باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ونَحْنُ على بُعدِ عامين من الخيانة التي قامَ بها البعض .. بقلم: مقدم شرطه م محمد عبد الله الصايغ

اخر تحديث: 15 يوليو, 2021 9:11 صباحًا
شارك

نحنُ شعب السودان ” عملنا العلينا “. خرجنا في مواجهة نظام زادت جرائمهُ من شراستِهِ من أجلِ أن يبقى. حدّثوني عن شعبٍ واحدٍ عندما ثارَ وجد في مواجهتِهِ مدافع الدوشكا ومدافع مضادّه للطيران وكشكول من الأزياء العسكريه من جيش ودعم سريع وشرطه بمختلف اقسامها من شعبيه الى ابو طيره وجهاز أمن (باتع) ومليشيا طلابيه ودفاع شعبي الى متطوعين تداخلوا إشفاقاً على مصالحهم وقمنا ، نحنُ هذا الشعب الأعزل إلّا من إيمانه ، بهزيمة كلّ هذا الجمع بتضحياتٍ معلومه.
الآن نحنُ على بُعد عامين بعدَ تأريخِ تشكيل حكومةٍ إنتقاليه. ونحنُ ايضاً على بُعدِ نفس الفتره من الخيانه التي قام بها البعض والتي ادخلتنا فيما نحنُ فيه الآن.
ونحنُ الآن أيضاً في أتونِ خياناتٍ مستمرّه تتناسلُ لحظيّاً من بعضها البعض بأيدٍ معلومةٍ لنا جميعاً وبعد إبداءِ تَبَرُّمُنا وبدء الكراسي في التأرجُح ، ذلك التأرجُح الذي تسببَ في خروج الأخ رئيس الوزراء عن صَمتِهِ لأولِ مَرّه ، إذ بنفس تلك الأيدي التي ظلت جالسةً أمام النَول وهي تنسج وتحيك إذ بها تتنادى مرّةً أخرى لِتَسُدَّ الفَرَقَه وتُعيد اللُّحمه خوفاً من أن ينقضَّ الغزل وتضيع المصالح التي ليس من بينها مصلحة الوطن ولم يَكُن.
إهترأت مقولة ( أننا قد ورثنا تركةً ثقيله من النظام المُباد ) بعدَ سنتين من غيابِهِ واصبحت العباره تدعو الى الغَثَيان وإلى الكآبه والأحباط. فبفعل هذه الحكومه وبأيديها وعمداً فقدنا الشرعيه الثوريه في حينِها فَصَحا من الخوف والهلع كلّ أزلامها وبدأوا هجومهم المُضاد في صفاقتِهِ التي نعلم. وبفعلها وبأيديها مازال منسوبو ذلك الكيان يتسيّدون كل مفاصل الدوله وإقتصادِها وأمنِها وجيشِها وشرطتها وخدمتها المدنيه والآن يُنافسون على شوارِعِها .
إنّ من يتحدّث عن وراثتهِ لتركه ثقيله لا يمكن ان (يأكُل بعقولِ أبناءِ شعبِهِ ، محكوميهِ ،حلاوه ). فالوراثةُ تعني موت المُوَرّث والموت هُنا يعني الإزاله ثمّ المحاسبه. فالموت لم يتم وأما المُحاسبه فنحنُ نراها في مُعاونة المتهمين على الهرب.
نراها فيمن رمى بهم سوءِ طالعهم الى المحاكم المهزله التي تقتُلُنا مشاهدتها يومياً. نراها في موارِدِنا المنهوبةُ أمام أعيُننا عن طريقِ مطار الخرطوم ونقاطنا الحدوديه وفي انهيار طريق شريان الشمال وتَفَتُّتِهِ أمامَ الهلع ( النهبوي ) الذي لم يُصدّق عينيه. نراهُ في حِجْوَة ( أُم ضبيبينه) في التحقيق في مأساة فض الإعتصام وأوراقِها واعداد الشهود المُتَحَدّث عنهُم ، وفي الأثناء ، في منع خبراء دوليين من الإقتراب من مشرحة التميُّز. نراهُ في إعلام الإنتقال الذي كفى خَيرَهُ شرّهُ وابتعدَ نهائياً عن خطّ الثوره واتّخَذَ لهُ مُتّكأً على حِيادٍ يُطَفِّفُ بِكَيلِهِ إرضاءً وحمايةً للطّرَفِ الآخر.
ونراهُ في الإختيارات المعيبه لملئ المناصب ثمّ لملئ ما شغَرَ منها او تركِها في حالِها (والله لا جاب عَوَجه) ونراه في الجريمه التي أقضّت مضاجِعَنا وفي العبث الذي اودى بأمننا.
دائماً ما أُذكّر بأنّ إعادة ضباط الشرطه أعاق الاخ رئيس الوزراء دربَها أو قبِلَ بها عن رضى. هذه الإعاده تتقدمها المصلحه العليا للوطن وليس لمصالحِ طالبيها الشخصيه فهذه تأتي في مرتبةٍ ثانيه. جحد هذه الحقوق مقترنًا بما أتى بعاليه من سردٍ يبعَثُ على الحُزن و يُبيّنُ شيئاً واحداً لا يقبلُ اي أحتمالٍ إخر وهو أنّ الأخ رئيس الوزراء هو المسؤول.
التذرُّع بخوفِهِ على فترة الإنتقال يوجبُ عليه مصارحة أربعين مليون سوداني عن كُنه هذا الخَوف في كَلِمةٍ واحده على الهواء وليرى بعد ذلك ما يمكن ان يفعلهُ هذا الشعب المُمَيّز. وإن كان ضالعاً في شيء آخر فلا أحدٌ يُجبرهُ على البقاء وحواؤنا والده.
نحنُ كشعبٍ نفتقد في حاكمينا الصدق والمصداقيه ونفتقد الشفافيه ونُعامَلُ ، ما زلنا ، كالأنعام تُوَجّهُ تحتَ إمرةِ راعيها.
نَبرَة ” المؤسّس وشكراً حمدوك ” لهي دليلٌ حي على أنّ صفوفنا بها عَوَج يستوجِب التقويم حتى نمضي لغاياتنا ولا نخذل أبناءنا وبناتنا في ثورتِهم وتضحياتِهِم. صدقوني لقد أطلنا النوم او التناوم وأخافُ علينا من ثلاثينيه أخرى او رُبّما خمسينيه فبيننا الكثير من الخيانات والتداخُل المخابراتي الاجنبي بفعل تلك الخيانات.

melsayigh@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما هكذا الإسلام نزل ولا بذلك أمر .. بقلم: الشيخ: احمد التجاني احمد البدوي
نحو خارطة طريق موازية وسردية بديلة للسلام في السودان
منبر الرأي
أول الغيث قطرة .. بقلم: د الصديق عبدالباقي
الصورة النمطية للسود في السينما المصرية (2)
Uncategorized
تقديم لكتاب عيسى إبراهيم: الفكرة الجمهورية من خلال الردود على معارضيها

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيس رغيف هدية من جوبا إلي الخرطوم !! .. بقلم: محمد عبد الرحمن الناير (بوتشر)

طارق الجزولي

يحدث في وادي حلفا

صفاء الفحل
الرياضة

الهلال لتعزيز الصدارة.. والمريخ يسعى لتخطي الأمل عطبرة

طارق الجزولي
منبر الرأي

“دار الغش أم بناية قش” .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss