باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

يا العنصري المغرور، كل الوطن دارفور.. تغيير في المفاهيم! .. بقلم: عثمان محمد حسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

* في مقال بقلم السيد/ مني أركو مناوي بصحيفة (الراكوبة) غضب ساطع على العنصرية الإثنية المتجذرة في أرض (الإنقاذ).. و خص بالغضب الفريق أول إبن عوف، النائب الأول لرئيس الجمهورية وزير الدفاع، و آخرين يحتلون أعلى الرتب في القوات المسلحة.. 

* تطرق مناوي، فيما تطرق، إلى العنصرية الإثنية و القبلية، شبه المكتوبة، كشرط للاختيار للكلية الحربية.. كما تحدث عن ما تلى اتفاقية أبوجا من مؤامرات و تجاوزات عند إختيار جماعة من الحركات المسلحة للإنضمام إلى أفرع القوات المسلحة المختلفة حيث تم الاتفاق على حرمان المنتمين إلى ثلاث قبائل من الانضمام إلى فرع الاستخبارات العسكرية و يرمزون إلى القبائل المعنية بكلمة (مفز) المكونة من الأحرف الأولى لكل قبيلة..
* لا يفوت على قارئ المقال أن يدرك أن القبائل الثلاث المعنية هي المساليت و الفور و الزغاوة..

* و يختتم السيد/ أركو مني مناوي مقاله بما يشبه التأكيد على أن العنصرية الإثنية لم يلدها نظام (الإنقاذ) من عدم، بل ورثها ممن سبقوه و زاد و أربى عليها بضراوة.. و أن العنصرية سوف تستمر مع مجيئ ” أية مجموعة أخرى” إلى الحكم.. و أومأ مناوي إلى ضرورة إنتهاج منهج تربوي في السودان بما يكفل إستقامة المجتمع بالعدل و المساواة..
* بكلمة ” أية مجموعة أخرى” أعلاه عنى مناوي المجموعات النيلية التي خدمتها الظروف التاريخية لأخذ المواقع القيادية في السودان عقب الاستقلال..
* و أقول، للتذكير فقط، أن نفس المجموعة هي التي هضمت حقوق السودانيين الجنوبيين عند سودنة الوظائف قبل جلاء الإنجليز..
* كان مناوي في حالة غضب مستحق.. غضب نعرفه و يعرفنا.. غضب عشناه و عاش فينا طول عمرنا.. كان معنا في حلنا و ترحالنا.. في ما نقرأ و فيما نسمع و في ما نرى في أماكن عملنا و تعاملنا مع الآخرين في (المسكوت عنه).. نعرفه و يعرفنا أينما كنا داخل السودان.. لكنه يختفي فجاءة عندما نلتقي جميعنا كسودانيين في الخارج.. و اختفاؤه في لقاءاتنا في الخارج يؤكد أن بالإمكان خلق نسيج إجتماعي سوداني جميل في غياب العنصرية (المسكوت عنها) تماماً..
* و وجه العنصرية المختبئ و المسكوت عنه يطل جهرا و بوضوح صارخ في بعض الظروف و الملابسات، و يتجلى بتطرف عند وقوع شجار بين اثنين مختلفين اثنيا، فتنهال الألفاظ المكبوتة في الأعماق..
* و نسمع صوت العنصرية أحيانا في صيغة إعجاب بإنجاز ما:-” يا عبد!”.. نسمعها و الظلم و التهميش يجريان على قدم و ساق..
* إن الظلم و التهميش صفتان التصقتا بممارسات جميع من تسلموا الحكم في السودان منذ الاستقلال.. لكن نظام الكيزان (أظلم من ظلم), و طال ظلم هذا النظام جميع السودانيين بدرجات متفاوتة.. و طال حتى أولئك الذين لم يتذوقوا مرارة الظلم و القهر المتوحش الذي يدفع المرء إلى حمل السلاح..
* دفع ظلم نظام (الإنقاذ) الجميع إلى الثورة القائمة الآن، ثورة تتحدى متعدد أنماط الظلم فتصرخ:( تسقط بس). و تعلن الرفض التام للعنصرية النمطية التي ظلت مسكوتا عنها منذ عقود فتهتف :”يا العنصري المغرور كل الوطن دارفور”..
* أتت ثورة الشباب هذه لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المتبقي من أرض المليون ميل مربع.. أتت بمفاهيم جديدة بدأت تتشكل لترسم واقعا جديدا بدأ يتبلور ليعيد السودان العملاق إلى عوالم العدل و الحرية و السلام بعد زمن طال منذ تنبأ الشاعر مرسي صالح سراج بإستيقاظ السودان المارد:
“مارد إذ هب من غفوته
ينشد العلياء في ثورته
ما اندفاع السيل في قوته”
* أؤمن بالشباب الثائر في عموم السودان حالياً، إنهم خريجو جامعة المعاناة المشتركة، اكتسبوا خبرات طويلة في كنف الظلم و العنصرية الحزبية و القبلية و المناطقية و الإثنية، خبروها جميعها و علموا أن النظام لم يدفع، و لا يريد أن يدفع، كلفة العدالة و المساواة و الحريات طوال سني حكمه.. و لا يبغي دفع كلفة الحرية المجتمعية لأنه يعتقد أن هذه و تلك تكاليف باهظة تخصم من رصيد ما نهب من أموال و ما سرق من مميزات سياسية و اجتماعية..
* و لذلك ثار الشباب!
* إن جيل الشباب الثائر هذا هو الأكثر تفهما لواقع السودان الأفريقي العربي رغم نشأته في عصر الانحطاط و نظام العهر و العنصرية الإثنية و القبلية (الإنقاذية) ذات الإتجاه الواحد الأحد..
* و أكرر، إنه الجيل الذي صرخ في بداية الثورة المباركة بصوت عال ليسمع من في القصر الجمهوري المسروق:” يا العنصري المغرور كل الوطن دارفور”.. قالها متحديا النظام الذي حاول اللعب بآليات التفرقة التي يجيد استخدامها..
* هذا هو جيل السودان الجديد الرافض لتشويه الوعي بالكلمات المرسلة عن الدين و العروبة و الرافض للسير في ركاب علماء السلطان المنادين بالابتعاد عن عصيان السلطان الجائر..
* إنه الجيل الممسك بقوة الدفع الذاتي رفضا للهروب إلى حيث يكون الدين و الإثنية مدخلين لسفك دم الوطن قبل دماء المواطنين:
سلمية.. سلمية ضد الحرامية..
* إني أرى توجها جديدا يبدو في الأفق نحو سودان يسع الجميع، فعلاً لا قولا، و أرى شبابا يدرك واقع السودان و يفهم المصير المشترك بين مختلف السودانيين..
* إني أرى القومية السودانية تتشكل..
* لا غرو فإن الوعي بالوجود (المحلي) قد كبر بعد احتكاك الشباب بالعالم (الخارجي) مباشرة، أو غير مباشرة.. إضافة إلى أن احتكاك بعض الشباب ببعض دول الجوار العربي قد أظهر لهم حقيقة من نحن و من نكون في نظر الآخرين.. و أدركوا أنهم سودانيون قبل أن يكونوا أي شيئ آخر.. و لكل سوداني فرد أن يرى انتماءه الإثني حيث يراه دون أن يفرض إنتماءه على أي سوداني آخر.. و أن الانتماء للسودان هو الجامع..
* إني أثق في هؤلاء الشباب.. إنهم هم الذين سوف يحدثون التغيير في المفاهيم، بالتدرج، بعد أن يتولى بعضهم قيادة البلاد إلى مصاف الدول التي يعمل حكامها من أجل الوطن و المواطنين على قدم المساواة..
* أخي مناوي, قريبا سوف تأتي حكومة تعمل بمعيار العدالة و الحرية و السلام بحيث لا نرى أو نسمع عن صراع مسلح.. و لن تكون هوية السودان خميرة عكننة للسودانيين..

osmanabuasad@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
دعوات عثمان ميرغني لتقديس الجيش عديمة الجدوى !
بيان الرباعية والعقوبات الأمريكية- لعبة الضغط المتعددة الأبعاد في السودان
أيها البرهان !! من أنت ؟! وماذا تريد ؟! .. بقلم: د. عمر القراي
الأخبار
حمدوك: مبالغ تعويض ضحايا المُدمرة كول والسفارتين جاهزة
الأخبار
زعيم قبلي: التطبيع مع اسرائيل يخرج السودان من عزلته الدولية والاقتصادية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الانتخابات بين بريطانيا والسودان بين شعارات اليمين ورياء الممارسة .. بقلم: د. الحاج حمد محمد خير

طارق الجزولي
منبر الرأي

دعوة من رابطة المحامين والقانونيين السودانيين في بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإخوان .. العجز عن إعلان العجز !! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

شهادات لبنانية في يوم رحيل الروائي الطيب صالح .. السفير جمال محمد إبراهيم

جمال محمد ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss