يا باعثا بالشجو أشجاني وأشعاري: في وداع السفير عمر محمد أحمد صديق .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
یا باعثا بالشجو أشجاني وأشعاري
قد كان داركُ بالإكرام مأدبةً
وكنت اكثرَ من یغني وفادتَنا
فمذ عَرَفتُكَ كنت الطھرَ أكملَه
وكان بيتُك والأخوانُ تقصُدُه
وكان قربُك مثلُ النيلِ منفعةَ
وهل يسترُ الناسُ
فديتُ عمركَ والايامُ مقبلةُ
قد تهجرُ الوُرقُ
هل يوصِفُ القولُ بالأشعاِر موجدْتي
لا توجد تعليقات
