حول “الإحتباس الحداثي في الشعر السوداني: الستينات نموذجاً” .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير
بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير*
لاريب أن حقبة الستينات من القرن الماضي كانت نقطة تحول فارقة في الذائقة الشعرية السودانية لخصوصيتها الناجمة من أنها كانت منعرجاً هاماً في تاريخ دول العالم الثالث، فهي مرحلة التحرر الوطني والإنعتاق من ربقة المستعمر. ولم يكن السودان بالطبع استثناء؛ فبعد أن تحقق الإستقلال السياسي للوطن طفق الأدباء والشعراء يتلمسون قضية الهوية الوطنية، فكان شعر التفعيلة سمة بارزة لنتاج الشعراء الشباب في ذلك الزمان (الستينات) فتفننوا في إبتداع صور ورؤى وأخيلة تحرراً من قيود القافية وإيفاء بمتطلبات الحياة الجديدة وقتذاك.
لا توجد تعليقات
