ياشيخنا هل يجوز الاعتصام؟ .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
17 ديسمبر, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
32 زيارة
والشيخ الجليل وبعد أن فرغ من إداء الصلاة المكتوبة وبعد الباقيات الصالحات.
وبعد ان دعا لعامة المسلمين.فتح باب الاسئلة .فى العبادات وفى المعاملات وفى كل مايهم المسلم فى حياته..إلا……..
وبدءا تدفق الاسئلة التى أحسبها مُكررة ومُعادة .والاختلاف فقط فى السائل وفى المجيب..وقد رأيت المصلين يهربون.يفرون .يتحاشون .يتجنبون.توجيه أسئلة جديدة .حديثة.
تتعلق بحياتهم اليومية التى يتحكم فى مفاصلها أناس يتصفون بفظاظة القلب وخباثة اللسان.بالاضافة الى انهم يفتقدون للنظرة السليمة فى التخطيط لقيادة هذه الامة.بل ان الحقد يسربلهم من شعر رؤوسهم الى أخمص اقدامهم.
ففى دواخل كل المصلين كانت تتكاثر وتتناسل أسئلة على شاكلة ماحكم من تولى أمر من امورنا ثم نكث عن ذلك الامر؟ماحكم من عاهدنا على شئ ثم نكث العهد؟ماحكم العصيان المدنى؟ثم يوضح للشيخ انه من خلال العصيان المدنى يريد ان يوجه رسالة الى الحكومة.
وان هذا الاعتصام أمر سلمى.وهل يجوز الخروج على الحاكم اذا فرط فى حماية حدود الدولة؟
وماحكم الذين أجازوا القروض الربوية.؟وأليس فى هذا الامر محاربة لله ورسوله؟ والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (لعن آكل الربا وموكله وشاهديه وكاتبه)؟وماحكم القروض ذوات الفوائد العالية والتى سيدفعها الجيل القادم والاجيال التى تليه؟وماحكم من يحتكر قوت الشعب؟ومن يحتكر حتى علاج ودواء الشعب؟وماحكم من يعتدى على المال العام؟والشعب (كالعادة) يسمع ويقرأ تقرير المرجع العام.وكمية الاعتداء على مال الشعب.ولماذا لم يُحاكم احد من المعتدين على المال العام .؟ولماذا يحاكمون من سرق ملاية؟ويُكرمون من سرق ولاية؟
ولم أفق من تلك الاسئلة إلا على صوت مؤذن المسجد وهو يقول لى (ياشيخنا قوم أمش ..انا داير امشى أتغدى ..وأستعد لصلاة العصر)ولما تلفت يمينا وشمالا..وجدت الشيخ والمصلين قد خرجوا..بينما أنا منتظر (اللحمة من بطن النحلة)
أيها الناس إعتصموا تتعافوا …وثوروا تصحوا…
tahamadther@gmail.com