ومات الرجل الصالح .. بقلم: جعفر فضل/ لندن
يعتبر الخليفة من جيل علماء الفقه وحفظة القران . درس علي يديه خلق كثير من أهل العفاض وبعض القري خارج العفاض . اكسبه علمه الواسع و ورعه وطيب أخلاقه محبة الناس وتقديرهم .
قبل حوالي 14 عام قرر أبناء و أبناء إخوة الخليفة بابكر تحويل إقامته من العفاض الي حلة حسن بمارنجان . ليكون بالقرب منهم هو وزوجته سعدية بت مهدي بعد أن تقدم بهم العمر ورحل عنهم الابناء والبنات وإفتقدو من يشرف علي شئونهم .
وجود الخليفة بمارنجان حلة حسن ضاحية مدني بقدر ما شكل حزن وأسي لاهلنا في العفاض ، الا انه شكل لنا سعادة غير مسبوقة . فقد كنا في كل زياتنا للسودان ومن دون استثناء نحظي بيومين ثلاثة بالقرب منه . نتزود بالمعرفه التي كنا نظن اننا نعلمها . وبالجلوس الي جانبه حيث نستشعر الحكم والادب ومكارم الاخلاف و كل القيم الانسانية التي أوصي بها الخالق عبادة . كان حكيما وموسوعي .
ظروف منعتني من السفر للعزاء . مما عمق حزني . بغيابه لا أظن ان زياراتي للسودان ستكون كسابقاتها . لقد انهدم ركن مهم ومزار مقدس بالنسبة لنا .
لا توجد تعليقات
