باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 3 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د.عبد الله علي ابراهيم
د.عبد الله علي ابراهيم عرض كل المقالات

مؤتمر جوبا: وتقول لهم جاكم! … بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

اخر تحديث: 4 أكتوبر, 2009 5:41 صباحًا
شارك

aibrahim@abdullahi4president.com

 

 

 

لا أعرف توفيقاً للمؤتمر الوطني يوازي توفيقه في مقاطعة مؤتمر جوبا الأخير. فتأكيد السيد الصادق المهدي أنهم لم ينصبوا له كميناً في المؤتمر في غير موضعه. ففي بيان المؤتمر الختامي إشهار بأن المؤتمر "قادي" اتفاقية سلام شامل. ناهيك عن ورود عبارات واضحة عن بؤس الأداء العام لحكومة المؤتمر الوطني مثل: ""بعد أمد طويل من الحكم الشمولي وسياسات التحرير الاقتصادي العشوائي والإختلالات الاقتصادية منذ الاستقلال" أو مثل "تفشي  الفساد وخصخصة مؤسسات القطاع الخاص المريبة". فلا يرغب مذنب مزعوم في حضور حفل شوائه العلني. وتعلمت هذه الحكمة من عمنا الدكتور الشاعر باخريبة. كنت في الثانوية تعلمجي معارضة لحكومة عبود. واجتمعنا نحن مكتب رابطة اصدقاء نهر العطبرة بدار الشاعر نرتب لحفل تأبين للمنبثق الشاعر. وقرأنا كلماتنا عنه في الحفل. ووردت في كلمتي عبارات قصدت أن تكون رمزية معارضة مثل "عنكبوتية الظروف". وفهم باخريبة الإيحاء وتوقى لعواقيه خاصة وقد دعونا الحاكم العسكري في المدينة للحفل. فقال منفعلاً:"إنت تجيب الناس في بيتكم وتقوللهم: جاكم".

لصفوتنا عادة لزجة في التنادي إلي محافل واحدها الآخر يجعلها قريبة من "مركب سفهاء" المثل المعروف. أذكر أن دولة الإنقاذ في أول عهدها دعتنا لمؤتمر اسمه "الحوار الوطني لأجل السلام". وفهمت أن الغاية منه أن يجتمع نفر من المهتمين والمختصين بالداخل ممن لم يبادئوا الإنقاذ بالمعارضة لمساعدتها لصياغة مشروع تفاوضي مع الحركة لشعبية. ثم لا أدري من أين نجم اقتراح دعوة الحركة الشعبية لحضور المؤتمر. وفسد الأمر. فقد أصبحت دعوة الحركة الشعبية ورفضها العاقل لها شغلاً أشغل من وظيفة المؤتمر الأصلية. وصار المشاركون منا في أمر ضيق. فرفض الحركة الشعبية للدعوة قسم الناس إلى "ثائر" مع الحركة الغراء و "متواطيء" من أمثالنا أعطى النظام مشروعية لا يستحقها. ومن ديك عيك. 

كان مؤتمر جوبا مؤتمراً للمعارضة المعارضة وللحركة الشعبية لاعبة دور. . . معارضة. الحق  أولى أن يقال. فقد نشأ المؤتمر في سياقين معروفين. كان السياق الأول هو مسعى المعارضين الشماليين استدراج الحركة لمعارضة الحكومة متذرعين بالحيلة القانونية البائخة بتاعة نفاد شرعية الحكومة عند التاريخ المعلوم. من الجهة الأخري أرادت الحركة أن تتسدى من المؤتمر الوطني لعقده مؤتمر كنانة الذي جمع فيه حلفاءه الجنوبيين كيداً لها. بل خرج من ذلك الحلف لام أكول بحزبة للتغيير من باطن الحركة. وسمع المسكين ما لم يقله مالك في الخمر من جهة قماشته السياسية. وكان سقف مؤتمر جوبا في أوله أن يتنادى معارضو الشمال والحركة إلى حلف انتخابي. ثم فجأة تسابق سياسيون شماليون معارضون إلى جوبا. وخرج علينا المؤتمر بصورته هذه من كل هذا التدافع. كان سقفه الانتخابي من صنع السيد مبارك الفاضل. وربما هد عليه السيد الصادق فجعله أشبه بالمؤتمر الشامل الحبيب إلى قلب السيد. أما الشيوعيون فالقدم ليها رافع. ولكن الترابي فسهر الانقاذ ولا نومها.

ومن بين كل هذه الكرات المشتتة كانت الحركة الشعبية هي التي كتلت الجدادة وخمت البيض. فإنعقاد المؤتمر نفسه برهان على أن الحركة لم تفقد احتياطيها المعارض في الشمال. ومع أن حليفها العتيق الاتحادي مرجعيات قاطع إلا أن حضور أمين الحزب، السيد علي  محمود حسنين، كان مثل قولنا ليس كأبيك ولكن بربيك. وواضح من كل هذا أن للتجمع الوطني الديمقراطي (الذي قيل إنه مات سريرياً) بعض رؤوس لم يستنفدها بعد. ومن بيض جوبا ثقيل العيار للحركة أن المؤتمر لم يؤمن على رأيها  عن نكوص المؤتمر الوطني عن اتفاق نيفاشا فحسب، بل سجل لها نقطتين عليه: الانتخابات والاستفتاء.

ونواصل إن شاء الله غداً

         

Author
د.عبد الله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
فوله وانقسمت … بقلم: د. عزت ميرغني طه
منبر الرأي
كيف يصبح السودان سلة لغذاء العالم ؟ الاحكام الزراعي و حلم بالمؤسسة العامة للإنتاج الزراعي .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين
منبر الرأي
الأزمة السودانية: بين إنهاء حرب الجنوب وإعادة إنتاج أزمة دارفور .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي
منبر الرأي
تسوية سياسية أم حسم عسكري؟ .. بقلم: إبراهيم سليمان/لندن
منبر الرأي
حوار البرهان وفاشية الكيزان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حديث المراجعات: المشكلة مكانها وين؟ .. بقلم: مبارك الكوده

طارق الجزولي
منبر الرأي

الشعب يرتدي سترة واقية ضد الفلول والشمولية .. بقلم: ياسر عرمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

أحذروا هذه الجارة ..! .. بقلم: حامد جربو

طارق الجزولي
منبر الرأي

نضال الكتّاب وكتابة المناضلين: فى فض الالتباس .. بقلم: محمد عثمان ابراهيم

محمد عثمان إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss