ياعبلة .. عنتريات القدس .. أولي بها الوطن !! .. بقلم: بثينة تروس
وهل توقف سيل دموع الارامل، والامهات، واليتامي!! او دماء الأبرياء، الذي يروي تلك الارض التي تشتهي السلام، والعمار!؟ للأسف ظل الحال هو نفس الحال ولم يرتوي بعد، عطش تجار السياسة، والدين، والأرض، وتجار السلاح،
( هيا يا خَيل الله اركبي
لذلك اين كان صوتك حين ضربت الحكومة الشعوب السودانية بالملتوف والأسلحة المحرمة دولياً!! ثم كيف لم نسمع ذلك الصوت المتحشرج بالبكاء، من اجل كرامة طلبة الهامش! في الجامعات السودانية، من الذين خرجوا من رحم معسكرات اللجؤ واليتم، ومناطق الكوارث والحروب ، الا يستحقون منك الرحمة، والبكاء، والشفقة؟؟ ولقد ضاع مستقبلهم بين المعتقلات ، والمطاردة والموت!
لا توجد تعليقات
