باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ومضات توثيقية في ذكرى شهداء الثورة :

اخر تحديث: 17 ديسمبر, 2025 11:16 صباحًا
شارك

حين يُوزَن الدم بسعر النفط .. يفوز النفط ، والخاسر سعر المواطن والوطن .
بقلم/ عمر الحويج
omeralhiwaig441@gmail.com

خسئتم أيها الجبناء [ إسلاموعسكرجنجوبنكك-كوز ]

.ومضه :- رقم (1)

[ أيقونة الثورة ]
قالت .. وهي صغيرة :
هاك يا أمي الجمرة دي أطفيها..
عشان ما تحرق الواطيها .
قالت .. وهي كبيرة :
هاك يالعسكري البمبانة الراجعه ليك دي ..
في خشمك .. أحشيها .
عساك تصحى .. وراسك تطاطيها .

ومضة : رقم (2)

[الحسناء .. والنهر ]
ربطوه بحجر والقوا به في النيل ..
غاص عميقاً .. في الأحلام
أيقظته حسناء ، حين اقتربت منه مبتسمة ..
همست في أذنه : أنا عروس النيل
همس في أذنها : وأنا عريس المجد
تماسكا ثم غاصا معاً – داخل البراح السُرمُّد .

ومضة : رفم (3)

[ فستان زفاف ]
كانا حبيبين ..
إلتقيا في ساحة الإعتصام
خرجت صباحاً .. جميلاً
لتقتني فستان .. الفرح
حين عادت .. لم تجده
قالوا لها .. لقد استشهد
واصلت عملها في الساحة ..
بفستان زفافها بلونه الأبيض الحزنان .. !!!

ومضة : رقم (4)

[ الأصابع .. !! ]

رفعوا أصبعًا واحدًا …. إحتيالًا .

رفعنا أصبعين معًا …. انتصارًا .

ومضة: رقم (5)

[نُصب تذكاري]
خبروها عن نُصب تذكاري شادوه .. لحبيبها .
دمعت عيناها حزناً عليه .
ثم لتذكاره .. فرحت .
خرجت صباحاُ.. كي تؤانسه .
لم تجده منصوباُِ .. في مثواه الجديد .
قالوا لها : لقد منعوه من .. التشريف ..!!!
عرفت أنهم مرتين.. إغتالوا الشهيد/ين
دمعت عيناها ..
على شهيدها
الأول ..
ثم حزنت ..
على شهيدها
الثاني ..
وعادت بخفي ..قلبين .. حنينين .. !! .

ومضة : رقم (6)

[ الموت .. واقفًا ]
إخترقت صدره رصاصة معنية به قصدًا ..
إنبثق الدم الأحمر
توقف القلب اليانع الأخضر .
لكن الجسد تآبى على الأرض .. أن يتهاوى .
بل مشى .. ومشى .. ثم مشى
ممتطئاُُ صهوة قدميه .. فقد قرر
أن يموت كما الأشجار .. واقفاُ .

ومضة :- (7)

[ العالم الشَوًاف ]

أيقونة .. الحرية

رصعت أذانيها بي فدايات الكنداكة حبوبتا

الحافظاها لي يوم فرحة زفاف حفيدتا

اتلفحت توب الكنداكة أمها

الناصع بلونه الأبيض الشفاف

زينت خدها الوضاء بي

علم سودانها الحبيب هفهاف

وبي صوتها الرنان ردد خلفها

الثوار أجمل نشيد وأقوى هتاف

صبت تمثال حرية بلادها بي صورتا

الأدهشت كل العالم الشواف .. !!

ومضة : رقم (8)

[ إستشهاد مؤذن ]
نهض لصلاتها حاضراُ ..
في أول خيوط فجرها .
بالتشوفات الإيمانية .
مستريحة الصدر ..آمنة مضمئنة
في ثنايا قلبه..كانت البادئة .
إنطلقت من حنجرته (البِلالية ) .. ( لا إلاه ..)
وقبل أن تلامس القلب العامر بالإيمان
لكي يكملها بالإثبات .
سبقتها الرصاصة المارقة من دينها
إلى ذات القلب العامر بالإيمان .
فأكتفت الرصاصة المارقة من دينها ..
بالنفي (لا إلاه..)-دون-( إلا الله .. )
وأنطلقت الحنجرة البِلالية .. إلى بارئها .
دون أن تتركها – المارقة من دينها ..
تكمل الإثبات ( لا إلاه .. إلا الله .. )

ومضة : رقم (9)

[ الوردة والنهر ]
حبيبان عند النهر .. إلتقيا .
أهداها وردة ..
أهدتها بدورها إلى .. النهر .
أهداها أخرى ..
أهدتها هي أيضاُ إلى .. النهر .
أهداها ثالثة ..
أهدتها بعد إحتضنتها وقبلتها إلى .. النهر .
صاحت .. تأمل .,!!!
مكان الوردة الأولى .. سطعت شمس.
مكان الوردة الثانية .. أشرق قمر
مكان الوردة الثالثة .. بزق نجم
فرحاً صاح .. تأملي..!!!
من الشمس إلتمعت .. حرية .
من القمرة أشرقت .. سلمية.
من النجمة تلألأت .. عدلية .
مبتسماً نظر إليها .. مبتسمة نظرت إليه .
تشابكا بالأيدي والوجدان ..
سارا معاُ .. يكملا المشوار .

ومضة: رقم ( 10)

[ أنا أحبك يا …. ]
قالت له :
وهو يقف أمامها شامخًا قويًا ..على مدى أفقها الممتد .. ٠شاسعًا ، واسعًا ، مزدهرًا
أنا أحبك .. أحبك كثيرًا .
قال لها :
وهي تقف أمامه في جمال وردة كثيرات هن اللائي قلنها .. فقد ترددت على مسامعي كثيرًا .
قالت له :
وقد غشتها حمرة خجل ..
وإرتعاشة عشق .. ولسعة غيرة .

  • !! من هن .. ؟؟؟
  • قال لها :
    -كُثرٌ هن .. [ بعدد الحصى والرمال .. هن ] .
    حتى أنني لا أستطيع حصرهن
  • قالت له :
  • قل لي بعض أسمائهن .. فانا لا أخافهن .
    بل قد أفخر بهن .. لأنهن أحببنك قبلي ومثلي هن .
  • قال لها : خذي بعض من أسمائهن
    ( أماني ريناس – أماني شيكتو –
    أماني تيري- ومهيرة بت عبود –
    ورابحة – وبنونة – وعازة – وفاطمة السمحة
    ( يكفيك أم أزيدك منهن )
  • قالت له :
    هن سابقات وإن كن حاضرات ..
    أما أنا فمن القادمات .
    ودون أن تشعر وكأنها تغار منهن ..
    أسدلت ضفائرها ،
    سبائكًا .. سبائكًا ..
    ( وسال من شعرها الذهب وما أنسكب )
  • قال لها مبتسمًا : أنا أحبهن .. !! .
    (ولكنني أحب القادمات .. أكثر .. وأنت أولهن .. !! )
  • قالت له :
    وأنا أحبك .. يا من تحتويني بين
    أضلعك الخماسية .
    أحبك كثيراُ .. أحبك يا …. وطني !!! .
    قالتها :
    ثم أنطلقت منها زغرودة فرح ….. طوووويلة .

خاتمة القول :
[ لا للحرب .. نعم للسلام .. والدولة المدنية .. الوطنية .. الديمقراطية – علمانية ] .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
التفاوض اليوم قبل الغد
منبر الرأي
الواقعُ يُكذِّبُ زيف الإدِّعاء .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
منبر الرأي
أكاديميون يرجحون الانفصال … ويحذرون من عواقبه …. عرض: خالد البلوله ازيرق
منبر الرأي
إِبَاْدَةُ اَلْمَعْرُوْضَاْتْ ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن
بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

والقول ما قال فيصل .. بقلم: يوسف الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

حتمية تفكيك دولة فيروس الجنجويد المُتحوِّر .. بقلم: فتحي الضَّو

فتحي الضو
منشورات غير مصنفة

للصبر حدود !! .. بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منبر الرأي

المثقف: يكذب من الشباك ثلاثاً .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss