باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

وهل يستطيع إصلاح الدولة؟ .. بقلم: عبدالله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

خط الاستواء

تنفست الخرطوم الصعداء، باختيار الرئيس البشير نائبه بكري حسن صالح، لمنصب رئيس الوزراء. الاختيار يخص النظام، لكنه أثار كوامن الطرب عند كثيرين، لأن البدائل المتلاوِحة، كانت تتوعد الناس، أن يأتيهم طائف من الشعبي أو من القُبة أو من الضريح، أو من متاريس التنظيم الدولي. ولما كان البديل من صف العسكر، فإن الضبط و الربط، هو أرقى الفنون في زمان المنعطفات التاريخية للشعوب!
الآن انفض سامر المتطلعين نحو المنصب، وبقى السؤال المِفصلي: هل يستطيع الفريق بكري إصلاح دولة تعمّدت جماعته هدمها؟ فالإنقاذ بعنوان برنامجه، تعترف بالخراب الذي أحدثته العصبة.
لكن السودان دولة قوية العظم، بدليل أن تنظيمهم استباح البلد، وبقي البلد صامداً، حتى الآن بينما سقطت دول.. بينما وقع الجنيه المصري على أنفه، بعد سنة واحدة من حكم الأخوان،، في حين أن عُملتنا الوطنية تدحرجت في تدهورها هذا، على مدى ثلاثة عقود.. سنة اخوانية واحدة (جابت خبر) المصريين، وثلاثين سنة في سودان الشقا، والسمندل ما زال يغني!
فهل يشفع هذا للفريق بكري ليصلح الخراب بمفرده؟
لم ينته زمان المعجزات، لكن مسار الإصلاح يعتوره الآتي: إن حزب سعادة الفريق يُضمر فقه السترة، الذي يعني في منتهاه : (لا تنبش الماضي، فالحصل حصل، وعليك أن تنساه..أنسى الحصل، و شوف الجديد)!
ولما كان الحزب خائضاً في ما جرى، كأداة سلطة ميكانيكية، فإن أغلبيته البرلمانية (تلك)، ستهزم فكرة الإصلاح، لتدفع سعادة الفريق إلى تجريب أساليب التنظيم في استعادة المال العام، حتى يضطلع بفقه (التحلل)، أو يأخذ بالمثل ذو الطابِع السوداني: (المال تِلتو ولا كتلِتو)!
فضلا عن أن المتحلل بسخاء، أو بشُح الجبهجية المعلوم، فهو في النهاية يعترف ويستعيد، ـــ بأبيض ضميرك ــ بعضاً مما أخذ.
هذا هو المناخ الصعب، الذي يعمل فيه حارسنا وفارسنا. مناخ يتطلب الصبر و المُباصرة، حتى لا يجد سعادة الفريق نفسه، في مواجهة مع تمكينٍ تمكّنَ بشكلٍ يفوق الوصف!
إننا نربأ بحارسنا وفارسنا، أن يدخل في ملاواة واضحة معهم، إن لم تتوفر لديه امكانيات مُقدَّرة، لأن مطمع هؤلاء، أن يتورط في معركة يختارون هم توقيتها!
لو أنه دلف إلى هدفه – إصلاح الدولة – دون إعلان لذلك، لكان أصوب.. فالغموض كانَ يمكن أن جزاءاً وِفاقا، خاصة إذا كانت طائفة المخلوعين، تترصّد فرص العودة إلى مكامنها.
لن يستطيع الفريق إصلاح الانقاذ كلها، إذ هو جزء لا يتجزأ منها، فضلاً عن أنه أحد آباءها المؤسسين.
من الناحية الفكرية، فهو يحتاج إلى رؤية من خارج الصندوق، من خارج إطار النظام الذي هو عجين من مفاهيم الإسلام السياسي وميكانيزم العسكر، في إدارة الدولة.
الظروف المحيطة برئيس وزراءنا، اقليميا ودولياً، لا تساعد في تقديم عون فعال على المستوى الإقتصادي.
جُل ما يمكن أن تذهب إليه المساعدات يمضي لحلحلة مصاعب آنية.
إن روتين الدولة – قوانينها وتشريعاتها – تشكل هواجس طاردة للمستثمرين، بما في ذلك رأس المال السوداني نفسه.
لن يتمكن سعادة الفريق من اقتلاع منظومة الفساد إلا بحرب علنية، حاسمة ومباشرة، يشهد عليها القاصي والداني، فإنه فسادٌ لن يرتدع بقرار فوقي.. إنّه فساد قادر على أن يُفسد عناصر المقاومة ضده.
إذا ذهبنا مذهب المتشائمين، فان فساد الأخوان غير قابل للإصلاح، لأنه استوطن مفاصل الدولة.. مفاصلاً كانت تقوم على الزراعة، فهل يستطيع سعادة الفريق إصلاح مشروع الجزيرة؟
مفاصلاً كانت تربطها خطوط السكة حديد، فهل يتجرأ الفريق على استعادة ألق ورش العمال في عطبرة؟
مفاصلاً كانت ترتكز على خدمة مدنية فاعِلة، لكنّها تسيّست، ورجالها المصلحون، أما فَاتوا وأما مَاتوا..
لو توفرت الإرادة، هل يأمن سعادة الفريق شرورهم؟
هل يسعفه الوقت؟
تأسيساً على ما سبق، فأن سعادته، سيحُكم.
لا أقول فقط، لكنه سيحكُم!
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

لا تزرع شجرة الحرية!! .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

بل هو شعبٌ عملاق (يا رشا) يتقدمه أقزام!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

بعيدا بعض الشئ عن السياسة: التنمية والحرية … بقلم: د. طه بامكار

د. طه بامكار
منبر الرأي

من دستور الولاة المستجدين – ست وصايا .. بقلم: الحسين محمد أحمد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss