باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ياناس يا…. الموصلي وصل .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

اخر تحديث: 17 أبريل, 2010 7:36 صباحًا
شارك

 

بسم الله الرحمن الرحيم

abdalltef albony [aalbony@yahoo.com]

حاطب ليل

 

بما انني والحمد لله شهدت انتخابات 1965 بوعي لاباس به وانتخابات 1968 بوعي رغم انني لااملك حق التصويت اما انتخابات 1986 فقد كنت مشاركا فيها مشاركة كاملة ومازالت ذكريات كل هذه لانتخابات الليبرالية راسخة في ذهني مصنفة  في خانة الزكريات الجميلة لقد كانت متابعة تلك الانتخابات  تقوم على الندوات في الليالي السياسية والمواكب الهتافية لذلك حرصت على متابعة هذه الانتخابات الاخيرة التي كانت محملة بدعاش ليبرالي من حيث التديشنات والحملات ولكن اللقاءات التلفزيونية كان لها القدح المعلى في المتابعة هذه المرة

  والحال هكذا وجدت نفسي في معسكر رفقتي فيه القنوات والصحف والاذاعات والانترنيت ولما  كان الضغط المعلوماتي مكثفا كنت احيانا اشعر بان دماغي يكاد ان ينفجرفاحتاج الي ترويح مشكورة قناة النيل الازرق  فقد رفدتني بتروايح حلوة  فهذة القناة لم تغير برمجتها  واستمرت ببرامجها المنوعة الظريفة مع جرعات سياسية وثقافية لاباس بها ففي احدى هروباتي من المعسكر وجدت فيها علي ابراهيم بصوته ذي المسحة السنارية يغني (الكنينة يارطب الجنينة الله لينا) فتذكرت عمنا الراحل قسم الله الذي كان يحب الطرب فدعي ذات مرة الي حفل بام درمان وكانت الحلفة مقامة بفرقة جاز ولما شعربالاقصاء  رفع عكازه ودخل الحلبة  واخذ يغني لنفسة (الكنينة الكنينة يارطب الجنينة نحن انتهينا) اي قام بعمل الايقاع الخاص به

   ولكن تبقى اجمل ما قدمته النيل الازرق في هذة الايام هو سهرة الفنان  يوسف الموصلي مع عقد الجلاد فقد كانت سهرة ولا كل السهرات اطربنا فيها الفنان الموصلي مع الفرقة باعذب الغناء لابل ثقفنا فنيا حيث اطلعنا على اخر مستجدات الغناء والموسيقى العالمية ودافع دفاعا مستميتا عن الاغنية القصيرة من حيث الزمن وسعدت بقول الموصلي انه جاء وفي جعبته 35 عملا جديدا ستكون كلها للفنانين الشباب واعجبني توقير واحترام  افراد فرقة الجلاد لاستاذهم الموصلي وان كنت افتقدت الفنان الرائع عثمان النو وبهذة المناسبة اقول لعثمان ان فرقة عقد الجلاد هي بيتك واسرتك ومولودك فان خروجك عنها يعتبر بمثابة خروج السمك من الماء والعكس كذلك اي ان الفرقة بدونك سمكة بدون ماء هي الاخرى

  عودة للموصلي اول مرة  واخر مرة قابلته فيها كانت قبل حوالى الاربعين سنة تقريبا  حيث جاء لقريتنا  لزيارة اخته التي كانت تعمل معلمة هناك ولما كانت تسكن في داخلية المعلمات امضي يوسف ليلته معنا واخبرنا بانه  طالب في معهد الموسيقى والمسرح وونسنا ونسة جديدة علينا بالموسيقى من المؤكد ان الموصلي لايتذكر هذا الامر(معقولة بس زول يشوف كل عواصم الجمال في الدنيا يتذكر اللعوتة؟ ) من افضال هذة الزيارة انها جعلتني متابعا لمسيرة يوسف الفنية  واصبحت من الذين يطربون حتى الثماله لغنائه المتفرد ف(الاماني السندسية ) كنت اضعها مع اغاني وردي وابراهيم عوض اما اغنية (على قدر الشوق ما يمد مديت) فاعتبرها معلما بارزا في خانة الغناء السوداني عتبت عليه ذات مرة كتابة لادخاله كلمات على الاغنية الدكاكنية الشعبية (حبيبنا الكان معانا الليلة ماجانا) فاصبحت عنده(وطنا نادانا) ولكن اكتشفت فيما بعد ان الموصلي حافظ على اللحن الرائع من الضياع

  الموصلي كان في هجرة اختيارية لاتخلو من البعد السياسي فاذكر انني قرات له في مقابلة في مطلع التسعينات قال انه ليس لديه اي اهتمام بالسياسة وانه ابعد ما يكون عنها ولكن بعد ان طبق النميري قوانين سبتمبر شعر بان السياسة لن تتركه وعندما جاءت الانقاذ خرج من البلاد وظل في بلاد الغربة عشرين عاما وعلى حسب علمي انها كانت مقسمة بين القاهرة وامريكا فقد كان له نشاط جم وقام بتوزيع لبعض اغاني وردي وفيما بعد قال وردي ان الموصلي (خرب اغانية) وعندما طلب احد الصحفيين من الموصلي ان يرد على وردي قال ان وردي استاذ الجميع وهو لايسال عما يقول وساعتها كبر الموصلي في عيني وهو اصلا كبير

   لقد خرج الموصلي من البلد (حردانا ) حرد سياسي وهاهو يعود اليوم في ظرف سياسي غير عادي وهو ظرف الانتخابات الحالية مهما كان راى الناس فيها يعود وهو كله حماسة لخدمة مسيرة الفن وكان يغني في تلك  السهرة بتطريب شديد يخرج من دواخله فهل هذا موشر لبداية مرحلة جديدة في بلادنا مرحلة يسود التسامح  والحرية ويزدهر فيها الفن الراقي المدعوم بالعلم  والثقافة؟

 لقد بدا ان الاقدار وضعت عودة الموصلي وهي لحظة مفصلية في حياته لتكون متطابقة مع لحظة مفصلية  من تاريخ بلادنا  وكانما اراد ان يواصل مسيرة توقفت منذ عشرين عاما مرت خلالها مياه كثيرة تحت جسر الموصلي وجسر البلاد فياستاذ يوسف رغم عدم المعرفة الشخصية بيننا الا انني اشعر بان روحا و صديقا وقريبا لي قد عاد الي ارض الوطن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
الخارجية السودانية تستدعي السفير البريطاني بالخرطوم
المعلقة السودانية ــ لغز المبادرات الثلاثية الرباعية الخماسية!!
البعض يريد تجريد شجرة الثورة من كل أغصانها المخضرة
الشرطة مع الزواحف ترقص ومع الثوار تقنص .. بقلم: حيدر المكاشفي
ظلام لم يستر عورتها !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

المشروع السوداني لترقية إنتاج وتسويق الصمغ العربي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

اضربه واعتذر له- كوميديا سياسية سودانية

زهير عثمان حمد
منشورات غير مصنفة

من نخلات بلادي بالمهجر الدكتورة جاسمين العمرابي .. بقلم: الدكتور احمد التني– قطر

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

عظم في فشفاش الضحية .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss