ويسألونك عن بعض حماقات الرئيس ادريس ديبي؟ … بقلم: ثروت قاسم


 
الحلقة الاولي (1-4)
Tharwat20042004@yahoo.com
 
حزب الله ودولة السودان الانقاذية ؟
 
جهاز أمن حزب الله صار في أعلى درجات الإحتراف ، وأصبح بمقدوره إختراق كافة أجهزة المخابرات الإسرائيلية ، والحصول على صور طائرات التجسس الإسرائيلية ، التي تتدفق  إلى غرفة عمليات حزب الله، في الوقت نفسه الذي  تصل فيه لإسرائيل !  كما ان درونات حزب الله , تلتقط الصور من داخل  الكيان الإسرائيلي  !
هذا من جانب !
أما من الجانب المقابل , فنري قوات العدل والمساواة تقطع أكثر من ألفي كيلومتر  ,  من الصحاري المكشوفة , من حدود تشاد الشرقية الي قلب أمدرمان , بدعم   لوجستي وإستخباراتي  مقدر من  الكتيبة العسكرية الفرنسية المتمركزة في تشاد  ,  في غزوة أمدرمان ,    (  مايو 2008 )  , دون أن تفيق  القوات المسلحة الإنقاذية من نومها العسلي ؟
 القوات المسلحة الإنقاذية نعامة , عميانة عمي كباسة , علي قوات العدل والمساواة , وأسد  مفتح علي نازحي ومشردي ومعذبي معسكر كلمه ؟
ولله في خلقه شئؤن وشجون !
أفهمت , يا هذا , لماذا دولة السودان الإنقاذية ثالث دولة فاشلة في  العالم ؟
 
 خلفية  تاريخية :
 
 في مطلع هذا العام ,  وحسب جريدة لوموند الفرنسية ( عدد الثلاثاء 9 فبراير 2010م ) شعر الرئيس ديبي , بان الدكتور خليل إبراهيم قد بدأ في نسج علاقات حميمة مع عسكريين تشاديين معادين للرئيس ديبي , ومن نفس قبيلته وقبيلة الدكتور خليل إبراهيم ( الزغاوة ) . وبدأ يخاف أن يقلب له الدكتور خليل إبراهيم ظهر المجن ؟  رغم أن قوات دكتور خليل إبراهيم كانت المنقذ الحصري للرئيس ديبي , إبّان غزوة أنجمّينا ( فبراير 2008 )  , التي إتهم الرئيس ديبي الخرطوم بالتواطؤ مع المعارضة التشادية في شنها ضده .
 
 خوف الرئيس ديبي من تحركات دكتور خليل إبراهيم المشبوهة , دفعه لكي يوقع إتفاقاً أمنياً مع نظام الإنقاذ يوم الجمعة 15 يناير 2010م .
 
 ألزم هذا الإتفاق الرئيس ديبي بطرد ( قبل يوم الاحد 21 فبراير 2010م ) كل الحركات الدارفوريّة الحاملة للسلاح والموجودة داخل الأراضي التشادية ) !  وقد أوفي الرئيس دبي بهذا البند من الإتفاق , وقبل الميعاد المتفق عليه . بموجب هذا الإتفاق , إستدعي جهاز المخابرات والأمن السوداني ( وليس القيادة السياسيّة ؟ )  للخرطوم كل قادة حركات المعارضة التشاديّة الموجودين  داخل دارفور .  وخيّرهم بين الإتفاق السياسي الفوري مع نظام الرئيس ديبي ,  أو مغادرة دارفور   ( تماماً كما فعل اللواء الزبير مع المعارض وقتها أدريس  ديبي في عام 1990م ) .  
 تدخُّل جهاز المخابرات والأمن السوداني ( وليس القيادة السياسية ؟ )  أعطي إشارة قوية ومقصودة لقادة حركات المعارضة التشادية المسلحة والموجودة داخل دارفور ,  أنّ  القرار السياسي  بخصوصهم قد تمّ إتّخاذه  ,   وغير قابل  للمناقشة  والمراجعة , ولم يبق إلاّ  التنفيذ الحرفي  , بواسطة جهاز المخابرات والأمن السوداني !
 
شيلني وأشيلك , وحكَّ لي أحكَّ  ليك بين الرئيس ديبي والرئيس البشير, لإنهاء الحرب بالوكالة ؟ !  
وتم تكوين قوّة  مُشتركة (3000 عنصر ) من القوات التشاديّة والسودانيّة لتأمين الحدود التشاديّة / الدارفوريّة .
 
 شمَّ صُناحو
 
حسب إتّفاقه مع الرئيس دبي , قلّع الرئيس البشير كل سنون كلاب حركات المعارضة التشاديّة الحاملة للسلاح ,   المتمركزة في دارفور , وطرد زعمائها الي الدوحة ( الثلاثاء   –  20   يوليو 2010 ) . وأمّنت القوّة العسكريّة المشتركة ( السودانيّة – التشاديّة ) الحدود السودانيّة – التشاديّة تماماً , من عبث العابثين ! وبدأت  عناصر  وجنود حركات المعارضة التشاديّة الحاملة للسلاح , المتمركزة في دارفور ( علي بعد 300 كيلومتر من الحدود التشاديّة ) , والتي أصبحت بدون رأس وبدون إمدادات ومُؤَن ! بدأت  في الرجوع الطوعي ,  مع بعض الشرهات البشيرية , زرافاتا ووحدانا , إلي داخل تشاد , حيث تم تجريدها من سلاحها , وتوطينها في الخدمة المدنية , وبعيداً عن العسكراتية  التشادية .
 
نعم …   بعد طرد الرئيس البشير لقادة المعارضة التشاديّة الحاملة للسلاح من دارفور الي الدوحة (الثلاثاء  الموافق 20 يوليو 2010 ) , وبعد زيارة الرئيس البشير  السالمة المباركة  لأنجمينا ( الاربعاء الموافق 21 يوليو 2010 ) , وبعد الشرهات المدنكلة ( من كاش أخضر الي سلاح ) التي أغدقها الرئيس البشير علي شقيقه وحبيب روحه الرئيس ديبي ,  وبعد الإغاثات التي أرسلها الرئيس البشير جواً   إلي منكوبي السيول في شمال تشاد !  بعد هذه التطورات الموجبة وغيرها من الحاجات التانية المفرحة ,  المذكورة أعلاه , زال الخوف تماماً  من قلب الرئيس ديبي , وإطمأنّ إلي شقيقه الجعلي , الذي أصبح يعديّ  يومه دعاءً  لشقيقه الزغاوي , وخنقاً  في أعدائه  !
شعر الرئيس دبي بالإنتصار وبالأمان ! وبدأ ينوم علي العسل ! وبدأ يردّد مزهواً :
أليس لي ملك تشاد ؟ وهذه الأنهار تجري من تحتي ! أفلا تبصرون ؟
 
نعم …  بدأ الرئيس ديبي في شمّ صُناحو …  والصراخ :
 أحّو ! حِلو حلاة !
دعنا نري أدناه ماذا فعل الزغاوي المتهور الغافل , أكثر من غفلة غافل الفيتوري ,  بعد أن شمّ  صُناحو؟
 
القوات الأمميّة المرابطة في شرق تشاد ( المنوكرات )
 
بدأ  الرئيس دبي حماقاته , بأن طلب  من القوّات الأمميّة المرابطة في شرق تشاد علي الحدود السودانيّة  ( المنوكرات ) , مغادرة تشاد  , لإنتفاء الحاجة إليها ! وبعد أصرار حكومة تشاد المضيفة , رغم الوساطات الدولية ,  وافق مجلس الأمن علي سحب هذه القوّات بحلول ديسمبر 2010 .
من مهام هذه القوّات إطلاق صُفّارة إنذار , لمصلحة النظام التشادي , إذا بدأت  حركات المعارضة الدارفوريّة  والتشاديّة  الحاملة للسلاح ,  في التحرُّك وعبور الحدود السودانيّة – التشاديّة !
 سوف تختفي صُفّارة الإنذار  المبكِّرة هذه  بحلول ديسمبر 2010 !
أعطني حماقة  عمياء  و قاتلة  وغير مبررة اكثر من هذه ؟
ثمّ  وفي قفزة غير محسوبة في الظلام , إرتكب الرئيس دِبِّي غلطة عمره , التي ربما عجّلت بزوال حكمه التسلُّطي المتهالك ؟ وسهّلت الطريق لما تبقّي من حركات المعارضة التشاديّة الحاملة للسلاح الإستيلاء  علي السلطة , والقضاء علي نظام الرئيس دِبِّي الممقوت من جميع فئات الشعب التشادي .
وبعدها  رُبّما رجعت  حركات دارفور المعارضة الحاملة للسلاح لحضن تشاد الدافئ , في كنف السلطة التشاديّة الجديدة , المعادية لنظام الإنقاذ ,  معاداة الشحمة للنّار ؟
دعنا نتملي  أدناه ,  قفزة الرئيس دِبِّي غير المتوقعة والمميتة , والتي يصعب تصديقها  وفهمها , في ظلام صحاري تشاد  الموحشة ؟
 
عمليّة (EPERVIER)
 
  الكتيبة العسكريّة الفرنسيّة  ( 950 عسكري وعدة طائرات مقاتلة , وطائرات تصوير ومسح جوِّي ) المتمركزة في تشاد منذ فبراير  1986 ,  وبإستمرار, تحمل الإسم  :
(EPERVIER)
وهي كلمة فرنسية تعني الصقر,  وهو الإسم الذي تُعرف به هذه  القوّات  المتمركزة في قاعدة جويّة في أنجمِّينا , وقاعدة جوِّيَّة ثانية في أبَّشِّي في شرق تشاد  ,  وذلك حسب إتفاقيَّة دفاع مشترك بين فرنسا وتشاد ( فبراير – 1986 ) . والإسم لم يعط  لهذه القوّات من فراغ , فهي سابحة في سماء تشاد تماماً  كالصقر,  تعرف ما يجري في كلِّ شبر في تشاد 24 ساعة كلّ يوم , بفضل تقنيّة الأقمار الصناعيّة المتوفرة لديها , وطائرات المسح والتصوير الجوّي المتاحة لها  .    
هذه  الكتيبة العسكريّة  هي التي  نزعت السلطة من جوكوني ودّاي ( الذي تمرّد علي فرنسا , ولم يسمع الكلام  ) لصالح حسين هبري , ومن حسين هبري ( الذي تمرد  فيما بعد علي فرنسا  , ولم يسمع الكلام  ) لصالح الرئيس إدريس دِبِّي , الذي لا زال يسمع الكلام  . وهذه  الكتيبة هي التي أنقذت سلطة الرئيس إدريس دِبِّي ( الذي يسمع الكلام ) من السقوط إبّان غزوة أنجمِّينا يوم السبت الموافق الثاني من فبراير 2008 ! وهي التي ساعدت  , لوجستيأ وأستخباراتيأ , قوات الدكتور خليل إبراهيم في الوصول الي أمدرمان من شرق تشاد عند غزوة  أمدرمان في مايو 2008 .
هذه الكتيبة العسكريّة الفرنسيّة تبدّل حُكّام تشاد الذين لا يسمعون الكلام بالسهولة التي  تبدِّل  بها , لا  مُؤَاخذة  يا هذا ,  مراكيبك   !
هذه الخلفيّة  عن الكتيبة العسكريّة الفرنسيّة , المذكورة أعلاه , ضروريّة لإستيعاب التداعيات المُتوقّعة  لقفزة الرئيس دِبِّي غير المُتوقّعة والمميتة , والتي يصعب تصديقها  وفهمها , في ظلام صحاري تشاد  الموحشة  , كما سوف نوضح أدناه :
 
الأربعاء 11 أغسطس 2010  
 
 كان يوم الأربعاء 11 أغسطس 2010 يومأ مشهودأ في تاريخ تشاد , وتاريخ  محنة دارفور ؟ يوم له ما بعده , من تداعيات ومآلات !
في ذلك اليوم ألقي الرئيس دِبِّي قنبلة من العيار الثقيل !
في ذلك اليوم طلب الرئيس دِبِّي من الكتيبة  العسكريّة الفرنسيّة مُغادرة تشاد ؟ هكذا  ! وبدون سابق أنذار ! وبدون أي أستفزازات من الكتيبة ؟
صدِّق أو لا تصدِّق ؟
جن كلكي  , أم عوارة بريالة , أم عِزّة بالإثم , أم سكرة من تأثير شمّة الصُناح ؟
علّل الرئيس دِبِّي طلبه بالآتي :
اوّلاً :
لم تعد تشاد في حاجة لبقاء هذه القوات .
طبعأ بعد موقف شقيقه الرئيس البشير الجديد , الذي حيد تمامأ المعارضة التشادية الحاملة للسلاح ! يؤمن الرئيس دبي بأنه  بدون دعم سوداني لهذه المعارضة , تموت هذه المعارضة  ,  تمامأ كما تموت الزرعة ,  أذا منعت عنها الماء !
ثانياً :
تستفيد فرنسا من بقاء هذه  الكتيبة , لتدريب قوّاتها علي حروب الصحراء , وللمساعدة اللُّوجستيَّة والإستخباراتيّة في بعض مواقع النزاع في إفريقيا  , ولعمليّات الطوارئ الطبيّة .
وتشاد ليست معنيّة بأيٍّ من هذه المهام  ؟  
ده كلام شنو يا ناس ؟
هكذا ؟ صدّق او لا تصدّق !
ثالثاً :
طيلة بقاء هذه الكتيبة في تشاد خلال العشرين عاماً الفائتة , لم تدفع فرنسا لتشاد مليماً  واحدة , مقابل ما تقدّمه تشاد  لهذه الكتيبة من تسهيلات !
نسي أو تناسي الرئيس دِبِّي أنَّ هذه الكتيبة وراء  إستيلائه علي , وكذلك بقائه في السلطة  ،  طالما  سمع  الكلام  !
رابعاً :
إذا أرادت فرنسا إستمرار بقاء هذه الكتيبة في تشاد , فيجب عليها  ( فرنسا ) دفع تكاليف إستضافة هذه الكتيبة , ضمن إطار إتفاقيّة جديدة يتم إبرامها  بين الدولتين !
 ليس هناك غداء  مجَّاني , كما قال  , بعواقة , الرئيس دِبِّي ؟
 
التداعيات الأوليّة
باريس
بعدها صرَّح وزير الدفاع الفرنسي بأنَّ فرنسا لا تقيم أيّة  قاعدة عسكريّة في عموم إفريقيا , إلاّ  بطلب واضح وصريح من الدولة الإفريقيّة المعنيّة  وبموافقتها ومباركتها . وضرب مثلأ بالقواعد العسكريّة الفرنسيّة في جيبوتي وليبرفيل وداكار  .  في إشارة مغتغتة إلي  أنَّ هذه الكتيبة العسكريَّة ,   كانت  ولا تزال  متمركزة في تشاد , بطلب من  النظام التشادي , وبموافقته التامَّة .  كما أكّد وزير الخارجيّة الفرنسي , بأنَّ فرنسا تسعي لزيادة وتكثيف وجودها  العسكري في غرب إفريقيا , لمحاربة التطرُّف الإسلاموي , خصوصاً  بعد مقتل الرهينة الفرنسي ميشيل جيرمانو علي أيدي مختطفيه الإسلاميين !
 منذ يوم الأربعاء 11 أغسطس 2010,  وضعت فرنسا الرئيس دبي مع شقيقه الرئيس البشير , تحت المجهر !
وبدأت الألة الشيطانية الفرنسية في الدوران !
الله يكضب الشينة !
 
التداعيات الأوليّة
الخرطوم
أمّا  في الخرطوم فقد جقلب قوم  الإنقاذ , ومسكتهم أم هلا هلا ! ذلك أن بقاء الكتيبة الفرنسيّة في تشاد صمّام أمان لبقاء الرئيس دِبِّي , حليفهم الجديد , علي دست السلطة  , للمحافظة علي مصالحهم , وللمساعدة في تنفيذ الإستراتجيّة الإنقاذيّة الجديدة القديمة لتفكيك معسكرات النزوح بالإكراه , ولإعادة إنتاج ودرفرة مِحْنة دارفور عسكريَّاً  وأمنيّّاً ؟  وبالطبع , القاصي والداني يعرف , وحقَّ المعرفة أنَّه  ,  لم يكن لقادة نظام الإنقاذ إستيلاد هذه الإستراتجيَّة  , لولا  إعتمادهم الأعمي علي مساعدة الرئيس دِبِّي في تنفيذها
وإذا غادرت  الكتيبة الفرنسيّة  تشاد , فرُبَّما  ذهب في أثرها الرئيس دِبِّي , غير مأسوف عليه من شعبه !
 وفي هذه الحالة , سوف لن يتمكّن نظام الإنقاذ من تطبيق إستراتجيَّته  الأمنيَّة الجديدة  في دارفور !
وربما رجعت  حليمة لقديمها !
 
الاية 179 من سورة الأعراف :
 
تلفن الرئيس البشير إلي شقيقه الرئيس دِبِّي يوم الجمعة 13 أغسطس 2010 , مهنِّئاً  بحلول شهر رمضان المبارك , وناصحاً  له بعدم التسرع في طرد الكتيبة العسكريّة الفرنسيّة من تشاد , رغم الكلام الهوائي  الكُبار كُبار عن السيادة الوطنيّة علي التراب الوطني ! وحسب جريدة لو فيجارو الفرنسيَّة , فقد  ردَّ  الرئيس دِبِّي  بكلام مُبهم , وحمَّال أوجه .
حقّاً… لم يفهم الرئيس دِبِّي كلام  شقيقه الأكبر الرئيس البشير ! والعكس صحيح !
 حوار طرشان !
وضع الرئيس البشير سماعة التلفون , وهو يردد لنفسه ,  متحسرأ  , الاية 179 من سورة الأعراف :
 
( …   لَهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ أُولَـٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ )
 
﴿١٧٩- الاعراف﴾
 
ثم ماذا بعد ؟
 
الوقت لازال مبكِّراً  لمعرفة تداعيات ومآلات قرار الرئيس دِبِّي بخصوص طرد الكتيبة العسكريَّة الفرنسيَّة من تشاد , وإنهاء الوجود العسكري الفرنسي  في تشاد , الذي إستمر متواصلاً  مُنذ إستقلال تشاد من   فرنسا ؟
هذا قرار  تيتونكي ( كلمة لاتينبة تعني  في هذا السياق قرار خطير  )  , كما وصفته جريدة لو فيجارو , وقطعاً   له   ما بعده ؟
 
يتبع في الحلقة الثانية من هذا المقال شمارات  الرئيس  إدريس دِيِّي  في طبخة الإستراتجيّة  الإنقاذيّة الجديدة  القديمة لتفكيك معسكرات النزوح بالإكراه  ولإعادة إنتاج ودرفرة مِحْنة دارفور عسكريَّاً  وأمنيَّاً  ؟
 
 

عن ثروت قاسم

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً