ويبقى الشعب ويخرج الحاكم .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

tahamadther@gmail.com

 

(1)

التقرب بالدماء يكون عبادة عظيمة لله فى عيد الاضحى والفطر وبعض المناسبات.
وليست باراقة دم العباد.
(2)
ويل لكل حاكم.يكون قوياً امام شعبه.ضعيفاً امام امريكا.عظيماً امام شعبه حقيراً امام الدول الكبرى.
(3)
السياسى المخضرم بالسودان ليس هو من شهد التركية السابقة.اى تركيه لاظوغلى وفاظوغلى او حضر التركيه اللاحقة.تركية مهند ونور واخرين.
السياسى المخضرم بالسودان.هو من الكائنات التى ظهرت قبل طوفان سيدنا نوح عليه السلام.ولم يزل يواصل العطاء والمسيرة.اعرف ان كلامى هذا نوعاً من مسرح العبث..ولكنه لا يبعد كثيراً عن مسرح العبث السياسى الحالى فى السودان.
(4)
المتشائم هو من يركب احدث مويلات السيارات.ويشعر أنه يركب سيارة الاسعاف.والمتفائل عسكه تماماً.ومن يركب سيارة الشرطة فى زماننا هذا.فهو يركبها لحضور مناسبة غير سعيدة!!
(5)
ليس عاراً أن تكون عضواً فى حزب المؤتمر الوطنى.ولكنه شئ مؤلم جداً.أن ترى مايجرى حولك.وتسكت.بل تريد أن تشارك الشيطان فى خرسه.
(6)
وميسون تلك البدوية.التى تزوجها معاوية بن سفيان.والتى كانت مثقفة ثقافة عالية (بمفهوم اليوم)وكانت تقرض الشعر وتنظمه.لا نقول تكتبه.كما يفعل بعضهم وتفعل بعضهن.فدخل عليها معاوية ووجدها تخاطب نفسها شعرا فتقول(لبيت تخفق الارواح فيه أحب الى من قصر منيف(قاصده قصر سيدنا معاوية)وأكل كسيرة فى كسر بيتى أحب الى من أكل الرغيف(يعنى ماكان عندهم صفوف رغيف)فلما سمع معاوية هذا الشعر.لم تأخذه الحمية.ولم يقل لها(انا قصرت معاك فى شنو؟)ولا قال لها(أنت اصلاً ماوش نعمة.
وخسارة فيك عيشة القصور)لم يفعل غير ان قال لها أرجعى الى أهلك راضية مرضية.وذات الامر كان حقو ومفروض ان يمارسه كثير من الرجال تجاه زوجاتهم.اللواتى كرهن اسم الزواج وسيرة وسنين الزواج.
ولكن ليس كل الرجال كمعاوية.فاغلب الرجال تأخذه الحمية ويرفض حتى فكرة مناقشة خروجها من البيت.وكان خرجت ماعندك معاى اى حاجة!!
وذات الامر كان يجب على الحكام أن يتبعوه.فاذا خرج الشعب مغاضباً.
ورافضاً لاى حاكم.فما على الحاكم إلا أن يستجيب لرغبة الشعب.قبل أن يستجيب القدر.ويجب ان لا يستمع لجدنا القائل(أعلموا أن هذا الأمر فينا.وليس بخارج منا.والحمدلله رب العالمين على ما أبلانا وأولانا)و برغم معرفتنا بان للكرسى جاذبية أشد من جاذبية الارض.إلا أن الشعب يبقى ويخرج الحاكم.فقد بقى الشعب التونسى والمصرى وخرج بن على وحسنى مبارك وغيرهم كثير..
(7)
فطم الزول الكبير.أو الحزب الكبير (فى حب الاذية وجلب المصائب.)دائما نراه صعب جداً.لاحظ لكبار المسؤلين الذين يرفضون مفارقة (شطر)الدولة وفكه عكس الهواء.وإستحال عليهم تركه.فقد إستطابوا طعمه وعشقوا مذاقه.
فهم يمكنهم مفارقة الجنان.ولكنهم لا يفارقون (شطر)الدولة.إذاً لماذا لا تقوم الدولة بمسح قليل من (اللبان المر)على (شطرها)حتى يعاف ويخاف هولاء الكبار من الرضاعة.؟واللبان المر ليس بالضرورة ان تجده عند العطارين.ولكن قد يكون اللبان المر.قوانين رداعة.ترعد اولئك الكبار(شيوخ الرضاعة)!!
////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً