ahmmed@hotmail.com

الكوز هو ذلك الكائن القميء الذي حول الحرب في الجنوب من حرب سياسية مطلبية إلى حرب دينية اقصائية أزهق فيها الآلف من أرواح الشعب السوداني وانتهت بفصل الجنوب، والكوز هو من قصف الأطفال والمدنيين في دارفور وقام بالإبادات الجماعية التي جعلت كل المجتمع يتفق على المحكمة الجنائية نتيجة لبشاعة جرائمه، والكوز هو من قتل طلاب الخدمة الإلزامية بدم بارد في العيلفون لمطالبتهم بان يعيدوا مع ذويهم، والكوز هو من قتل شهداء بورتسودان وكجبار وكل من احتج مطالبا بحقوقه في كل مدن السودان، والكوز هو من أنشا بيوت الأشباح لتعذيب وقتل كل من يطالب بحقه أو حق الآخرين في الحياة، فقتل الطالب والأستاذ والنساء والرجال، والكوز هو من قتل الشباب في هبة سبتمبر وثورة ديسمبر في كل مدن السودان وأمام القيادة العامة وفي أحياء العاصمة، الكوز هو من نهب موارد البلد ووظفها لصالحه فاغتني بعد ان كان جائعا وترك الشعب جائعا بعد ان كان غنيا، والكوز هو من وظف القانون لصالحه فيفصل من يريد ويسجن من يشاء ولا احد يحاسب ولا جهة تسال، والكوز عبارة عن فرعون عندما تكون السلطة في يده يذيق الآخرين الأمرين وهو حمل وديع وجبان يقول (واي) عندما يتم نزعه منها، الكوز إنسان غير سوى ومريض بجنون العظمة وفاشل ومدمر لذاته والآخرين، وهذا قليلا من كثير من صفات ومساوئ الكوز. فهو أسوا شخص في الوجود ويحمل أرذل صفات الإنسانية. وكان السودان طوال ال30 عاما الماضية دولة بين الكيزان يستمتعون بخيراته ويتركون الشعب جائعا محتاجا، يتعاملون فيما بينهم بدون قانون فينجحون أنفسهم وأبنائهم ويوظفون أنفسهم وأبنائهم ويتقاسمون أموال السودان كما الغنائم، ويرهبون الشعب بالجيش والشرطة والمليشيات ولا احد يستطيع ان يتحدث.

وكل ذلك يعلمه الشباب الآن في السودان ولذلك نحتوا الشعار المناسب لحالة الكوزنة تلك وهو (أي كوز ندوسو دوس) فالكوز لا ينفع معه سوى استخدام القوة فهي اللغة الوحيدة التي يفهمها وعندها فقط سيسلم ويتحول إلى حمل وديع، ولكن هنالك من المعارضة من يرى غير ذلك ويتحدث عن ان هذا الشعار لا يمثل الثورة ويجب ان يجد الكوز كامل حقوقه القانونية وهو برئ حتى تثبت إدانته وغيرها من الهرطقات، وهؤلاء ينقسمون بين أفراد لا يهمهم ما فعله الكيزان بالوطن ولم يتأثروا على المستوى الشخصي بذلك ولم يشعروا بالمعاناة التي حدثت للآخرين، وآخرون يبحثون على مصالحهم الذاتية وبعضهم متواطئين مع الكيزان من اجل الهبوط الناعم، وهنالك بعض اليوتوبيين الذين لا يفرقون بين الإنسان العادي والكوز بعد كل ما فعله بالسودان. ولن يتم ردع الكيزان في ظل هذه الفئة المدافعة عن حقوق الكيزان أكثر من حقوق ضحاياهم، فكلنا يدرك ان الكوز البريء تماما هو شخص مستحيل الوجود ولكن إذا وجد فانه كان شاهد على ما يفعله أخوانه بالآخرين وكان يسكت على كل ذلك وبالتالي هو متضامن معهم فيما يفعلون، فنحتاج حقيقة إلى محاكم ثورية وليست محاكم الكيزان وقضاة الكيزان وقانون الكيزان، اما الخط الذي ينتهجه بعض المحسوبين على المعارض مثل ان يأتي احدهم ليتحدث عن حقوق الكيزان القانونية ويأتي الآخر ليبرئ مليشياتهم ويأتي الثالث ليتحدث عن فوضوية لجان المقاومة وبالتالي يعيدونا إلى المربع الأول للثورة. فلن ينصلح حال السودان ما لم يتم إبعاد الكيزان من الخدمة العامة أي إحالة كل الكيزان في كل المؤسسات والولايات إلى الصالح العام ومحاسبتهم على جرائمهم، غير ذلك سيتسبب الكيزان في إضعاف السلطة المدنية وستتحمل قحت وحدها مسئولية ذلك. فإذا لم تنجز قحت أهداف الثورة فستأتي الموجة الثانية التي تحول قحت من السلطة إلى المحكمة.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
مفهوما الحياة والموت في الفكر الفلسفي والديني المقارن
رسالة في بريد “تقدم”: دعوة للتفكير خارج الصندوق .. بقلم: جمال عبد الرحيم صالح
منشورات غير مصنفة
التصوف والخضوع للطائفية بين المثقفين السودانيين
منبر الرأي
الحاضنة الفكـرية للثـورة والانتـقال .. ما بين الشـطط والتـوازن .. بقلم: محمـد الأمين عبد النبـي
الرياضة
الهلال يفرض التعادل السلبي على مازيمبي الكنغولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإرادة السياسية قبل النصوص الدستورية .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

وقف الحرب وتفكيك التمكين ضمان التعافي الاقتصادي

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

تعالو نقعد ما دام دارفور بقت منكوبة! .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

الإخوان المسلمين والديمقراطية: انحطاط الحركة الإسلامية أصيل في بطنها . بقلم: عبدالله الشقليني

عبد الله الشقليني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss