ياسر عرمان… وتهديد أمن السودان .. بقلم: د. تيسير محي الدين عثمان
يبدو أن هذا الرفيق عرمان ما زال ينعم بالحصانة والتي أتته طائعة مختارة من لدن اتفاقية نيفاشا وأحضرته مزهواً للشمال بعد أن هرب للجنوب والتحق بالحركة الشعبية في الأدغال وفي فترة كانت تنعم فيه البلاد بحكم الأحزاب والممارسة الديمقراطية ويرجح الكثيرون خروجه من الخرطوم وذهابه واحتمائه بالحركة الشعبية و الغابة هروباً من العدالة ومن تهمة ضلوعه في جريمة وحادثة اغتيال الطالبان بلل و الأقرع بجامعة القاهرة بالخرطوم في الثمانينات وحينما كان عرمان عضواً في الجبهة الديمقراطية الفصيل الطلابي للحزب الشيوعي السوداني والذي يدور الهمس هذه الأيام بإمكانية فتح هذا الملف وبعد أن تسقط الحصانة عن عرمان بتلاشي وذهاب الحركة الشعبية منفصلة بالجنوب والذي يشاع عن هذا الأمر بأن أسر هؤلاء القتلى بلل والأقرع كانوا بصدد تحريك هذه القضية بعد اتفاقية نيفاشا وحضور عرمان للخرطوم ولكن التماسات ورجاءات قدمت لهم بعدم فتح هذا الموضوع وحتى لا يهتز أمر الاتفاق مع الحركة الشعبية حينها ولكن بعض من أفراد هذه الأسر يرون أن الوقت مناسب بعد نهاية الاتفاقية وانفصال الجنوب لتحريك القضية ومن جديد ولتأخذ العدالة مجراها وبعد هذا الزمن الطويل وحتى تخفف لهم جراح نفوسهم من جراء قتل أبناءهم من قبل من فلت من العدالة عرماناُ أو غيره !!!
لا توجد تعليقات
