باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 10 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خالد البلولة
خالد البلولة عرض كل المقالات

وليد مادبو .. كاتب موهوب يحترف التبخيس

اخر تحديث: 10 يوليو, 2026 10:57 صباحًا
شارك

خالد البلولة
اتفقنا أو اختلفنا مع د. وليد مادبو في أطروحاته، فإننا نُقِرّ بأنه يكتب أحيانًا بلغة أدبية رصينة، ويملك أسلوبًا يجعلك تستشعر أنك أمام أديب يمتلك أدواته،وهذا حق لا نتردد في الاعتراف به،
غير أن ذلك لا نتفق مع أطروحاته التي نراها تسعى باستمرار إلى النيل من دولة 56،رغم أنه نشأ في كنفها، وتعلّم في مؤسساتها، واستفاد من خيراتها.يبدو لنا أن نقده لها يتجاوز أحيانًا حدود المراجعة الموضوعية إلى اللوم والتقريع والتبخيس،
(١)
وصف الدكتور الوليد مادبو البروفيسور عبد الله الطيب وعلى المك والطيب صالح بأنهم نالوا أكثر مما يستحقون وأن أهل الشمال صنعوا حولهم هالة أكبر من حجمهم .
يقول مادبو ذلك في مقالته (دولة الجلابة كيف تصنع اصنامها) نشر في موقع سودانايل تعرض فيه بالنقد للعلامة عبد الله الطيب،وأخرين. وهو عندما يتحدث عن عبد الله الطيب يمدح معرفته باللغة قائلا :-(فعلى جلالة معرفته اللغوية، فقد ظلت لغته مثقلة بالتراث إلى حد أعاق قدرتها على الانفتاح على أفق حداثي حي،في حين جرى التعامل معه بوصفه ذروة نهائية لا يجوز تجاوزها).
ما كتبه مادبو ليس دراسة علمية بل هو جزء من أطروحة يروج لها مادبو مفادها أن النخبة المركزية في السودان أعادت إنتاج أسماء بعينها ومنحتها مكانة استثنائية، بينما همّشت أصواتًا أخرى من الأقاليم والهامش. لذلك فإن تقييمه لهؤلاء ياتي في اطار نقده لبنية السلطة الثقافية،
(٢))
نال عبد الله الطيب تقديرًا واسعًا داخل السودان وخارجه، واشتهر بكتابه (المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها)الذي يُعد مرجعًا مهمًا في الدراسات الأدبية،وله سهمه في تحقيق التراث ودراسات في الشعر العربي،ودراسات في القران الكريم.
لقد أحب الناس عبد الله الطيب لما رأوا فيه من علم غزير، ولسان عربي مبين، وتواضع جم، وخدمة صادقة للغة العربية والقرآن الكريم. وهذا الحب لم يقتصر على السودان، بل امتد إلى أنحاء العالم العربي والإسلامي، فمحبة الناس إنما هي رزق يختص الله بعض عباده..
يقول أستاذنا وزميلنا البروفيسور محمد الأمين المؤدب في جامعة جازان،(مغربي) أن مكانة عبد الله الطيب في المغرب كانت استثنائية؛ فقد كان يُستمع إليه في المجالس الحسنية بكل إجلال،ويُنظر إليه بتقدير كبير من العلماء وولاة الأمر، ويُستمع إليه باهتمام بالغ تقديرًا لعلمه وسعة اطلاعه وتمكنه من اللغة العربية وعلومها. ويعد واحدًا من كبار علماء العربية والأدب في القرن العشرين)انتهى
لقد شرّفه الله بخدمة القرآن الكريم و تفسيره عبر أثير إذاعة أم درمان،وهو شرف لا يدانيه شرف.و أكرمه بأن يحدث الناس عن سيرة العرب وأخبارهم عبر تلفزيون السودان، فكان حديثه يأسر المتعلم وغير المتعلم،ويدخل القلوب بلا استئذان وأكرمه الله بالتقدير في المحافل العلمية، وحظي بالتكريم في المغرب من الملك الحسن الثاني،و نال جائزة الملك فيصل العالمية في المملكة العربية السعودية تقديرًا لإسهاماته العلمية والأدبية.
(٣)
لم يتوقف نقد د.الوليد مادبو عند البروفيسور عبد الله الطيب، بل امتد إلى الروائي الطيب صالح، أحد أبرز الأسماء في الأدب السوداني والعربي.ويرى مادبو أن المكانة التي حظي بها الطيب صالح لم تكن نتيجة القيمة الأدبية وحدها،وانما نتاج تكريس المؤسسة الثقافية السودانية والعربية حتى أصبح، في نظر الناس رمزًا أدبيًا لا يجوز الاقتراب منه أو مساءلة تجربته نقديًا
يقول مادبو :- لقد تحوّل الطيب صالح، بفعل الدعاية الثقافية إلى ما يشبه الصنم الأدبي الأعلى تبدأ الرواية السودانية منه وتنتهي عنده.ويستشهد براي احمد حسب الله الحاج وصف الطيب صالح بأنه: عبقري الرواية العربية الذي لم يكتب رواية واحدة).
يعد الطيب صالح من أبرز روائيي الأدب العربي الحديث، ليس بسبب غزارة إنتاجه،وإنما لما أحدثته أعماله من أثر عميق في مسار الرواية العربية.مثل روايته موسم الهجرة إلى الشمال وروايته عرس الزين وبندر شاه بجزئيها ضو البيت مريود ودومة ود حامد ومنسي: إنسان نادر على طريقته ،فضلًا عن عدد من القصص القصيرة التي تُعد من أجمل ما كُتب في السرد السوداني..ولم يقتصر إسهامه على الرواية والقصة، بل ترك إرثًا ثريًا من المقالات الأدبية والثقافية والفكرية، نُشر في صحف ومجلات عربية مرموقة،عالج فيها قضايا الأدب والهوية والثقافة،
(٤)
ولم يكتفِ الوليد مادبو بنقد تجربة الطيب صالح، بل قدّم في المقابل الروائي إبراهيم إسحق بوصفه نموذجًا أكثر تعبيرًا عن السودان المهمش.ويرى أن إبراهيم إسحق كان أكثر صدقًا وعمقًا في تصوير الهامش السوداني وتعقيداته الإنسانية، وأن نصوصه تنبض بالأرض والناس، وتعكس الإنسان السوداني في واقعه اليومي، بعيدًا عن الصورة التي صاغتها النخبة الثقافية لإرضاء المركز.
كان ابراهيم اسحق كاتبًا قوميًّا انطلق من بيئته المحلية ليقدمها بوصفها جزءًا أصيلًا من السودان.لقد جاء إسحق من بيئة دارفور،وهي بيئة ذات تاريخ وثقافة ولغة شفاهية وموروث اجتماعي غني.وعندما كتب عن القرية والبادية والقبائل والعادات والأساطير المحلية،لم يكن هدفه مواجهة أدب الشمال،بل كان يوسع خريطة السرد السوداني لتشمل عوالم لم تكن حاضرة بالقدر الكافي في الرواية السودانية المكتوبة.
في أعماله ،حدث في القرية ومهرجان المدرسة القديمة وأعماله القصصية،نجد اهتمامًا واضحًا بالإنسان المحلي،بلغته وتقاليده وأسئلته،لكنه ليس إنسانًا منعزلًا عن السودان، بل جزء من التجربة السودانية الكلية.
ومن المفارقات أن إبراهيم إسحق لم يكن نقيضًا للطيب صالح أو منافسًا له، بل كان محل تقدير المؤسسة الثقافية ذاتها؛ فقد اختير عضوًا في لجنة تحكيم جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي، تقديرًا لمكانته الأدبية وخبرته في تقييم النصوص وفق معايير جمالية وفنية .
(٥)
ويمتد نقد مادبو إلى تجربة علي المك،إذ يرى أن الاحتفاء الذي حظي به من نخب الخرطوم تجاوز، في تقديره، القيمة الفعلية لإنتاجه الأدبي:-فقد كانت كتاباته، في أحسن أحوالها،نصوصًا مسلية وخفيفة الظل،لكنها تفتقر إلى العمق الفكري أو التجديد الجمالي الذي يصنع أدبًا مؤسسًا أو مشروعًا إبداعيًا كبيرًا. غير أن المركز،،لا يبحث عن العبقرية بقدر ما يبحث عن الأصوات القابلة للتدوير داخل شبكته الاجتماعية والثقافية.)
يُعد البروفيسور علي المك من أبرز المثقفين السودانيين،جمع بين الإبداع الأدبي والنقد والترجمة والتراث، ومهتم بتوثيق الذاكرة الثقافية السودانية، والأدب الشعبي وأغاني الحقيبة وتاريخ الأدب السوداني.
ترك بصمته في القصة القصيرة بأسلوب يجمع بين السخرية ورصد تفاصيل الحياة السودانية، ومن أبرز أعماله:في القرية والقمر جالس في فناء داره والصعود إلى أسفل المدينة وحمى الدريس. وأسهم في خدمة التراث الأدبي في كتاب مختارات من الأدب السوداني وتحقيقه ديوان خليل فرح وديوان عبد الله البنا..وكان علي المك مثقفًا موسوعيًا اهتم بالترجمة والتعريف بالآداب العالمية،ليصبح أحد أبرز الأصوات التي ربطت بين الإبداع الأدبي والذاكرة الثقافية السودانية
(٦)
إن الاختلاف مع العلماء والمفكرين والادباء حق، ونقد آرائهم مكفول،لكن الطعن في سيرتهم أو الانتقاص من مكانتهم لا يخدم العلم والادب والثقافة يعرف العلماء والأدباء بعلمهم وانتاجهم وأخلاقهم،
أعتقد أن القارئ كان سيستفيد أكثر لو وجّه د. وليد جهده إلى تقديم قراءة علمية ونقدية لنتاج كبار الأدباء السودانيين؛ فيحلل أدب الطيب صالح، ويقدم قراءة فكرية ونقدية لكتابات عبد الله الطيب، ويفكك عالم إبراهيم إسحق الروائي، ويقرأ قصص علي المك برؤية جديدة ومختلفة. فمثل هذه الدراسات كانت ستثري المكتبة السودانية، وتفتح آفاقًا جديدة لفهم أدبنا وثقافتنا. لكن، مع الأسف، لم يفعل ذلك، واختار أن يكرّس جانبًا كبيرًا من جهده لقضايا وسجالات أخرى، كان يمكن أن يكون أثرها أقل بقاءً من أثر مشروع نقدي رصين يضيف إلى المعرفة ويثري الحوار الثقافي
لقد اعتاد د.الوليد مادبو أن يوجه نقدًا لاذعًا إلى شخصيات عامة من النساء والرجال ولعلماء ومفكرين وهو أسلوب فيه كثيرًا من التبخيس.فهو لا يناقش آراؤهم بالحجة والبرهان، ولا يقدم نقدا موضوعيا. انما يبذل الاساءة والشناف دون ان يطرف له جفن ..
إن أمثال عبد الله الطيب والطيب صالح وابراهيم اسحق وعلى المك تركوا تراثًا علميًا وأدبيًا يشهد لهم،به القاصي والداني وتبقى أعمالهم وإسهاماتهم سيرة يفتخر بها.
(٧)
يبقى الاختلاف في الرأي حقًا مشروعًا، ويقتضي الإنصاف أن نعترف لكل ذي موهبة بموهبته، وأن نرد على الأفكار الحجة بالحجة لا بالمواقف المسبقة. ولوليد قلمٌ لا يُنكره الا مكابر غير أن قيمة مايكتب تكتمل حين يُسخَّر لبناء الوعي، وتجسيره ليس لتعميق الانقسام أو تبخيس تجارب الاخرين .

dr.khalidbalula@gmail.com

الكاتب
خالد البلولة

خالد البلولة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الرواية في مواجهة الأرشيف الصامت: قراءة في رواية «التاسع من أغسطس 1924»
منشورات غير مصنفة
حامد فضل الله .. بقلم: د. هاشم مساوي / المدينة المنورة
أبو لولو ليس شخصاً، بل رمز لمنهج تحالف تأسيس
منشورات غير مصنفة
المثقف السوداني ما بين قلق الدرويش ومتاهة البحث عن القوة في الصراع السياسي الماثل
منشورات غير مصنفة
أبعدها.. وإلا !! .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تعديل الوثيقة الدستورية بعد التوقيع عليها بالأحرف الأولى، وإخفاء المعلومات عن الشعب .. بقلم: د. أبوذر الغفاري بشير عبد الحبيب

طارق الجزولي
منبر الرأي

نافع يلقى بتصريحات نخشى أن تشعل حربا بين الشمال والجنوب فى المستقبل!.. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

استراحة المحاربين، وإثراء ليالي الفكر .. بقلم: م. أبي عزالدين عوض

م. أبي عزالدين عوض
منبر الرأي

مقترح لحل مشكلة الثابت الكوني .. بقلم: معز جعفر كمال الدين

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss