باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ومات الرجل الصالح .. بقلم: جعفر فضل/ لندن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك


الساعة التاسعة من صباح يوم الأحد 20 اكتوبر صعدت الروح الطاهرة الي بارئها راضية مرضية . يا لهفة القلب الحزين .
المرحوم الخليفة بابكر علي قدورة ورث خلوة والده علوب بالعفاض ( المديرية الشمالية) بعد وفاته وهو شاب صغير . كان والده قد اعده لهذه المهة حين ابتعثه (للغريبة) في بلاد الشايقية لياخذ الفقه واصول الشريعة واللغة العربية عن جل علمائها المشهورين في ذلك الزمان . احتضنه هؤلاء العلماء باعتباره حفيد شيوخ الركابية وحفيد الشيخ حاج موسي (والد حبوبته والدة علوب) وحاج موسي اشتهر وذاع سيطه في تلك المنطقة . ذكره حاج الماحي في قصيدته المشهوره (التمساح) .

يعتبر الخليفة من جيل علماء الفقه وحفظة القران . درس علي يديه خلق كثير من أهل العفاض وبعض القري خارج العفاض . اكسبه علمه الواسع و ورعه وطيب أخلاقه محبة الناس وتقديرهم .
الكثيرون من الذين قابلتهم ممن درسوا علي يديه ، مجرد ان يعلموا قرابتي بالرجل ، حتي يشرع الواحد منهم في مدحه ويتحدث عن صلاحه و ورعه ، ويسرد وقائع تؤكد مكانته وعلو شأنه . فاكون فخورا بهذا النسب .
 كان مهابا بين الناس حسن السيرة والسريرة .حتي النساء في البلد عندما يشاهدنه في الطريق ، يتقنعن ويتبلمن ان كن حاسرات الرأس إكراما وتقديرا له .

قبل حوالي 14 عام قرر أبناء و أبناء إخوة الخليفة بابكر تحويل إقامته من العفاض الي حلة حسن بمارنجان . ليكون بالقرب منهم هو وزوجته سعدية بت مهدي بعد أن تقدم بهم العمر ورحل عنهم الابناء والبنات وإفتقدو من يشرف علي شئونهم .
 رحيله أوقع حزنا وتأثيرا كبير علي أهل العفاض . وأحدث  فراغا كبيرا . عبر بعضهم عن ذلك نثرا وشعرا . وبعض الخيرين عملو علي تخليد ذكراه حين تبرعوا بالمال ليتم تجديد وبناء مسجد الخليفه بابكر بالعفاض الذي كان يؤم فيه المصلين . والان المسجد يقف شامخا ، وفاء وتخليدا لذكراه .
من القصائد التي قيلت وقتها اذكر قصيدة للاخ عبدالرحيم محمد عبدالرحيم الذي كان أحد تلاميذ الخليفة ، يقول في مطلعها :
حروف البيان ما بعبرن عن شكرك – يا حافظ الكتاب عندالله مرفوع قدرك
والقصيدة طويلة الي ان يعبر عن الفراغ الكبير الذي احدثه الرحيل عن البلد بابيات حزينه أشبه بالرثاء تقول ابياتها :
 منو الاوصيتو شان يحفظ أمانتك فينا – منو البعدك علي نهج الهدي يهدينا –
منو البرشد يردنا نحن كان ضلينا – سألين الكريم يوت بيك يهون قاسينا –

 لا ادري ماذا يقول أخونا عبدالرحيم ، أمد الله في أيامه ، بعد ان يصله خبر وفاة الخليفة وعبوره الي الدار البقاء  ؟

وجود الخليفة بمارنجان حلة حسن ضاحية مدني بقدر ما شكل حزن وأسي لاهلنا في العفاض ، الا انه شكل لنا سعادة غير مسبوقة . فقد كنا في كل زياتنا للسودان ومن دون استثناء نحظي  بيومين ثلاثة بالقرب منه . نتزود بالمعرفه التي كنا نظن اننا نعلمها . وبالجلوس  الي جانبه حيث نستشعر الحكم والادب ومكارم الاخلاف و كل القيم الانسانية التي أوصي بها الخالق عبادة  . كان حكيما وموسوعي .
رغم تقدم سنه التي تجاوزت المئة عام ، الا انه كان الي يوم وفاته متقد الذاكره . حافظ ، كنا  نتلقي منه تفاصيل الانساب و الارحام التي يحفظها عن ظهر قلب .

ظروف منعتني من السفر للعزاء . مما عمق حزني .  بغيابه لا أظن ان زياراتي للسودان ستكون كسابقاتها . لقد انهدم ركن مهم ومزار مقدس بالنسبة لنا .
برحيله انطوت حقبة مهمة في سجل حياتنا .

له الرحمة والمغفرة وفسيح الجنان

جعفر فضل – لندن


gafargadoura@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

صناعة الخبر العاجل: الإفراج عن رهائن السودان في بغداد: 2006 …. بقلم: جمال محمد ابراهيم

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

هل رمضان كريم؟ .. بقلم: شوقى محى الدين أبوالريش

طارق الجزولي
منبر الرأي

وعي الأزمة يقود عملية التغيير .. بقلم: عادل إسماعيل

طارق الجزولي
منبر الرأي

جزلان محمد أحمد وقوى الأجماع الوطني … بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss