باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 7 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

ياهو نفس الزول الكتل ولدك! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 13 مايو, 2021 9:11 صباحًا
شارك

 

 

* الذي يحكمنا فعلياً الآن، باسم مجلس شركاء الفترة الانتقالية، هو المجلس العسكري الذي ارتكب مجزرة القيادة العامة في يوم 29 رمضان 1440 هجرية الموافق 3 يونيو 2019، وهو (نفس الزول) الذي غدر بالثوار أمام القيادة العامة يوم 29 رمضان 1442 هجرية الموافق 12 مايو 2021..
* وبالأمس، عبَّر وزير الدفاع عن أسف المؤسسة العسكرية على ما جرى وترحُّم قيادة الجيش على شهيدي الوطن.. مثل الذي (يكتل الكتيل ويمشي في جنازتو)!
* إنه يعيد نفس المشهد الذي عبر عنه الشاعر الشاب يوسف الدوش في قصيدة تتداولها الأسافير اليوم بمناسبة مجزرة القيادة العامة الجديدة:-
” نفس الزول الكاتل ولدك.
حاكم بلدك..
نفس الزول القاتل ولدك..
شال لي روحو الفاتحة وقلدك..
حاكم بلدك..
(رمز سيادة)
شال من ايد (الكوز) السوط والسلطة وجلدك..
نفس الكوز في وجه جديد
نفس الكلب في الرقبة (قلاده)
نفس كتائب الظل والغل
نفس جهاز الامن والخوف
هم بي أمرك (فضوا قيادة)
وقامت ثورة..
وحصدت لجنة…!
فاخر عيش الوزراء الجونا..
بس في الغالب كعبة العجنة..
جائز تحكم غصبا أمة
وتقلب كل أيامها ضلمة
ويبقى مصيرك سقطة (وسجنة)
وقامت ثورة..
حصدت من أرواح اولادنا الطاهرة..
لمن زاد الغل في نفوسهم
رسمو الخرطة هناك في القاهرة..
سمو شهيدنا الباسل (شاذ)
وسمو البت مطلوقة وقاهرة..
دسو العيش والخير والجاز..
ونامت عين الشرطة الساهرة..
وقامت ثورة..”
إنتهت القصيدة..
* الموجة الثانية للثورة قادمة والبركان يثور في الدواخل.. وقد ينفجر انفجاراً تكنس حُمَمُه (نفس الزول) وتكنس أحزاب الهبوط الناعم، عملاء دولة الإمارات، كنساً لا عودة فيه لقتل الشباب المسالم والعمالة والارتزاق

osmanabuasad@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

من تاريخ الترام في بلدية الخرطوم
منبر الرأي
الإتفاق على التخلي عن استخدام القوة لإسقاط النظام خيانة عظمى!! .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي
هل تفتح بريطانيا باباً جديداً أمام اللاجئين السودانيين؟
منبر الرأي
ابوهاجه (عامل ما عارف حاجة)!! .. بقلم: عبدالله مكاوي
منشورات غير مصنفة
رسالة الملك تشارلز عن تجربته مع السرطان .. وتجربتي مع المرض

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

هيثم والرهان علي الإرادة .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق
منشورات غير مصنفة

بيان من التجمع الوطني الديمقراطي للدبلوماسيين السودانيين في الذكرى الثلاثين لاستشهاد الأستاذ محمود محمد طه

طارق الجزولي

ضـــوء فــي الـــشـــرفـــة .. بقلم: أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي

تجربة ثورة ديسمبر ودروسها (17): استمرار الصراع داخل سلطة الشراكة .. بقلم: تاج السر عثمان

تاج السر عثمان بابو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss