“يا حمدوك يا حمدوك” بينما فضاء الديمقراطية رحب .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
أعادنتي دعوة الجمعية إلى حديث قريب لي بندوة ما قلت فيه إننا نضيع الديمقراطية لأننا لا نحسن العيش في فضائها. فما جاءت بعد كدح حتى انشغلت صفوة العلم والرأي بمسألة الحكومة المستجدة وبمجلس الوزراء فيها خاصة. وسميت هذه الظاهرة ب”لمة الرتينة”. فكان الناس متى “خنّقت” الرتينية في المناسبة نهضوا من أماكنهم زرافات ووحدانا واجتمعوا حولها ليدلي كل واحد منهم بدلوه في كيفية ردها من الغبش إلى الضوء. فيختلط حابل العارف بنابل المتنطع. ومتى عادت الرتينة تضئ عادوا إلى مواقعهم وقد تنفسوا الصعداء. ومتي سمعت المنادي ينادي على أيامنا هذه: “يا حمدوك!” فأعلم أن الرتينة خنقت. وهي المناسبة التي يترك الواحد فينا ما يليه ليهيص في طقس رد الرتينة من الظلمة للنور.
لا توجد تعليقات
