باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يوميات الاحتلال (23): يوم 26 فبراير حينما عانق المجد العنفوان .. بقلم: جبير بولاد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

.. يوم الأمس السادس و العشرون من فبراير، كانت هامة التاريخ تنحني اجلالا و احتراما الي حبوبات و أمهات السودان و الأجداد و الاباء مع لقياء مؤكدة من بناتهم و ابنائهم البواسل في أجمل لوحة يمكن أن تكون مفخرة لسنوات قادمة لكل السودانيين ، التاريخ يكتب هكذا من مجد اللحظة و رفعتها، و التوكيد المتواصل علي أن لهذا الشعب ثيمات عميقة مشتركة ضاربة في جذور التاريخ و الجينات و لم تكن هذه صدفة عابرة .
.. كانت الدنيا مشغولة بعبثية الحرب في مكان آخر من عالمنا، حربا تؤسس فيها الأطر لعالم جديد كم لوحنا من قبل الي أنه سيكون خلو من القيم و الأساسيات الإنسانية التي بناها العالم عبر رحلة طويلة من المعاناة ، يراد لهذا التراث الطويل ان يتهاوي و كأن التاريخ كتاب من الحبر القي في اليم فذابت كل حروفه و لم تبقي فيه الا أوراقه المهترئة ، و لكن بالمقابل كان السودانيين و السودانيات من مختلف الأجيال يكتبون تاريخ جديد ليعطوا للسودان و العالم الأمل من أن هنالك شعاعات ما زالت تقاوم ظلمة الحاضر لتمسك بصمامة خيوط الأمل و تعيد الثقة في العالم و أنسانه لمن فقدها .
كنا و كانت احلامنا المشروعة شعارات و خطوات تعزف لحن الثورة في الطرقات و كان الناس (اتنين اتنين) جدة ممسكة بجد بعروقهما البارزة يتساندان و يهتفان و سيرة بازخة من تاريخ الحب حاضرة بينهما و كذا في حب الوطن و ام و اب يمشيان كتفا بكتف ليعززا روح النضال في بناتهم الكنداكات و ابنائهم الثوار الذين كانوا حضورا كما الشمس كل يوم لا تغيب .
.. حينها يتذكر المرء الشاعر حميد و تطول قامته مع الصيدح العملاق مصطفي:
( اغني لشعبي و مين يمنعني )
.. لن يستطيع أحد في الداخل أو الخارج ان يمنعنا من الغناء لشعبنا و فخرنا بمواريثه و إشعال جذوة نضاله المستمرة .
.. هذه الثورة المستمرة الآن لسنوات تؤكد و ترسخ كل يوم وعي جديد و توق ايضا لواقع جديد لكل السودانيين و خرج السودانيين جميعا من خانة المفعول بهم الي خانة الفاعلين .
.. يظل حلف (الظلاميون) محلك سر و تظل ايام الثورة السودانية و منذ صبيحة انطلاقتها من العام 2018 في الدمازين و عطبرة و كل مدن و أرياف السودان متقدة و تعطي الدروس ، الدروس التي هم _الظلاميين _ في حوجة ماسة لها كل يوم و ساعة ، فكان درس موكب الآباء والأمهات درس باهر يعبر من بوابة التاريخ (اكتوبر/ابريل) الي ساحة الحاضر بقوة (ديسمبر) و لكن حلف الظلاميين، كما نعلم فأن الله _بعملهم _ جعل لهم رؤوس لا تعي و عيون كليلة، فالدروس تتري و العبر تتكاثر و لكن لا فائدة من قوم رهنوا أنفسهم للهوان و التردي و العمالة الرخيصة و الأدوار الوضيعة و المصالح الأنانية الضيقة ، لذلك سوف يركلون من شرفة التاريخ و الوطنية الي أعماق لا غرار لها، و سوف تكون هذه الأعماق هي المستقر لهم تصحبهم لعنات التاريخ كلما ذكروا و ما اظنهم سوف يذكرون إلا لماما .
.. أبدا ابدا ما هنت يا سوداننا يوما علينا .
.. الثورة وعي و فعل و بناء مستمر .

jebeerb@yahoo.com
///////////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الحجة الدامغة في مواجهة نيران المدفعية الآثمة
الأخبار
فرانس برس: القوات الحكومية السودانية خسرت عددا “هائلا” من الجنود في كمين للجبهة الثورية بدارفور
منبر الرأي
هل أنت راض عن وظيفتك؟
ما قبل انقلاب أكتوبر (٣) اغلاق شرق السودان أكبر فضيحة سياسية!
منبر الرأي
هَوامِش عَلى دَفاتِرِ “نيفاشا” .. بقلم: جمَال محمّد إبراهيم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لقاء فيسبوكي داهمه الدجاج .. بقلم: محمد كمال الدين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتى يعم السلام بلادنا والعالم أجمع .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

ماذا يجري في ميناء عثمان دقنة ؟ .. بقلم: حسن ابوزينب عمر – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصاحب في السفر .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss