باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمد صالح محمد
محمد صالح محمد عرض كل المقالات

يا سكني ويا كلّ عمري

اخر تحديث: 10 يوليو, 2026 10:17 صباحًا
شارك

 محمد صالح محمد
في عتمة الليل، وبينما الريحُ تهمسُ باسمكِ، أقفُ وحدي أحاول أن أخبئ طيفكِ في عينيّ حتى لا يغيب.

أقسمُ يا “زولة” وأشهدُ الله وكل نبضةٍ في قلبي، أنكِ الضوء الوحيد الذي يمسحُ حزن أيامي، وأنتِ السبب الذي يجعلني أتحمّل قسوة هذا العالم.

عجزت عنكِ الكلمات …
حين أريد أن أكتب لكِ، تخونني الحروف وتضيع الكلمات؛ فكيف للغةِ البشر أن تصفَ حباً يسكنُ أعماقي؟ حبكِ ليس مجرد كلام، هو طقسٌ يومي أعيشه بكل جوارحي، وفي كل مرةٍ أحاول أن أصفَ فيه جمالكِ، أجدني أغرقُ في صمتٍ لا يفهمه إلا قلبي الذي لا يرى غيركِ في هذا الوجود.

أنتِ النبضُ والحياة …
اسمعي… دقات قلبي فهي لا تنبضُ إلا لكِ. لقد تلاشت روحكِ في روحي، فلم أعد أعرف أين تنتهين أنتِ وأين أبدأ أنا. أنتِ لستِ حبيبتي فقط؛ أنتِ النَّفَس الذي يخرج من صدري، وأنتِ الحياة التي تعيد لي الأمل كلما شعرتُ بالضياع.

شكراً لأنكِ كنتِ وطني …
إلى روحكِ الطيبة… شكراً. شكراً لأنكِ كنتِ النور الذي أضاء لي طريقي، والمكان الذي أهربُ إليه كلما تعبت. أعتذرُ عن أي دموعٍ سببتها لكِ، وأعتذرُ عن كل ثانيةٍ مرت وأنا بعيدٌ عن عينيكِ.

 أنا ممتنٌّ لكِ؛ ليس فقط لأنكِ أحببتني، بل لأنكِ علمتني كيف يكون الحبُّ نقياً، وكيف يكون الإنسانُ سعيداً بوجود من يحبّ.

أنتِ القصيدةُ التي لا تنتهي، والأغنيةُ التي لا أشبعُ من سماعها.

أحبكِ في الغياب وفي الحضور …
سأبقى هنا، أنتظرُ خيالكِ، وأعيشُ على ذكراكِ. لا أريد من الدنيا سوى لحظة تجمعني بكِ، وأدعو الله أن يكون اسمكِ هو أول ما أنطق به وآخر ما يختمُ به عمري.

يا وجعي… ويا كلّ عشقي، ارفقي بقلبٍ لا يرى في هذا الكون الواسع إلا عينيكِ. فواللهِ غيابكِ غصةٌ لا ترحل، وحضوركِ هو العيد الذي أعيشه في كل ثانية.

تتغير الدنيا، وتتبدل الأيام، وتكبر السنين… لكن حبكِ يظلّ الحقيقة الوحيدة التي لا تموت، نقشاً أبدياً في قلبي، شاهداً على أنني أحببتكِ بأكثر مما يتخيله البشر.

binsalihandpartners@gmail.com

Author
محمد صالح محمد

محمد صالح محمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
الأهلي مروي يعطل الهلال في الوقت القاتل
منشورات غير مصنفة
عذبني وتفنن في الوان عذابي .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني
منبر الرأي
وانشقَّتْ دروبُ الإنتصار أو مشروع الجزيرة في طريق العودة الى سيرته الأصل، . بقلم: صديق عبد الهادي
منبر الرأي
لا جديد فى سياسة اوباما الجديدة حول السودان … بقلم: د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي
مكر التاريخ ومهارات تمزيق الرموز!! .. بقلم: يحيى العوض

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

السودان – الوطن الواحد .. بقلم: د. عمر بادي

د. عمر بادي
منبر الرأي

تحرير الوطن السليب .. بقلم: عبد الله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الانقاذ … ترسيخ الكذب والخيانة .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

مامون حميدة و مِعول الهدم .. بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss