محمد صالح محمد
في عتمة الليل، وبينما الريحُ تهمسُ باسمكِ، أقفُ وحدي أحاول أن أخبئ طيفكِ في عينيّ حتى لا يغيب.
أقسمُ يا “زولة” وأشهدُ الله وكل نبضةٍ في قلبي، أنكِ الضوء الوحيد الذي يمسحُ حزن أيامي، وأنتِ السبب الذي يجعلني أتحمّل قسوة هذا العالم.
عجزت عنكِ الكلمات …
حين أريد أن أكتب لكِ، تخونني الحروف وتضيع الكلمات؛ فكيف للغةِ البشر أن تصفَ حباً يسكنُ أعماقي؟ حبكِ ليس مجرد كلام، هو طقسٌ يومي أعيشه بكل جوارحي، وفي كل مرةٍ أحاول أن أصفَ فيه جمالكِ، أجدني أغرقُ في صمتٍ لا يفهمه إلا قلبي الذي لا يرى غيركِ في هذا الوجود.
أنتِ النبضُ والحياة …
اسمعي… دقات قلبي فهي لا تنبضُ إلا لكِ. لقد تلاشت روحكِ في روحي، فلم أعد أعرف أين تنتهين أنتِ وأين أبدأ أنا. أنتِ لستِ حبيبتي فقط؛ أنتِ النَّفَس الذي يخرج من صدري، وأنتِ الحياة التي تعيد لي الأمل كلما شعرتُ بالضياع.
شكراً لأنكِ كنتِ وطني …
إلى روحكِ الطيبة… شكراً. شكراً لأنكِ كنتِ النور الذي أضاء لي طريقي، والمكان الذي أهربُ إليه كلما تعبت. أعتذرُ عن أي دموعٍ سببتها لكِ، وأعتذرُ عن كل ثانيةٍ مرت وأنا بعيدٌ عن عينيكِ.
أنا ممتنٌّ لكِ؛ ليس فقط لأنكِ أحببتني، بل لأنكِ علمتني كيف يكون الحبُّ نقياً، وكيف يكون الإنسانُ سعيداً بوجود من يحبّ.
أنتِ القصيدةُ التي لا تنتهي، والأغنيةُ التي لا أشبعُ من سماعها.
أحبكِ في الغياب وفي الحضور …
سأبقى هنا، أنتظرُ خيالكِ، وأعيشُ على ذكراكِ. لا أريد من الدنيا سوى لحظة تجمعني بكِ، وأدعو الله أن يكون اسمكِ هو أول ما أنطق به وآخر ما يختمُ به عمري.
يا وجعي… ويا كلّ عشقي، ارفقي بقلبٍ لا يرى في هذا الكون الواسع إلا عينيكِ. فواللهِ غيابكِ غصةٌ لا ترحل، وحضوركِ هو العيد الذي أعيشه في كل ثانية.
تتغير الدنيا، وتتبدل الأيام، وتكبر السنين… لكن حبكِ يظلّ الحقيقة الوحيدة التي لا تموت، نقشاً أبدياً في قلبي، شاهداً على أنني أحببتكِ بأكثر مما يتخيله البشر.
binsalihandpartners@gmail.com
