باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 3 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. حامد فضل الله
د. حامد فضل الله عرض كل المقالات

ومضات من حقيبة الذكريات (2): شخصيات في الخاطر .. بقلم: د. حامد فضل الله /برلين

اخر تحديث: 1 أغسطس, 2020 9:36 صباحًا
شارك

 

موسى المبارك والدرس المبكر

ــ ذهبت مع النور علي وأخ آخر إلى جامعة الخرطوم لتسجيل أسمائنا كممثلين لمدرستنا في الاِتحاد العام للطلاب السودانيين والذي بدأت فكرة تكوينه ليضم جميع اتحادات طلاب الثانوي، بجانب اتحاد طلاب جامعة الخرطوم. استقبلنا موسى المبارك وكان وقتها رئيسا لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم والمكلف بالتنسيق بين الاتحادات. رفض موسى اعتمادنا كممثلين لمدرستنا، بحجة أننا تجاوزنا بعض نصوص النظام الأساس ( اللائحة) وعلينا ان نعود الى قاعدتنا، واعادة انتخابنا. ناشدناه التغاضي عن هذه النقطة وأشرنا بطريق خفي، بأن رئاسته للاتحاد جاءت بمساندة الاتجاه الاسلامي في الجامعة، وتصورنا انه بلع الطُعم، رفع موسى المبارك رأسه عن الأوراق، وحدق في وجوهنا، فردا، فردا وبنظرة صارمة، واردفها بلهجة حازمة: “إذا كنتم تظنون بأنني أتجاوز خرق اللائحة ، فأنتم واهمون”.
شعرنا بالخجل وخاصة اشارتنا الخفية المعيبة، وبالفخر في عين الوقت، بأن تضم قيادة طلابنا مثل هذه الشخصيات الفذة، التي تلتزم جانب الحق والنظام.
لقد اختطف الموت مبكرا، موسى المبارك قبل أن يلعب دوره الواعد كمثقف في الحياة السياسية والثقافية في وطننا. لقد ماتت فكرة الاتحاد العام بعد أن حاربها الاِخوان المسلمون، واتُهمت بأنها تنظيم يساري. وتحققت الفكرة بعد سنوات، بعد أن أحكمت حكومة الاِنقاذ الوطني قبضتها على جميع المدارس والجامعات، وأصبح اتحاداً أخوا نجيا.

خلوها مستورة
ــ منذ بداية المرحلة الثانوية وانا مفتون بقراءة الأدب، شاطرني فيه الصديق عبد الحميد مدثر مع توجيه وتشجيع مقدر من الأديب والقاص المصري المشهور يوسف الشاروني، وقتها كان مدرس اللغة الفرنسية في مدرسة فاروق الثانوية بالخرطوم. كنا وقتها قريبين من الحركة الاسلامية. ينتمي عبد الحميد الى بيت أدب وفن، نظم الشعر في صباه، ولا أدري اذا تابع النظم وهو الذي صاغ نشيد الأخوات المسلمات، عندما بدأ التفكير في تكوين تنظيم لهن، كمضاد للتنظيم اليساري المتسع يوم ذاك والذي جاء فيه:
أي نور لاح في خدر النساء
مشرق بالحق موفور الضياء
صافي الأغراض محمود النداء
يا فتاة الجيل هيا للنداء
موكب حفته هالات سنية
ينشر الاِيمان في قلب البرية.
قرأنا سويا، رواية ” المومس الطاهرة” لجون بول سارتر، في نسختها العربية. سحرتنا بأسلوبها وأذهلتنا بمضمونها، وكانت هاجساً ودافعاً لنقاشاتنا المتواصلة، حتى قررنا ” البيان بالعمل”، وياء لها من تجربة، طهرتنا فكرياً واجتماعياً وحسياً.
جامعة الخرطوم، جميلة ومستحيلة
كانت الساحة السودانية في منتصف الخمسينيات من القرن الماضي، تموج بتباشير وأهازيج الاستقلال وتكوين الحكومة الوطنية بقيادة «أبو الوطنية» الزعيم إسماعيل الأزهري وجامعة الخرطوم معقل النضال الوطني والفكري وساحة المحاضرات والمناظرات السياسية والثقافية من طلابية وحزبية وننظر نحن الطلاب الجدد بإعجاب واندهاش ورهبة لهذه الحياة الخصبة والغنية بالمعرفة. ولا أنسى تلك الندوة السياسية التي أقامها اتحاد طلاب جامعة الخرطوم في داره لمناقشة خطاب الميزانية لحكومة الأزهري. عندما وقف المناضل الكبير وعضو الجبهة المعادية للاستعمار (الحزب الشيوعي السوداني لاحقاً) عبد الرحمن عبد الرحيم الوسيلة كمتحدث أول، يناقش خطاب الميزانية بطريقته الهجومية الصدامية المعروفة والمحببة في عين الوقت، ويفند بنودها. ثم جاء دور الحكومة يمثلها القطب الاتحادي البارز والسياسي والمحامي الضليع مبارك زروق. بدأ زروق رده بسخرية لاذعة عندما طالب الوسيلة بأن يتعلم مبادئ علم الاقتصاد أولا، قبل أن يجرؤ على مهاجمة الحكومة ثم ناقش أراء الوسيلة بموضوعية وبدقة عالية وهو يفند النقاط التي أثارها الوسيلة. كان الوسيلة قد خلط بين بعض المصطلحات الاقتصادية مثل بند المصروفات وميزان المدفوعات والسيولة النقدية والمعونات الخارجية.
وقف الوسيلة للمرة الثانية بدون خجل أو وجل ليقدم اعتذاره عن الخطأ الذي حدث بسبب العجلة ولم يترك الفرصة وهو السياسي المحنك بعد أن عاد إلى المنبر من جديد، ليكرر الهجوم معتمدا على النقاط التي أثارها زروق. كان اعتذار الوسيلة ورده لا يقل بلاغة وروعة عن حديث نظيره زروق.
هكذا كانت جامعة الخرطوم عريقة بعلمائها واتحاد طلابها، قبل أن يتم اختطافها بليل، ليعمها الجدب الفكري، والتجهيل المبرمج، ولكن هيهات، فسوف تعود الى عراقتها، آنياً.
برلين 1 أغسطس 2020

hamidfadlalla1936@gmail.com

الكاتب
د. حامد فضل الله

د. حامد فضل الله

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
حـزب المـؤتمر السـوداني: بيان حول قرار تحرير أسعار الجازولين و البنزين
الأخبار
تنظيم اعتصام ثالث في العاصمة الخرطوم لإسقاط الانقلاب .. لجان المقاومة: سلاح الاعتصام لن يكون أمام مستشفى الجودة فقط
منى عبد الفتاح
مصر : هل ما زالت “عذبة النبع وريقة” ؟ .. بقلم: منى عبد الفتاح
منبر الرأي
كله عند الحسن صابون .. بقلم: محمد الفكي سليمان
منبر الرأي
هل استجاب تحالف “صمود” للضغوط الإقليمية؟!

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

نحو خطاب إسلامي مستنير يؤصل للحرية والعدالة الاجتماعية والوحدة .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفة القيم الإسلامية فى جامعه الخرطوم

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

الاستاذ محمد الرفيع مصطفى فى الفردوس الاعلى .. بقلم: الطيب السلاوي

طارق الجزولي
منبر الرأي

فرحت لفرح المصريين لكني لست مقتنع بتأهلهم لمونديال روسيا بعد 28 عام ..!!؟؟ .. بقلم: د. عثمان الوجيه

طارق الجزولي
منبر الرأي

الظرافة كاتلاهم !! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss