باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
خضر عطا المنان عرض كل المقالات

وهل الولاء السياسي للسودان وحده جريمة ؟ .. بقلم: خضرعطا المنان

اخر تحديث: 4 يناير, 2016 6:49 مساءً
شارك

awatif124z@gmail.com

    Mandila124@yahoo.com
    سؤال ربما أرّق ويؤرق الكثيرين لما يرونه من تهافت المتهافتين وهرولة
    المهرولين نحو المؤتمر الوطني الحاكم بأمره في السودان لينالوا شرفاً هو
    في الأصل زائف ومضلِل ولا يعترف به حتى الكثيرين ممن أوجدوا هذا المؤتمر
    .. وهو شرف الولاء له بصدق والعمل من أجله بحق وتحت مظلته باخلاص وتفاني
    ليصبحوا جيشاً جرّاراً من الأرزقية والمرتشين والفاسدين .
    يسألني الكثيرون – ممن ظلوا يتابعون ما أكتب منذ أن كان المؤتمر الوطني
    طفلاً يحبو وقبل أن يحمل شهادة ميلاد جديدة بعد أن تلوّن بكافة ألوان
    الطيف في عالم الأسماء : الاخوان المسلمين , جبهة الميثاق الاسلامي ,
    الجبهة  القومية الاسلامية , المؤتمر الوطني وتوأمه الأعور الشعبي .. ثم
    من وسط ركام هذين التوأمين اللقيطين  ومن تحت أقدامهما خرج الينا الاصلاح
    الآن (غازي صلاح الدين )  والوسط الاسلامي (يوسف الكودة ) … وهلمجرّا
    !!. .. يسألونني : لماذا لا تبحث لك عن حزب تنضم اليه أو كيان سياسي تدين
    له بالولاء وتعمل تحت مظلته وتأتمر بأوامره وتنفذ أجندته ؟.. والواقع أن
    مثل هذا السؤال ربما يكون من باب الشفقة وهم يرون الكثيرين ممن ليس لهم
    ولاء سياسي لجهة بعينها وهم يغادرون هذه الحياة ويرحلون في صمت  ودون أن
    يزرف أحد دمعة عليهم أو انهم يتوهون – وهم على قيد الحياة – في صحراء
    موحشة بلا دليل !.
    لا زلت أذكر – وأنا في زيارة للقاهرة عام 1997 أيام خالد الذكر المرحوم
    التجمع الوطني الديمقراطي – كيف أن أحد كبار رموز المعارضة السودانية
    آنذاك – وهو حزبي معروف – قال لي من الضرورة بمكان – ونحن نعرف أن لك
    مواقفا مشهودة مدونة وموثقة – أن تنضم لحزبٍ ما حمايةً لنفسك حتى لا
    يستفرد بك نفر من الاسلامويين من أهل الحكم فيسهل اصطيادك والقضاء عليك
    لأنك بلا ظهر يحميك !.
    كان ردي – ودون تردد – أن ولائي الأكبر والباقي حتى آخر نبضة في عروقي
    انما هو للبلد الذي داس عليه بعضنا وأوجعه ركلاً حتى أدماه .. انه
    السودان .. فهذا البلد – كوطن وايمان وفكر وعقيدة – وبكل ثقله التاريخي
    وارثه الحضاري وانسانه المكافح – لهو عندي أكبر من أن يؤطره حزب أو كيان
    لجماعة مهما عظم شأنها وكان تاريخها وحجمها  وملأت العالم كله صراخاً
    وضجيجاً !! .. لذا كان اختياري لذلك الطريق حتى لو سرت فيه وحدي بلا رفيق
    .
    ولكن – وللحقيقة أقول ان في بلادي الكثيرون مثلي – ممن يتعاطون الشأن
    السياسي – لا ينتمون لا لحزبٍ ولا لجماعة .. وان من تمكّن الاسلامويون من
    جرّهم الى حبائلهم المهترئة انما هم أناس من ضعاف النفوس وعديمي الأخلاق
    والمبادئ والقيم وممن أجرموا في حق وطن – كان حتى يوم كارثة الانفصال
    الكبرى –  بحجم قارة وشعب بحجم أمة .. هؤلاء – وهم في الأصل – من عصابات
    الفاقد التربوي الذين اما لفظتهم قاعات التعليم  أومنظومة مجتمعهم  بعد
    أن فشلوا في التوافق معها والتمسك بقيمها السائدة .. وهؤلاء لا لواء لهم
    الا لمصالحهم حيث لا قيمة لوطن عندهم الا بقدر ما تتسع دائرة هذه المصالح
    لديهم !!.
     لذا وجدوا ضالتهم في قطعان تجار الدين وناهبي قوت الغلابة وآكلي أموال
    السحت والأرامل واليتامى .. فكانت أن نشأت في سودان اليوم ما تسمى
    بالرأسمالية الطفيلية التي تمددت وأشبعت السودان نهباً حتى أقامت لها
    دويلات داخل الدولة !.

الكاتب

خضر عطا المنان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان يستقبل اللواء النور القبة المنشق من «الدعم السريع» .. قائد الجيش يؤكد أن الأبواب «مشرعة» أمام كل من يريد إلقاء السلاح
منبر الرأي
الديمقراطية المجتمعية ودورها في تنمية وتطوير التعليم في البلدان النامية: السودان نموذجًا
منبر الرأي
‎(كسار قلم مكميك) – حقيقه الرواية .. بقلم: محمود مادبو
منبر الرأي
الحراك الثوري لإسقاط الانقلاب العسكري ومبادرة أسر الشهداء .. بقلم: عبد القادر محمد أحمد المحامي
منبر الرأي
سباحة حرة فى نهر عطبرة (7-10) … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

القَاعِدَةُ .. والاِسْتِثْنَاءْ !

كمال الجزولي
منبر الرأي

حكايات الحلة ـ الحكاية الاولى .. بقلم هلال زاهر الساداتى

هلال زاهر الساداتي
منبر الرأي

برلمان المِحنْ.. ودبلوماسية آخر زَمنْ! .. بقلم: البراق النذير الوراق

البراق النذير الوراق
منبر الرأي

فِي حُلْمِ اسْتِعَادَةِ الوَحْدَةِ: الفَتْرَةُ الانْتِقَاليَّةُ .. وكُونْفِيدرَاليَّةُ الدَّوْلَتَيْنْ (الأخيرة): آَدَمٌ: التَّفَاؤُلُ حَتْفَ أَنْفِ طُيُورِ الشُّؤْمِ المَحَليَّةِ والأَجْنَبيَّة .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss