باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

ياحبيبى ليه حياتنا ماتبقى جنة؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

(1)
والاستاذ الراحل عثمان حسين يسأل الحبيب(ليه حياتنا ماتبقى جنة)؟
ونحن ننقل ذات السؤال .الى الحبيب الحكومة .ونسألها(ليه حياتنا
ماتبقى جنة)؟وعليك الله الناقصنا شنو؟كل الثروات متوفرة.من بترول
وغاز وكهرباء ومياه وخضرة ووجه حسن وزراعة وصناعة (ولو
صناعة حلاوة قطن) ومناظر سياحية .وفى السياحة وبقدرة قادر. فتنا
الناس مساااااافة وقد فاز السيد وزير السياحة محمد أبو زيد بشخصية
العام السياحية فى العالم العربى لعام 2017.ولكن يبدو لى ان ما
ينقصنا (حاجات صغيرة).متوفرة بدول الغرب الذى تسمونه كافر.وماينقصنا نحن الشرق
المسلم .هم الاخوة الافاضل .(الشفافية والمصداقية والنزاهة والقضاء التام
على المفسدين.)
ومثلما طالب البعض باعدام المغتصبين (جنسيا)فى ميادين عامة.نطالب ايضا
بإعدام المغتصبين(ماليا) وآكلة مال الشعب فى ذات الميادين.وطبعا لا الحبيب ولا
الحكومة إستطاعتا الاجابة على السؤال.ليه حياتنا ماتبقى جنة؟
(2)
ويسألونك كيف يعيش الشعب السودانى الطيب؟الذى أبتلى بثلة من
الاشرار.تفننوا فى تعذيبه؟
كيف يعيش فى ظل من لهب؟. تحت شجرة المؤتمر الوطنى!؟.وفى ظل هذه الضغوطات
اليومية فى المعيشة.؟وكأن الحكومة تدعوه .بل تحثه للخروج الى الشارع.ولكن
المواطن المدعو
(تفتيحه)وابويه واخوته واخواته واعمامه واخواله وكل من يعرفونه.هم من يختارون
الزمان والمكان المناسبين للخروج.ولا يحتاجون الى دعوة من احد.
(3)
الماء يصنع منه الدواء(الادوية الشراب)ويصنع منه الداء(المشروبات
الكحولية)كما سمعنا
(ولم نُجربها).وانه يستعمل فى العلاج.(العلاج الانعاكسى
بالماء)..والجماعة رجعوا تانى
لبيع الوهم للمرضى…وانهم يملكون عشبة كذا لعلاج كذا.وان زيت كذا يعالج كذا.و..و..
اى ان كل الامراض المستعصية. لديهم ادوية فعالة ومجربة على (ضحايا
كُثر).كل هذا يحدث
عبر الفضائيات السودانية.ولا احد يرفع عقيرته بالاحتجاج.والرفض..نعم يوجد
الطب النبوى.
ويوجد الطب البديل.ولكن قليل ماهم من يحسنون إستخدمه ووصفه.وكثير ما هم إلا
دجاليين ومتشعوذين .وان إرتدوا افخر (البدلات والبناطلين).انهم يأكلون اموال المرضى
بالباطل.حاسبوهم اليوم قبل الغد.
(4)
ومجوعة من صغار السن(البعض يسميهم .جورا وظلما وبهتانا.شماسة)يسرعون ومنذ
الصباح الباكر
نحو (مكب النفايات)وكل واحد منهم يُمنى النفس بوجبة إفطار شهي..وأخذوا
ينبشون بقايا النعم التى
رماه البعض فى ذلك المكب..وواحد فى سعادة قال (لقيت صحن سمك مابطال.)وقال الثانى
(لقيت صحن فول مظبط.)وقال الثالث (لقيت صحن ثجك.)(وهو اصغرهم)وقال الرابع(اكبرهم)
(لقيت ليكم موز وبرتكان.).وإجتمع الاربعة فى إلفة ومودة.يتنالون فى
سعادة بالغة سن الدهشة والاستغراب .
ما جاد به ذلك المكب..وفى أثناء ذلك لمح اصغرهم صحيفة مرمية بجواره
..وأخذ يقلبها وينظر
فى صور كبار المسوؤلين (الشبعانيين والتريانيين والنُضاف والسُمان)وينظر
الى العناوين الرئيسة.
ولم يفهم منها حرفا..ومر من اماهم رجل وقور. فقال له اصغرهم (ياعمك عليك
الله اقرا لينا المكتوب.هنا دا)
فقال لهم الرجل المكتوب هنا دا (الحكومة تتعهد بتوفير العيش الكريم للشعب
السودانى)!!
ثم مضى أربعتهم الى (زيرالسبيل )يغسلون أيدهم.ويغسلون اعينهم من العناوين
الرئيسة بالصحيفة.وهم
يضحكون.ويحمدون الله على نعمة الصدق التى من الله بها عليهم.وحرمها من
الحكومة ومن وزراءها.
(5)
السلطة الرابعة(الصحافة)الطغاة وآل الشمولية يريدون ان يحولوها الى سلطة
(راكعة)تسبح بحمدهم. وتهلل وتكبر لهم.وتظل تنشد لهم الأغنيات التى تمجد
بطولانهم الزائفة.وتزين للناس بانهم خير البرية وخير من وطئ الثرى..ولكن
مناظير د/زهير السراج وأصوات عثمان شبونة الشاهقة.لهم بالمرصاد..واللهم
عجل لهما بالنصر وبالفرج..

tahamadther@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انتخابات السودان بعيون عرفان .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

الدكتور كامل ادريس (التيس المستعار) .. بقلم: بشرى أحمد علي

طارق الجزولي
منبر الرأي

إيمان الإنسان وتدين الكيزان .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن
منبر الرأي

برهان حميدتي كبّاشي إنتباه! .. شد وسطك .. بقلم: سعيد عدنان، لندن/بريطانيا

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss